يا غزّة … للتو بدأت سنة عدنان و لينا !!

إذا أحسست أن المقال طويل … فيوجد خلاصة في الأسفل .

عدنان ولينا :

حينما كنت طفلاً صغيراً … كنت من عشاق المسلسل الكرتوني عدنان ولينا … لا أدري لماذا كنت أحب ذلك المسلسل الكرتوني المتطرف رغم صغري … ولا أجد لذلك تفسيراً إلا أنها جينات متطرفة أحملها بالوراثة … فأنا في ذلك السن … لمّا أقرأ بعد كتب سيد … ولم أتأثر بالمناهج التي يقال عنها “تغرس التطرف” … ولم أدخل بعد حلقات التحفيظ أو الميادين الحركية أو الجهادية .

كل ما أذكرة عن تلك المرحلة هو معلمتي سامية في روضة مدارس البيان … والتي لا أبالغ إن قلت لكم أنها أقامت حفلاً بمناسبة ذهابي للمرحلة الإبتدائية … ( بالله عليكم عمركم شفتوا واحد في العالم يدرس الروضة والتمهيدي في 3 سنوات … مستقبل متطرف من الطفولة) … المهم أن معلمتي سامية كانت تحاول أن إستمالتي وكسب هدوئي من خلال وعدها لي بأن تشغل لي عدنان ولينا أو السنافر.

لكن سر تعلقي وحبي بذلك المسلسل غريب … و أتسائل لماذا كنت أحب عدنان وعبسي والقبطان نامق (حقيقةً ما كنت أحب لـينـا لأني كنت أحسها دلوعة وثقيلة دمّ ) رغم أن موازين القوى كانت لمصلحة عزام ذلك الدكتاتور … ثم أن عزام حاول بكل ما أوتي من قوة أن يشوة صورة هاؤلاء المقاومين الشرفاء … فقد كان يحاول وبكل خبث تصويرهم كمجرمين خارجيين على القانون ، طبعاً ورغم محاولاته تشوية صورتهم فقد إستمريت محباً لعدنان و عبسي و نامق … ورغم أن القوة العسكرية والمالية و العددية كانت في مصلحة عزام إلا أن هذا لم يمنع عدنان ورفاقة من المقاومة … ولازلت أتذكر ذلك الإصبع الخارق الذي كان يملكه عدنان والذي يواجهة به بنادق العدوا … (إرجعوا إلى أغنية مقدمة المسلسل حتى تعرفوا ذلك الأصبع جيداً ) …

إذاً موضوع ثقافة المقاومة أو الجهاد … هو موضوع قد أخترق اللاوعي عند أبناء جيلي مبكراً … ولذلك فإنني أقترح على اللجان الفكرية في بعض الجامعات سؤال الطلاب عن المسلسلات الكرتونية التي شاهدوها في صغرهم ( فإن كان أحد الطلبة قد شاهد عدنان ولينة … أو الرجل الحديدي … أو قريندايزر … أو سنشيروا … فإنني أقترح على هذه اللجنة الموقرة أن تستبعد هذا الطالب مباشرة ) لوضوح الإنحراف الفكري والعقدي الذي سيظهر عليه … ( يسمح فقط بمشاهدة سالي … هايدي … وفلونا ) … نفس القاعدة أنصح وزير التربية والتعليب بتطبيقها في المدارس وسحب كل هذه الأشرطة المتطرفة .

ركز … أحد جماليات مرحلة الطفولة … هو أننا نتعلم الأمور بطريقتها البدائية والأكثر وضوحاً … وهذه الطريقة لا يتعامل بها إلا الأقوياء … مثلاً نتعلم في تلك المرحلة أن هناك معسكرين … معسكر الخير ومعسكر الشرّ … نتعلم أن الضعيف يواجه القوي رغم أنه أضعف منه في كل شيئ تقريباً … يا سادة … إن الطفل هو المخلوق الأكثر قدرة على التحليل لأنه يطلب منا أن نشرح له الموضوع وفق مكوناتة الأكثر بساطة … وللأسف فإنه متى ما تدخل الكبار في أي موضوع أو مشكلة فإن المشكلة تزداد غموضاً … حينما أحلل قيمة رياضية فإنني أحاول أن أصل بها إلى قيمتها الرياضية الأبسط … وهذه بالضبط طريقة الأطفال والأقوياء … إذاً كنّ بسيطاً ، تكنّ قوياً أيضاً .

عدنان ولينا … مثل كثير من أفلام الكرتون … يكون موضوعها الرئيسي هو المعركة بين الخير والشرّ … وأن الخير دائماً هو الأضعف ورغم هذا ينتصر في النهاية … ثم لابد لهذا الخير من بطل شجاع … ولابد لهذا الشجاع من أعوان … لا أفهم لماذا يعلموننا كل هذه المعاني ما دامت خاطئة … أم أن مثل هذه المعاني حلال لبقية الأمم حرام علينا …

زبدة المقدمة :

هل تذكرون مقدمة عدنان و لـيـنا … تقول تلك المقدمة : إندلعت الحرب العالمية الثالثة عام 2008 ، أستخدمت فيها الشعوب المتحاربة …… “  ، كنت طوال هذا العام … أنتظر هل ستصدق نبوءة عدنان ولينا … وهل سيحصل في هذا العام حرب عالمية … أو بدايات حرب كونية …

في العام 2008 هناك حدثين مهمين جداً من وجهة نظري البسيطة الأول هو الأزمة المالية العالمية … والثاني هو حرب الكيان الصهيوني على غزة (من الخطأ أن نتداول إسرائيل كاسم) …

(بالمناسبة هل تتذكرون مشهد فتح عدنان للبوابات تحت الأرض للشعوب المحتجزة فت تلك السجون والسراديب … وكيف أنه بدأ الثورة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دائماً أتذكر سفر الحوالي …

قرأت كتاب الشيخ سفر يوم الغضب هل بدأ بانتفاضة رجب مرتين … حينما قرأت الكتاب للمرة الأولى في عام 2003 كنت قد أستغربت طرح الكتاب جداً … وفي ذلك الوقت لم يكن العراق محتلاً … ولبنان كان مستقراً … مشكلة دارفور لم تكن ظهرت على السطح … كانت سوريا ضمنالمنظومة العربية المهترئة … إلخ … في ذلك الوقت كان طرح الكتاب بالنسبة لفهمي القاصر خيالياً … بناءً على الإستقرار الصوري للأحداث عندنا في المنطقة …

أعدت قرائة الكتاب في نهايات عام 2005 (بعد فوز الهلال برباعيته الشهيرة) … بعد أن تغيرت كثير من قناعاتي … لكن في المقابل زاد إقتناعي بما قرأته في ذلك الكتاب … وللحقيقة أن الأحداث كانت تسير بتتابع جعلني أكثر إقتناعاً بمنطقية التحليل … لا أتوقع أنني سأقرأ الكتاب مجدداً … لكن قناعتي بما كتبة سفر الحوالي في عام 2000 تزداد مع الزمن … فهل يكون عام 2012 هو العام المنتظر …لا أدري …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجهادية في ظل أوضاعنا الحالية … هل هي فكرة حتمية ؟!

هذا سؤال طرحته على نفسي كثيراً … (طبعاً أقصد الجهادية كتنظيم) … ما الذي يمنع من تفسير الموقف تفسيراً جهادياً صرفاً…

حينما أفكر في نصرة أهل غزة … فإنني أمام الإصدام بحاجز الأنظمة السياسية في منطقتنا … وهذا بدورة يجعلني أتسائل من تمثل هذه الأنظمة ؟ و عمّن تدافع هذه الأنظمة ؟ من هو المستفيد من بقاء هذه الأنظمة ؟ ممن ماذا تستمد هذه الأنظمة شرعيتها؟ هل الشعوب بمجموعها غبية … في مقابل ذكاء مجاميع الحكم؟ ما فائدة الأسلحة التي ننفق عليها المليارات … وهلهي في الحقيقة موجهة ضد الشعوب ؟  …..

في مثل هذه المواضيع لا أحب أن أعطي رأيي لكن أدعوكم للإجابة على هذه الأسئلة … وهذا جزء بسيط من الأسئلة … أمّا البقية فقد منعني الخوف والوهن من طرحها …

سؤالي الأهم … هل ستجبر الحكومات العربية شعوبها على إعتناق فكرة القاعدة في النظر إلى الأوضاع … لم تكن المناهج ولا مجامع الذكر و لا كتب المفكرين (ولا حتى مسلسلات الكرتون) محفزاً ودافعاً لشبابنا لإعتناق فكر متطرف أيّا كان … لقد كانت الأنظمة هي قاعدة البداية لأي خلل وتطرف يصيب شباب هذا المجتمع … المسألة بالنسبة لي منطقية … أنظمة ليس لها شرعية وفوق هذا تحكم بإستبداد وشعوب مقهورة و مغلوبة على أمرها … إذن المسألة مسألة وقت بعدها ستثور هذه الشعوب … الذكاء … هو كيف نعمل على إستغلال وتوجيه الثورة القادمة .

أقول : أفضل وسيلة لتجفيف منابع الإرهاب … هي دحر على الأنظمة المستبدة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 إنتظر … أنتم لستم شعوب … أنتم مـخـلل شعوب

كثيراً ما أظن أننا فقدنا صلاحيتنا كشعوب وبدلاً من أن نرمى في مزبلة التاريخ … صنعوا شعوبنا مخللاً حتى يستفيدون منا في أي شيء مستقبلاً … أستغرب من هذه الشعوب المخدرة … كيف تستطيع شعوب لا تمتلك تراثنا ولا ديننا ومجدنا أن تثور على المستبدين (أنظر مثلاً شعوب أمريكا الجنوبية) … في المفابل لا نستطيع نحن أن نصنع شيئاً … أمر غريب فعلاً فأقصى ما نستطيع فعله هو أن نسير في مظاهرة … وحتى في المظاهرات نفشل للأسف …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسدٌ على المشائخ … وعلى الحكومة نعامةٌ !!

نكتة الموسم … إعتصام بإذن حكومي … ( ينفع إسم فليم …مثل زواج بقرار جمهوري) … فلتعذروني فأنا لا أستطيع أن أفهم الأمر أين الإصلاح والقوة والمطالبات … فقط أتسائل … ألا تفعلون مثل ما فعل أهل القطيف على الأقل … كل ما في الموضوع أنهم خرجوا في مظاهرة وأتت الشرطة وفرقتهم ولم يحصل لهم أي شيء … لماذا لم تفعلوا مثلهم لاأمر ليس صعباً .

سهل جداً أن نلقي باللائمة على مشائخنا الفضلاء وأنهم بعيدين عن ما يهم الشعوب … لكن في المقابل … أنا لا أرى هجوماً مركزاً يستهدفأصل ومنبع الخلل … وهي الحكومات … نسي إصلحيونا الأفاضل … في زحمة الإصلاح التي إعترتهم فجأة … أنه قد أصابتهم حوالة في التركيز على من المستحق الحقيقي للنقد …

فوجهوا سهام نقدهم نحو المشائخ ونسوا منبع المشكلة … وظنوا أنهم بذلك أصبحوا إصلاحيين … يا أفاضل … أنا لا أدافع عن المشيخة لدينا فأنا أرى أنهم يستحقون النقد … لكن أن يتوقف النقد عند هذه المشيخة ولا يتعدها فهنا خلل … وأنا أطلب من أحبتي الإصلاحيين كما سموا الأشياء بإسمها فيما يخص المشائخ … أن يسموا بعض الأشياء باسمها فيما يخص الحكومات .

دعونا من تحليل موقف المشائخ … وهل يمثلكم أم لا … و أرونا ما تصنعون … فقضيتكم الإصلاحية لم تتجاوز حتى الآن ( من وجهة نظري ) إلا إيضاح موقفكم من بعض مشائخ الصحوة … و لذلك فإننا نحن (الذين لم ننظم لمشائخ الصحوة … ولا لنهجكم الإصلاحي ) نقول … مالجديد الذي ستفعلونة بعد نقد خطاب الإصلاح الشرعي … ما هي خطوتكم القادمة ؟ … أم أنكم ستتوقفون عند تلك الخطوة ؟!!

وعلى طاري الإصلاح والمطالب الإصلاحية … فإنني أذكركم يا لائمي مشائخنا … أن كل المطالبات الإصلاحية والتي شارك بها المشائخ سابقاً كان مبدأها هم الإصلاحيون أنفسهم المشائخ كانوا يوقعون على ما يعده ذلك الجيل من الإصلاحيين من أمثال الدكتور محمد الحضيف و محسن العواجي وغيرهم … أما الجيل الحديث من الإصلاحيين فقد نسوا قضيتهم ورجعوا يلومون المشائخ وهم لم يفعلوا شيء بدايةً … إنه جيل إصلاحيي النيدو … وتربية الشغالات … وهم جزء من هذا الجيل … الذي لا يجيد العمل و إنما يجديد الأوامر فقط … عموماً تخطئون إن كنتم تظنون المشائخ … مثل الشغالات.

وكما خرج على الصحوة من قال : “لقد صحونا من الصحوة” … فإنني أخشى أن يخرج على الإصلاحيين من يقول : “يجب أن نصلح الإصلاح” .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخيراً … أتفق السنة والشيعة !!

لم يتفق السنة والشيعة على شيء مثلما إتفقوا على قناة العــبـرية … الذي يحزنني … هو كيفلم يصبح لنا نحن الشعوب أيّ قيمة عند متخذي القرار … وأصبح من يتولى إعلامنا وصوتنا … ممن خيانتهم معلومة من الدين بالضرورة … عـــــــــــــــــيـــــب قليل من الإحترام لمشاعرنا فقط هذا كل ما نطلبة منكم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من العــيـــب أن أدافع عن حماس … أما موقف الليبراليين السعودين فهو مخزي

أظن أن مجرد الدفاع عن حماس يعطي مشروعية لإنتقادات المنتقدين لهذه المجموعة الطيبة … فلتنتقدوا حماس فإني مناصرها مهما ظننتم أنها أخطأت …

أما بالنسبة للليبراليين السعوديين فإنهم وكما قال عنهم الأستاذ إبراهيم السكران : إنتحار ليبرالي سعودي … وأنقل هذا الجزء من مقالتة : ” يقول أحد الظرفاء لو كان هؤلاء الذين قتلتهم الصهيونية في غزة … إنما هم عشاق داهمت الهيئة شقتهم لرأيت اللطميات الليبرالية تنفجع عليهم صبحاً ومساءً … وهكذا صار دم كهل أراقته الصهيونية أرخص من ساعة إيقاف في مركز هيئة !!”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا أهل غزة كان الله في عونكم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخلاصة : لا يوجد شيء مما كتب أعلاه يستحق القراءة … أكثرة كلامٌ مكرور …

عذري فيه … ” لولا أن الكلام يعاد لـنـفـد ” …

التعليقات 28 على “يا غزّة … للتو بدأت سنة عدنان و لينا !!”

  1. ماجد Says:

    تدوينة رائعة بحق يستحق كل جزء فيها شكراً خاصاً .(لا أجامل بهذا الكلام)

    بالمناسبة كلمتك هذه :
    “إن الطفل هو المخلوق الأكثر قدرة على التحليل”
    هي حقيقية أثبتها الخليفة عمر حيث أنه كان كثيراً ما يستشير الصغار ..

    شيء آخر وهو كتاب سفر ،، من وين حصلته :D لي شهر وأنا أدور كتب له في الرياض وما حصلت ولا ورقة ..

  2. أحمد باعبود Says:

    يا إبراهيم هذي مشكلة الي ينام عن التدوين شهر و بعدين يصحى!

    كل جزء من التدوينة موضوع مستقل بزااااااااااااته.. من جد أتمنى تبطل كتابة مثل هذه التدوينات و تصرف وقت أطول في كتابة مدونة واحدة لكل جزء من تدويناتك الثرية جداً.

    أبدأ من الأخير.. الحاجه الي إسمها الليبراليين السعوديين أغسل يدك و رجلك منهم بكلوركس .. مفيش أمل .. دول لا ليبراليين و لا شئ .. دول جاميه بس موديل جديد .. فقط.

    بالنسبة للإصلاحيين .. يا خوي وشف فيكم على العالم..
    مع إني مش متفق مع فكرة المظاهرة و لا مع طلب الإذن من الحكومة، لكني أتفهم موقفهم.. لأنك تعرف إن التعامل الحكومي مع مظاهره في الرياض أو جده أو الدمام مختلف عن مظاهره لذات الهدف في القطيف.و بعدين إسمح لي أسألك من المقصود بنقدك من الإصلاحيين.. هل هم بعض إخواننا المدونين من مؤيدي التيار الدستوري أو نفس مؤيدي التيار الدستوري الإصلاحي، لأنني بصراحة أعتقد أن الإثنان تكلموا على الحكومة و نقدوا عملها كثيراً، بل إن دعاة التيار الإصلاحي الدستوري - و هم تقريباً نفس من طلبوا الإذن بالمظاهره - في رأيي الشخصي عم الوحيدون الذين يملكون مشروع معقول للإصلاح و التغيير في السعودية حالياً.

    أما نقطة الجهادية فلا أقول إلا أنني أتفق معك تماماً في إن الواقع يدفع دفعاً للأسف الشديد نحو تبني هكذا أراء. عن نفسي أعتقد أن الفكرة نبيلة لكن الغاية لا تبرر الوسيلة و بالتالي نحتاج كشعب (و حط تحت الكلمة هذي مائتين خط) لوسيلة للدفع نحو التغيير من غير تدمير!.

    يكفي تعليق لإني طولت كثير.
    دمت بخير و بتدوين دائم :)

  3. مكتوم Says:

    أكتفي بإبداء إعجابي كل مرة أقرأ تدوينة جديدة لك، قلم رائع ما شاء الله ! .. بجد ..

  4. عبدالمجيد العبيد Says:

    ينصر دينك يا شيخ ولا شلت يمينك

    ولي عودة مرة أخرى على هذه التدوينة

  5. nOuf.a.s Says:

    عدنان ولينا .. كنت أخاف من هالكارتون وانا صغيره !!!

    ” حرب الكيان الصهيوني على غزة (من الخطأ أن نتداول إسرائيل كاسم) ”
    بالضبط بالضبـــــــط .. يا رب الإعلام يسمع !

  6. منال Says:

    ممتع ومثري جداً أشكرك وأمران:
    -أؤمن أن كل ما يوضع في وعاء اسمه (الانسان) هو يساهم في تكوينه وبالتالي تكوين مواقفه ؛ بشكل تكاملي ممتد ؛ الفجأة لا تصنع شيئاً سوى (الصدمة)! فبالنسبة لما تقول “الأنظمة المستبدة” هي الفجأة التي لا تصنع شيئاً سوى الصدمة ؛ الصدمة تتمثل احباطاً في التطرف؛ أقصد من ذلك أن التطرف (أي تطرف كان) هو حالة طارئة أو بالأصوب هو ردة فعل وخروج “سببي” عن الخط.
    الذي يحدث أن الانسان وبطبيعته عندما يكون في حالة طارئة و”استثنائية” يبدأ في جلب الأرشيفات ومن هنا وهناك ليدّعم حالته الطارئة ويمنحها المبررات ويتذكر “فجأة” أنه سبق وقرأ كذا في كتاب كذا! مبررات التطرف دائماً موجودة في الوعاء ..فقط تنتظر لحظة اشعال النار تحتها “فجأة”.
    فلو قرأ انسان ما كل ماكتبه سيد قطب وكل ما كتبه الإخوانيون مثلا وهو مسترخٍ في لندن! حيث “اللافجأة-الاستبداد مثلا” فلن يتطرف! أو هكذا أزعم :)

    الثاني: تظاهرة القطيف ؛ أرفضها ؛ وأؤيد أخذ الإذن بنظرة أبعد فرافعي الطلب يدقون في “لحام” مرة مرة ؛ معروف مسبقاً أنهم في الداخلية لن يوافقوا ؛ لكنهم سيسجلون في سجلاتهم “الكثيرة بالحيل” أن المخللين صاروا يفكروا بطريقة مختلفة ؛ مختلفة عن الصمت!

    وكما يقولون في هوليود: التصرف الغير قانوني هو ضد القانون (ضد وجود قانون)
    >>هذا المصدر المتاح

    شكراً مرة أخرى

  7. sara Says:

    تحليل رائع رغم ان (مالي بالسياسه ) !
    الاحاديث المنقوله عن الرسول سمعت انها اثبتت حدوث حرب سوف تنهي العالم وترجع الناس الى الخيول والسيوف,وعلى ما اظن انها من علامات نهاية العالم , لا اتذكر اسم تلك الحرب حاليا.
    بالحلقة الاولى من عدنان ولينا سمعت ان كل هذا ذكر !! وان هذا المسلسل من اصل يهودي ! لا اعلم صحة ذلك !! وارجو الافاده..
    صراحة لم اتابع هذا المسلسل في صغري فقد كنت من متابعين (بشار ) !!

  8. RA Says:

    أوصلتني هذة التدوينه لتفسير عدم اختراق التطرف الاوعي السلمي لدي

    ذلك لاني كنت من اشد المتابعين لسالي وليدي و فلونه):

    تدوينه ثريه..

    كل ما كتب فيها مشروع إعادة قراءة اكثر من مرة

    وليس كما تدعي الخلاصة ..

    شكرا لك..

  9. ماسة زيوس Says:

    جميل التسلسل والنقاط هنا..بدءاً من نبوءة عدنان ولينا..وصولا الى الليبرالية..ربما لولا الكتابة لأيقنتُ فعلا أننا مخلل شعوب..!
    شكرا لك…(:

  10. الخلوق Says:

    سلامي هنا لأستاذي …!

  11. me/.../power Says:

    لستَ متطرفاً، أنت إنسـان طبيعي ،يتأثر حتماً إذا قتل وسلب أهله…
    ويهبّ دفاعاً..موضوع الجهاد والمقاومة هو حق إنساني مشروع لكل مظلوم، بل الطبيعي
    عند أصغر الأطفال عمراً أن يقاومك في حال سلبته “لعبته” إنها الفطرة التي لاتعترف بها
    البلدان الغازية ، فإرهابهم حق مشروع ..ودفاعنا “إرهاب”
    ولاعتب عليهم ، مابيننا لايحتمل العتب فالعداوة واضحة لكن العتب كل العتب على أخواننا الذين
    ينبشون في الخلافات الشخصية بين الفلسطينين ويردون إليها مسؤولية الهجوم!
    —–
    الأطفال أكثر وضوحاً وأكثر صدقاً ومباشرة في التعبير عن رأيهم ، و الدنيا التي تكسبنا “زيف” النظرة والرؤية تفقدنا جمال التعبيــر الصادق، المعركة بين الخير والشر هي معركة الحياة التي قامت بها الدنيا وهذين المعسكرين لن يكف أدعياؤهم عن حشد الأتباع حتى قيام السـاعة إنه حديث أبليس “قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين”
    ومع هذا فالأمر”بعزة الله ”
    هذه سنة الله في الكون ومن تأمل في السنن الكونية أدرك خلفيات الأحداث وخذلان البعض للموقف نابع من خذلان الله تعالى لهم ..

  12. لينة ، Says:

    حسناً أيها الرجل المؤجل ..
    الليلة الماضية .. قرأت للمرّة الأولى المدونة من أول تدوينة حتى هذه ..

    يعجبني هذا النوع من التفكير .. ذاك الذي يجبرني أن أحدّث المدونة في اليوم مرّات عدّة

  13. زمان الصمت Says:

    يسعد صباحك يارائع بصراحه وبدون اي مجامله لان تدويناتك تشدني كثيراً

    ربما لانني أصنف من المتطرفين لانني من عشاق عدنان ولينا بالرغم من اني

    احب جورجي وسالي وليدي وهايدي وساندي بل ومااحب فلونه (قصة حياتي !)

    لكن عشقي لعدنان ولينا مازال والدليل ان كل ماتعيده سبيس تون احرص

    على متابعته واشوفه حتى بالاعاده بالليل ورغم اني كبرت (يالله حسن الخاتمه)

    ولكني مازلت احلم بوجود عدنان على ارض الواقع نظراً لشجاعته

    لكن بعيدا عن الاحلام مايحصل لحال اخواننا في غزه هو بسبب ضعف أمتنا

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يُوشك أن تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة إلى

    قصعتها، قيل أو من قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال : بل أنتم غثاء كغثاء السيل))

    صدقت يا رسول الله ..

    فها نحن نعيش هذا الزمان الذي كنت قد وصفته للصحابة رضي الله عنهم قبل اكثر من 1400

    عام ، فهاهي الأمم تعادينا وتهاجمنا الواحدة تلو الأخرى ولانملك سوى الاستغفار

    والدعاء لاخواننا المستضعفين بأن ينصرهم الله وان يكفينا واياهم شر الفتن .

    وبنشيد أطفال غزة للشاعر عبدالعزيز جويدة اختم تعليقي ..

    لَمْ يَبْقَ مِن أطفالِ غَزَّةَ

    غيرُ طِفلٍ واحدْ

    لم يَبقَ من أشجارِ “يافا”

    غيرُ نَخلٍ صامِدْ

    لمْ يَبقَ من وطنِ العروبةِ

    غيرُ جِسمٍ هامِدْ

    أنا في انتِظارِ الشمسِ

    تأتي مرَّةً

    أنا في انتِظارِكَ يا صلاحَ الدينْ

    مِن أيِّ صَوبٍ يا تُرى ..

    عائِدْ ؟

    ……………………………

    دمت بسلام

  14. Reem Hasan Says:

    ثورة!!

    هل يعرف العرب معنى هذه الكلمة؟؟

    أشك أن أحداً يعرفها..

  15. الأرواح الأربعة » Post Topic » جولة سريعة في : منتدى التقنية Says:

    […] وإن كان من طرح جديد في هذه القضية فهو ما لفت نظري إليه المدون الجميل: رجل مؤجل في هذه التدوينة […]

  16. وثاب Says:

    رائع أيها الرجل المؤجل ..
    لكن بالنسبة للثورة : لا أظن الثورة فقط كلام وتحريض بل وليست عمل ثورة فقط!!

    فإذا حدثت الثورة فمن سيقود الطارة كما يقال ؟!

    لذلك لا أرى التصعيد في مثل هذا :)

    لكن في كل الأحوال يعجبني سردك ، وأتعجب كثيراً من موقع علامة الاستفهام في مخك !!
    فأنت تجيد البحث عن الأسئلة المفقودة؟ ترى أين تجدها؟!

  17. نوفه Says:

    مبدع و الله كل جزء من تدوينتك يستحق التحليل

    أنت أنت أنت أنت فقط أنت أنت

    لا كلمات في قواميس اللغة العربيه ستوصل لك شعوري حين قرات هذة المقالة الرائعه

    مؤكد سأعود إلى هنا تكرارً و مرارً

    دمت ثائراً :)

  18. Hanan Says:

    عدنان ولينا :)
    اللي ما شفته خير شر !
    ولو يقولون لي أهلي كنتي تشوفينه ما راح اتذكر :)

    بعض ما كُتب أثر فيني ..
    اعجبني ما كتبت ..

  19. بوح القلب Says:

    السلام عليكم
    صراحة كلام في الصميم وعلى الجرح

    بس ترى ما عندك احد

  20. ريــم Says:

    1)
    فإن كان أحد الطلبة قد شاهد عدنان ولينة … أو الرجل الحديدي … أو قريندايزر … أو سنشيروا … فإنني أقترح على هذه اللجنة الموقرة أن تستبعد هذا الطالب مباشرة

    ماحطيت جونكر ضمن القائمة !!
    ركز … أحد جماليات مرحلة الطفولة … هو أننا نتعلم الأمور بطريقتها البدائية والأكثر وضوحاً … وهذه الطريقة لا يتعامل بها إلا الأقوياء (أصبت محيا) .

    2)سفر الحوالي ..
    قرأت كتابه نسخة مصورة .. كنت افكر قبل يومين في عام 2012 .. و خشيت التنبؤ .. وقرب العام !

    3) أهل غزة … فإنني أمام الإصدام بحاجز الأنظمة السياسية في منطقتنا … وهذا بدورة يجعلني أتسائل من تمثل هذه الأنظمة ؟ و عمّن تدافع هذه الأنظمة ؟ من هو المستفيد من بقاء هذه الأنظمة ؟ ممن ماذا تستمد هذه الأنظمة شرعيتها؟ هل الشعوب بمجموعها غبية … في مقابل ذكاء مجاميع الحكم؟ ما فائدة الأسلحة التي ننفق عليها المليارات … وهلهي في الحقيقة موجهة ضد الشعوب ؟ :( :”(

    4) مخلل شعوب .. (إهانة وألم) .

    5)
    دعونا من تحليل موقف المشائخ … وهل يمثلكم أم لا … و أرونا ما تصنعون …
    لو ان لدينا هذا المفهوم .. لتغيرت جبال من مشاكلنا !! .. لكن هذا الحال من التشرذم هو نتيجة و ليس سببا كما يقول الوحي !.

    7) الليبراليين السعوديين .. الغالبية ببساطة : قراوا يبون يصيرون كشخة !!

  21. واحد من الناس Says:

    السلام عليكم
    دعوة لأن تشارك معنا في
    www.uaeblock.com

    اعذرني لم أجد رابط راسلني

  22. hypotheek Says:

    Hypotheken? Heel veel hypotheek informatie: verschillende hypotheekvormen, hypotheekrentes, nationale hypotheek garantie, hoe een hypotheek te vergelijken.

  23. hypotheek Says:

    Hypotheek informatie, hypotheek aanvragen of afsluiten? Hypotheekrentes bekijken. Hypotheek aanbieders vergelijken, hypotheek vormen, bijkomende kosten,

  24. lenen Says:

    U wilt geld lenen zonder BKR toetsing? De opties hiervoor worden groter, kijk verder en ontdek hoe u wél geld kunt lenen, snel & eenvoudig.

  25. lenen Says:

    BKR problemen? Nu Geld lenen zonder BKR toetsing? Op zoek naar betrouwbare aanbieders? Wij vergelijken banken die u toch kunnen helpen aan een betrouwbare

  26. migraine Says:

    Migraine is een bonzende hoofdpijn die meestal voorkomt aan één kant van de schedel. De pijn is heftig en houdt 4 tot 72 uur aan.

  27. lenen zonder bkr toetsing Says:

    U wilt geld lenen zonder BKR toetsing? De opties hiervoor worden groter, kijk verder en ontdek hoe u wél geld kunt lenen, snel & eenvoudig.

  28. rabbit vibrator Says:

    I love your blog posts! Really appreciate it!

أكتب تعليقاً