رسالة عزاء
18 يناير 2010بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكم مني تحية طيبة
سأقص لكم هذا اليوم قصة ولكن خمنوا أهي قصة حب أم قصة فراق أم قصة شهامة أم أم أم إلخ …
قصتي هذه قصة فراق إن صح التعبير لكنه فراق من نوع آخر …
ليس فراق صديق ولا قريب ولا أخ وإنما هو فراق فراق فراق ….
( جوالي أنت وياه مسروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووق )
أوه معليش عصبت شوي …
نعم هذا صحيح سرق جوالي N97 يوم الثلاثاء الماضي في النشاط المسائي بالمدرسة بعد أن وضعته على إحدى الشبابيك الممتلئة بالجوالات الجميلة . وضعته أنا على الشباك لأنني كنت قد أعطيته لأستاذ مرتين وبعد كل مرة بمدة يعطيني إياه ولأستاذ مره وبعد مدة أعطاني إياه طالبا منهم أن يضعوه عندهم و في المرة الرابعة قلت لأحدهما فقال لي : الآن مباراة المدرسين مع الطلاب ضعه على الشباك هذا وبإذن الله سيكون بأمان . وضعته على الشباك بعد أن رأيت عددا من الجوالات وذهبت لألعب الكره وفي نهاية النشاط ذهبت لآخذه فلم أجده ووجدت محفظتي تحته سليمه . بحثنا عن الجوال في كل مكان ولم نجده واستبعدنا عمال النظافة وضياعه . وكان أملي في أنه مقلب وبدأت بارقة الأمل تغيب عن عيني شيء فشئ
وسرق الجوال …
ولكن فيمن أعزي فيك …
أأعزي فيك أهلك وذويك …
وأنا الذي امتلأ قلبي حبا فيك …
فالآن سأقول لك وداعا …
وسأقول لمالي بي رفقا …
فحاجتي إليك الآن فعلا …
فلن أقول لك يا جوالي إلى اللقاء وإنما سأقول لك وداعا إلى الأبد فأشكرك على كل شيء فقد كنت الجوال المتميز فلطالما دافعت عنك ولطالما حافظت عليك فلم تسقط مني أبدا ولم تغضب مني أبدا فقد كنت صديقك الوفي ….
أما الآن وكأني أراك في يد شخص ما يقلب الصور وينبش الملاحظات ويعرج على التطبيقات لا لا لا لا لا لا لن أسمح لهذا أبدا ولن تسمح له أنت أيضا أنسيت بأن رقم الضمان عندي وأنه بإمكاني أن أجعل الجول كالحصاة في يده لا يستطيع حتى تشغيل الجهاز فلك مني يا صديقي إن لم يتيسر لقاؤنا يوم الاربعاء فبئذن الله سأفعلها ….
وعند إذ سيأتي صديق آخر لي ولكني أجزم أنه لن يكون ولا حتى شعرة منك فهل تعتقد أنه سيأتي لي بأسمائي القديمة أو أنه سيكون 32 جيجا أو أن به كي بورد أو باللمس أو كمرته 5 ميجا بكسل أجزم أن صديقي القادم ( أحسن من جوال الرهيب شوي ..) .
كما يسرني استقبال تعازيكم في منزلي الكائن أسفل الصفحه خلف محل إظهار التعليقات العشرة آلاف عند تقاطع إنتر وشفت …
وإلى اللقاء …