( اليوم أنا في مبدأ الشرع رجال … خمسة عشر عام و اسمي مكلف )
17 ديسمبر 2009بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكم في بعض مواقف الذكريات التي أتمنى أن تحوز على رضاكم .
2/12/1415 هـ
قبل أيام كانت الذكرى الخامسة عشرة لولادتي ( وش عنده !!! ) مما جعلني أفكر في أن أكتب موضوعي عن ما قبل الخامسة عشر أي عن ذكرياتي أما الخامسة عشر فهي كالعاده كأي يوم من أيام السنه ( تراي ألمح للي يبي يسويلي حفله السنه الجايه )
أبدأها بإحدى ذكرياتي الصعبه في الطائف عندما كنت في الصف الثاني تقريبا وفي منتزه جميل أنا وأخي أنس فركبنا دبابات وكان المضمار صغيرا وبيضاويا فالعدد المحدد من اللفات هو ثلاث لفات فكنت بدبابي خلف دباب أنس فرأيت أنسا قد زاد لفة وإذا بي خلفه سريع ( مع الخيل يا شقرا ) فجتزت نصف الحلبة وعند النصف الثاني حصل ما لم يكن بالحسبان .
ما حصل هو أن المكابح تعطلت فلم أعد قادرا على إيقاق الدباب وعندها ( خشت بركبتي ذيك الماصوره اللي خلتني أعرف إن أخوك إذا سوى خطأ لا تسوي زيه يا ……… لأن العلقه مهب جايه بأخوك تبي تجي عليك ) فعند نزولي من الدباب توجهنا إلى بعض الكراسي فقلت لهم ( رْكْبْتِيْ توجعا ) - حاول تهجي الكلمه - ولا زالو إلى الآن ( ماسكينها علي ) .
ذكراي الثانية هي أنني في أحد الصيفيات وأظنها وأنا ناجح للصف الثالث كنا نخرج للعب السياكل في الحاره وكانت بصراحه أيام جدا جميييييله حيث أن وقت خروجنا للعب السياكل في تمام الساعه الخامسه أو السادسه صباحا فكان نهارنا ليل وليلنا نهار ما أذكره أنني في إحدا الطلعات بجانب مسجد منزلنا صعدت على أحد أرصفته وكان الرصيف مرتفعا وعند رغبتي في النزول احترت أأنزل وأنا راكب على السيكل أم أمسك بالسيكل وأنا نازل منه عندها اتخذت قراري الصعب بأن أنزل هذه العقبه وأنا فوق السيكل قائلا في نفسي ( إلى متى ومشكلة نزول الدرج تخيفني ) و عند نزولي ( أنا نزلت بس ولا ما نزلت إلا ولقا جبهتي خامة الزفلت ) أدميت جبهتي ولكني لم أرغب في أن أقول لهم خوفا من ( الهوش ) فذهبت لأغسل جبهتي وئذا بهم يكتشفونني .
وأذكر في الصف الثالث الإبتدائي بالمدرسه ( تظاربت مظاربه مره قويه وتفقع وجهي فيها ) فضاق صدري على هذه الهزيمه ضيقة شدييييييييييييييييده فأذكر أنني دعوت كثيرا على هذا الولد وبعد بعض الأيام في نهاية الفسحه بدأ هو وبعض أصدقائه يسبونني فكنت مشحونا جدا ( ففقعت وجهه وطلعت اللي بقلبي ونصرني ربي عليه ) . والآن وفي الصف الثالث المتوسط هذا الشخص علاقتي به جدا طيبه . ( وعلى طاري المدرسه والدراسه ) أذكر في العام الذي قبله في صلاة الظهر عندما كنت أدرس في الصف الثاني وفي الفصل رفم ثلاثة أن طالبا كان يقول ( فصل ثاني ثالث بزارين فصل ثاني ثالث …….. فعصبت كييييييييييييييييف يقول على فصلنا كذا أبي أفهم!!!!! - تفكير مبزره - ) فكان عندنا في ذلك اليوم نشاط مسائي يعني من بعد المدرسه إلى المغرب وكان معي في نفس الأسره هذا الولد ومعي أيضا بعض زملاء الفصل فما حصل في الموضوع هو أن أحد أصدقائي في ذلك الوقت حصل بينه وبين الذي سب فصلنا شجار بالكلام والسبب فيه ليس سبه لفصلنا فعندها قمت من مكاني وتوجهت نحوه وعند إذ .
هل قتل عبدالرزاق هذا الولد أم أن هذا الولد قتل عبدالرزاق أم أن السلطات العليا فرضت عقوبات على إيران !!!!! هذا ما ستشاهدونه في الحلقة القادمه …….
( ألعب عليييييييكم ) فعندها قمت من مكاني وتوجهت نحوه وعند إذ سددة لكمة على وجهه وأحلت أنا والولد للإنتربول وصديقي بقي في الفصل يستمتع بالمسابقات ………..
وأذكر لكم حبيبي وصديقي( محمد قاسم) زوج خديجه كانو يعملون عندنا في البيت ( حبيبنا أبو حماده سرلنكي ظخم ما شاء الله عليه كنا نعبي البانزين فل يقظي بدقيقه ونص لأن حبيبنا يحن على السياره حن عجيب غريب كان محمد ياخذني معه الصبح للبقاله ويشتريلي بطاطس الهنود- تراي ما أدري وش إسمه بس إنه شي مالح يقرمش- ) المهم هو أنه قال لي هو وزوجته ( لا تقول لأهلك إن محمد يرقى للدور الثاني وأنا على نياتي أسمع بالأمانه سويت اللي يبون وما علمت أحد إلى قبل فتره جا الطاري وتذكرت السالفه وقلت لاهلي طبعا الكلام هذا كان وأنا في التمهيدي تقريبا )
إنتهت الذكريات القديمه التي أذكرها حاليا ولكن عند وصولي لسن الخامسة عشر إتصلت بأنس وقلت له ( أنس أنا جدا مشغول هذا اليوم وبودي أن أرسل رسالة لمن أحب أقول لهم فيها عن هذا اليوم الذي سار عمري بعده خمسة عشر سنه ) فأرسل لي هذا البيت من تأليفه
( اليوم أنا في مبدأ الشرع رجال … خمسة عشر عام و اسمي مكلف )
ياله من بيت جميل كم أسعد به قلبي ويا ليت السعادة اكتملت بإرسال الرسالة لأنني لم أتمكن من إرسالها لانشغالي الشديد في ذلك اليوم …….
فكان هذا الببيت هديتي الوحيده في يوم ميلادي الخامس عشر……
وكان هذا البيت آخر ذكرياتي لكم في موضوعي …….
وإلى اللقاء ……..