أرشيف شهر ديسمبر 2008

عودة جديدة … سنة أولى تدوين

28 ديسمبر 2008

بـداية :

ما راح أنصب عليكم و أقول : شكراً لكل من سأل عني أو أرسل لي إيميل يسألني عن غيابي و إنقطاع المدونة … لأنه إللي سألوا عن المدونة لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة … لكن على العموم شكراً لهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أتممت عام وعشرة أيام من أول تدوينة كتبتها في هذه المدونة ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضحك على المدونين …

في موضوع بعيد جداًعن سجال الديموقراطية الدائر هذه الأيام … سأكشف لكم عن سر بسيط وهو أنني أنشئت مدونة إضحك على المدونين … وكنت أحمل هدف نبيل في إنشاء تلك المدونة … وهونقد المدونين والتعيّر عليهم … لكن أخوكم في التدوين … نسي حجم المشاغل والزحمة التي يعيش في وسطها … وأنشأ مدونة جديدة مع أن مدونتة الأساسية تعاني من الإهمال وقلة العناية .

هذي مشكلة الحماس غير المنضبط … مدونتي الأساسية … وهي رجل مؤجل … إنتهى إشتراك الدومين (على ما أظن … كذا فهمني الموضوع سعد) … طبعاً أنا ما أعرف إنه لازم أجدد الإشتراك كل سنه … كنت أظن إنه خلاص بمجرد ما أفتح المدونة خلاص تصير لي ولا أدري إنه لازم أدفع فلوس كل سنه (قصمنجي) … طبعاً جددت الإشتراك لمدة سنتين … يعني ماراح تتوقف المدونة إلا بعد سنتين من الآن …

طبعاً أنا أكشف عن مدونة إضحك لأني ما بديت فيها … ولا نقدت أو تعيرت على أحد … هي نية فقط … ويظهر إن زحمة الأشغال راح تخليها … في حيز النية لا حيز التنفيذ … فإللي يبغى المدونة لا يستحي ترا يامر عليها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد سنة من التدوين … من أنا ؟ … ولماذا ؟

أما لماذا … فلا تخصكم هي تخصني أنا وحدي .

من أنا … إبراهيم العجلان … إذا أردت أن أتعزوا أقول : (وأنا أخو أثير) … يعني عيالي في المستقبل إذا أرادوا أن يفـتحوا جامعة للبنات … راح يسمونها : جامعة أثـيـر بنت علي …

سهل … أنس … زياد … عبدالرزاق … عينة من أصدقائي إللي تعرفت عليهم غصبٍ عليّ …

كنت أظن أن لا أحد يعرف عن مدونتي من أصدقائي أو عائلتي … ولكن للأسف فإن ظني قد خاب … طيب كيف عرفوا عن المدونة ؟

ما فيه أحد في العالم إسمة إبراهيم …وعنده أخ إسمه سهل … إلا أنا … فكان من الطبيعي إن الناس إللي تعرفني … تعرفني … ومن غبائي ما كنت أتوقع أن أحد يعرفني … المشكلة إللي وقعت فيها إنه الناس البعيدين عني عرفوا عن المدونة بينما القريبين … كالعادة لم يحسوا بشيء … فمثلاً أنا والأخ سهل قريبين من بعضنا جداً ورغم هذا لم أخبرة عن المدونة … المعضلة أن يأتيه من يخبره عنها … ثم يأتيني ليسألني عن المدونة … وبكل غباء أجـحـد … وأقول أبداً ما عندي مدونة … وهذاما دفع الأخ سهل إل ى مقاطعة المدونة بعد أن إعترفت له بوجود المدونة.

(يتطنز علىّ … يقول : أقول إذا جاك بنت سمّها تدوينة) … أما المحشش أنس … (يقول : يا أخي غير الصورة إللي في الهدر حق المدونة … أنا أول مرة أشوف واحد يحط صورة واحد قاعد “يقضي حاجتة وهو واقف …” أعزكم الله” صورة  لمدونتة ) …

على كل حال … I’LL APPEAR AT THE RIGHT MOMENT

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحداث في الفترة الماضية كثيرة جداً … بدايةً كنت أنوي أن أكتب مرةً أخرى عن مالك الرحبي (مازن الغامدي) في ذكرى وفاتة رحمة الله … ثم أن أكتب عن الصديق سعد ومناسبة ملكتة … عن الأزمة المالية العالمية … عن عالم النساء … عن عالم الدببة والمتينين … وعن صديقي عـزام … وعن وجهة نظري في سجال الديموقراطية والإصلاح بشكلٍ عام … وعن المدونين والمدونات إللي أحرص على متابعتهم … لكن تعطل المدونة لخبط أوراقي … وإن كانت المنتديات والقروبات قد حازت على نصيب الأسد من هذه المواضيع … لعلي في الأيام القادمة أستعيد نشاطي التدويني بإذن الله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الختام … أقول مثل ما يقولون في فواصل شاعر المليون الماصلة … تـريـونا … لأننا …يـيـناكم .

sms 11

3 ديسمبر 2008

الرسالة الأولى :

لم أتسائل طوال حياتي عن سيرة عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه … رغم معرفتي بأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة … وأحد أغنى أغنياء الصحابة … وصاحب العبارة المشهورة (دلوني على سوق المدينة) … ماعدا ذلك فإني لا أعرف عن هذا الصحابي شيئاً …

الذي أثار تساؤلي حول هذا الصحابي الجليل … هو حادثة إختيار عثمان للخلافة … وبالأخص وصية عمر رضي الله للصحابة في إختيار الخليفة حينما قال : ( إذا إجتمع ثلاثة على رأي وثلاثة على رأي فحكموا عبدالله ابن عمر ، فإن لم ترضوا بحكمة ، فقدموا من معه عبدالرحمن بن عوف )

بدايةً كان يجب أن أتسائل مالذي جعل عبدالرحمن بن عوف من العشرة المبشرين بالجنة … ثم … لماذا قدم عمر رضي الله عنه … الفريق الذي ينضم إليه عبدالرحمن بن عوف … وعمر رضي الله عنه صاحب فراسة ومعرفة بالرجال … مالذي عرفة عمر عن هذا الصحابي … ولم نعرفة نحن !!

عموماً … هي سيرة تستحق البحث والدراسة بلا شك …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية :

يقول ذلك الرجل الذي أحبه كثيراً:

” حين يستطيع المتنفذون … تصريف طاقة النضال في الشاب من الشجاعة في الصدع بالحق في وجوه الظلمة … إلى الشجاعة في التجرأ على عقيدة المجتمع ذاته … فهذا مكسب سياسي لا محدود !! ”

ويقول أيضاً :

المسؤول عن تراجع الإصلاح السياسي … ليس هو النظم العربية الفاسدة ، وليس هو الشخصيات الحكومية ، وإنما المسؤول الرئيسي عن ذلك هم الإصلاحيون السياسيون أنفسهم !! ”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثالثة :

كنت أظن أن أقدم واحد في العالم هو  شايب المريدسية … و المريدسية هي خبّ من خبوب بريدة … وهذا الشايب هو من أقارب جدي حفظة الله … فقد كنت أظن أن عمر ذلك الشايب 800 سنة … حتى قابلت عجوز السنتر … وأظن أن عمر هذه العجوز 1200 سنه … يعني من جد عجووووووز …

الشاهد من الموضوع  … أن هذه العجوز تقف في السنتر كل ويك إند وتضع حول نحرها لوحة عن السلام العالمي …وبعض الصور عن حصار غزة !!

مالذي يدفع هذه العجوز ( الكافرة ) … لأن تدافع عن أطفالنا وحقوقهم !! … إنه بعض مما نفتقده … إنه دافع القيم 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الرابعة :

يقول العرّاب : “حقاً … بعد الولادة لن تستطيع الإختباء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الخامسة :

أقول : العبقريات … كما الخبز … لها ظروف تخمر !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة السادسة :

يقول العرّاب أيضاً : ” على طاري الزيادة الملكية للمبتعثين … فيه مقولة … تقول : الغنى في الغربة وطن والـفـقـر في الوطن غربة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول البردّوني :

وتغيب في الصمت الكئيب كأنها  **  كهفٌ وراء الكون والأضواء

خلف الطبيعة والحياة كأنها  **  شيء وراء طبائع الأشياء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسك الختام :

قال صلى الله عليه وسلم : ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) … متفق عليه