أرشيف شهر نوفمبر 2008

حكايا مغترب 2

16 نوفمبر 2008

الــبــرد …

هاجمنا البرد من كل الإتجاهات … برد شديد … أحس معه إن مـخـي يتجمد … شيئ لا يحتمل … عادةً تحس بالبرد في أطرافك … في أذنيك و أنفك … لكن الغريب أني أحس أن عيناي تتجمد بؤبؤ العين يصبح من الزجاج … أنا أحب البرد عادةً … لكن أن تحس إنك ساكن في فريزر صعبة شوي …

طبعاً ألبس كل الملابس إللي عندي … يعني بالعامية الدارجة ( أتدحمل ) … حتى إني أصير مثل الأطفال إللي تلبسهم أمهاتهم أطنان من الملابس … حتى أن الطفل لا يستطيع المشي من كثرة الملابس …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهـلويـيـن و إنـتـخـابـات أنـدية الطـلبة السعـوديـين

صادف أنه في وقت عيد الهلويين في بريطانيا كان إنتخابات رئاسة أندية الطلبة السعوديين في لندن … الحاصل أن الصديق العزيز أبو عـمـقـو إتصل علي من أجل أن نتواعد في لندن لأجل الإنتخابات … وحمسني جزاه الله خير بأن خيرة المبتعثين وصفوتهم من الدكاترة غالباً ما يحضرون الإنتخابات وأنها مفيدة وفيها إحتكاك وتجربة جديدة … المهم إني تحمست للحظور …

لكن للصدق كان هناك سبب خفي حمسني للذهاب إلى لندن بجانب موضوع الإنتخابات … وهو أنني أردت أن أحضر الهلويين في لندن … وأرى كيف سيحتفل أهل لندن في الهلويين … وكنت أقول لأنس أخي الهلويين في لندن عن مئة ألف هلويين … وفعلاً ذهبنا بعد صلاة الجمعة إلى لندن وقابلنا الأخ عـمـقـو … لكن للحقيقة كان الهلويين في لندن مخيب للتوقعات فقد كنت أتوقع أن نجد فعاليات وإحتفالات … لكننا لم نجد أي شيئ … وقد ذهبنا إلى البيكاديلي و لم نجد ما كنا نتوقعة من إحتفالات … في تلك الليلة أكلنا في المطعم العراقي مسكوف … و حلينا في هاجن داز …

أما بالنسبة للإنتخابات

صحونا صباح يوم السبت للذهاب للإنتخابات وهي تنظم في أكادمية الملك فهد في لندن … وقد تجهزت بلبس بدلتي الـكـنـالي … وأنا عندي قناعة أننا شعب مظاهري يهتم بالشكليات بشكل كبير … فالناس تحترمك بدايةً بناءً على شكلك وهندامك … ثم يأتي موضوع فكرك وعقلك … ولذلك دائماً أنصح إخوتي دائماً بأن إهتموا بهندامكم لأنه أول شيئ يتم تقييمك من خلالة … طبعاً ليست دعوة للإهتمام بالقشور لكن للأسف أن القشور مهمه هذه الأيام لتكسب مزيد من الإحترام … طبعاً سآتي على قضية الملابس والهندام فيما بعد …

المهم أن الإنتخابات كانت تجربة مفيدة جداً وثرية جداً جداً … شارك في الإنتخابات قرابة 550 شخص منهم 37 امرأة … وكما فهمت أنها المرة الأولى التي تشارك فيها المرأة في الإنتخابات … طبعاً كان الترشيح بين مجموعتين … مجموعة لندن … ومجموعة التوافق … أنا رشحت مجموعة لندن … لكني من الحوالة صرت أشجع مجموعة التوافق هههههههههههه … ليه ؟

لأن العرب ما يعرفون يتناقشون … القصة وما فيها إن رئيس مجموعة لندن دخل في ماوشة مع واحد ما أعرف مين هو … ورغم إني رشحته … إلا إني صرت أشجع المجموعة الثانية … والحمد لله فقد فازت مجموعة التوافق … طبعاً حينما أعلنوا فوز المجموعة فرحنا بفوزهم كأننا في ملعب كورة … نطينا من الفرح … مع إني ما أعرف أحد منهم معرفة شخصية … إلا إني فرحت لهم … طبعاً القسم النسائي صار يزغرد … وهذه المرة أول مرة أعرف فيها أن السعوديات قادرات على الزغردة … كنت أحسب ما يقدر على هالمهمة إلا المصريات والسوريات أما السعوديات فكنت أظن أن الحنجرة عندهم ما تأهل على الزغردة … الشاهد إن النساء شاركوا وصفقوا وزغردوا في هذه الإنتخابات …

وقد كنت أحارش الأخ عـمـقـو … بحكم أنه من المنشغليين بالعمل الحركي (الصحوي) … كنت أقول له أن ميزة هذه الإنتخابات أننا لن نخضع للوصاية الصحوية فيمن نختارهم … طبعاً كان يخليني على قد عقلي … وما يرد …

المفيد أنك تخالط صفوة العقول السعودية من دكاترة وصناع قرار في المستقبل … وقد رأيت في كتيب أندية الطلبة الكثير ممن الرؤساء السابقيين ممن أصبح لهم شأن فيما بعد … ومن المصادفه أيضاً أنني وجدت الكثير من أسماء أقاربي في كتيب روساء وأعضاء أندية الطلبة … فقد وجدت خالي مشرفاً مالياً لنادي كاردف … وزوج خالتي رئيساً لنادي شيفلد … وأحد أقاربنا رئيساً لنادي ساوث هامبتون … وأغرب من رأيت هو سعد الفقية رئيساً لنادي طلبة ليفربول عام 89 …

تجربة جميلة تحتاج إلى موضوع مستقل … لأطرح وجهة نظري عنها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ice bar

ذهبنا في يوم الأحد إلى الأيس بار وهو مكان جديد بالنسبة لي … حيث كل شيئ عبارة عن جليد من الطاولات إلى الكراسي وحتى الكاسات … كل شيئ من الثلج … طبعاً الدخول إلى هناك بـ 15 باوند … والمدة القصوى للجلوس فيه هي 40 دقيقة … أجمل شي في هذا المكان إنك تطلب العصير بدون ثلج ههههههه … لأن الكأس من الثلج … طبعاً كسعوديين لازم نخرب شوي بالنسبة لي قعدت أأكل كأسي إلى أن إنكسر … صورنا داخل المكان تسعين ألف صورة … بإختصار المكان يستحق الزيارة …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوجد الكثير من الأماكن التي تستحق الزيارة في لندن و أتمنى أني أزورها … أولها أني ودي أحضر في ملعب الأرسنال … صح خلال هذه الرحلة زرنا معرض … صدق أو لا تصدق… المعرض كان لطيف وفيه أشياء غريبة …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تـحـشـيـش

أسولف أنا والأخ أنس في مواضيع محششين في كثير من الأحيان … قبل فترة كان أنس يتسائل ويناقشني بجدية … حول ما إذا كان الملك أو الملكة يسحبون السيفون وإلا يوجد من يقوم بهذه المهمة عنهم … وتسائل مرةً ذات حشيش قائلاً : “تتوقع الديناصورات كان عندهم أعواد لتنظيف أذانهم وإلا أشلون كانوا ينظفون أذانهم وبعدين ما تحس معي إن أذن الديناصور كبيرة” … طبعاً غالباً سواليف ما قبل النوم هي من هالنمونة … أمّا المهاوشات فهي أفلام كوميدية …

قعدت فترة أضع في رأسي ما كنت أظن أنه كريم … طبعاً للحق أنا ما أعرف في هالأمور حقت الحريم …المهم كنت … أدحج راسي كريم أو جل بدون ما أقرا وش نوعة ووش صفته المهم إني أحط وبس … الشاهد إني قعدت أحط لمدة 3 أيام في رأسي شي غريب … كان راسي بعده يصير كأني حطيت عليه بـبـسـي … فبعد اليوم الثالث بدأت حاسة الفراسة عندي تشتغل (غالباً معطلة) وحسيت إني أحط في راسي شي مو طبيعي … المهم إني سألت الأخ أنس عن ماهية الشئ إللي أحطه في رأسي قبل الخروج وكنوع من التكشخ … فأوضح لي أنه شمبو … طبعاً أنا هنا ثارت ثائرتي … كيف شمبو تخليه في الصالة … أنا كنت أحسبه كريم وبعدين علبته شكلها علبة كريم … وأقول له إن وضع الشامبو في الصالة هو من عدم الإحساس بالمسؤولية … (كنت أقول لنفسي والله ياشين القروي إذا جاء يبي يتطور)

وقعدت أهوش و أنافخ … وهذي هي الميزة الوحيدة إنك تصير الأخ الأكبر … أهاوش أخوي على أخطائي … فأنا بدايةً لم أقرأ الشامبو ومع ذلك قعدت أهاوش … طبعاً لا تتعاطفون مع أنس كثيراً … لأنه يأخذ حقة في النهاية …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهندام … الدراسة … بقية مشكلة الطعام … والحمد لله إني منب حرمة … في الحلقة القادمة

فوز أوباما هل هو نصر على العبودية ؟!… و بداية سلسلة حكايا مغترب 1

7 نوفمبر 2008

 نظرية … ثم بعضاً من قصص الغربة

لماذا ألغى الغرب العبودية ؟ … في نفس الوقت الذي بدأ فيه بإستعمار العالم !!

الغرب ألغى العبودية في عام 1787 … لكنه بدأ بإستعبادنا وإستعمارنا نحن بعد ذلك … فكيف أفهم إنسانية الغرب … وأنا أرى أن نفس الأشخاص الذين ألغوا العبودية هم من وقعوا قرارات إستعمار بلادنا !!

* في رأيي أن الإنسان لم يـُحَـرِر العبيد … بل حررتهم الآلة … حينما ظهرت الآلة إتضح لكل ذي عقل أنه لم يعد هناك حاجة لإستعباد الناس … ولذلك حُرِرَ العبيد … لقد أنجزت الآلة أضعاف ما كان ينجزه العبيد  … لقد حررت الآلة عبيد الغرب … وأستعبدتنا … (1) لماذا؟

* فاز أوباما … ذلك الرجل الأسود … لكني أظن وبعض الظن إثم … أن الإنسان لم يتحرر من العبودية … لقد تحول الإنسان من عبودية الإنسان … إلى عبودية الآلة … وانتهينا من العبودية المحسوسة المعروفة … إلى عبودية حديثة … لا ندرك حتى الآن أننا نخضع لها … وستذكر الإنسانية بكثير من الفخر والشكر ذلك المخلص … الذي سيبدأ المعركة في تحرير الإنسانية من عبودية الآلة … إلى عبودية رب الآلة !!

* لقد حــرر العبيد بناءً على معايير الجدوى الإقتصادية … وليس بناءً على الجدوى الإنسانية … فقد أصبحت تكلفة العبد مرتفعة في مقابل إنخفاض في تكاليف ذلك الشيئ الجديد وهو الآلة … أعرف أن تفسيري قد يكون متطرفاً بالنسبة للبعض … (2) وهذا ما يبعث تساؤلاً في نفسي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لماذا إستعبدتنا الآلة ؟

الآلة لم تستعبدنا حقيقةً … لكن … الشيئ كقيمة هو من إستعبدنا … وكانت الآلة هي الصورة الواضحة المحسوسة لعالم الأشياء … وبحكم القاعدة الخلدونية بتبعية المغلوب للغالب … فقد تبعنا الغرب في رحلته إلى عالم الأشياء مبتعدين عن عالم الأفكار الذي يخصنا … والإنسان اليوم … لا يزال سائراً في طريق الشيئية … كعبد … سينتظر بعد حين مخلصاً … يخلصة من هذه العبودية !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (2) لماذا أتسائل ؟!

أنا مقتنع تماماً بأن حركة تحرير العبيد لم تنبع من منطلقات إنسانية … وإن كانت نتائجها إنسانية … 

أنا أعيش حالياً في بريطانيا … ولو تيسرت لي فرصة الإقامة الدائمة بها لما رجعت إلى بلدي … أتنفس الحرية كل صباح … وأحس بذاتي كشخص له قيمة يستطيع أن يبدي رأية بكل رحابة صدر وبدون أي مشاكل …

(كنت قد كتبت التساؤل وشرحة … ولكنني أحجمت عن طرحة في المدونة لعلمي أنه سيثير علي الكثير من اللغط) …  

يوماً …

حررت الألةُ عبداً … ظن العبد الآلة رباً … عَـبَـدَ الآلة !!

الآلة لم تجبر أحداً … الآلة لم تبدأ دعـوة … الآلة لم تـَقــُدِ الصحوة

عـبـدُ الآلة … إسم العبدِ

عبدُ الآلةِ … عَــبَــدَ الشيئ … وتـَرك الفـِكـرة ……………………….. طوط طوط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على طاري أوباما يزعم البعض … وبئس مطية المرء زعموا … أن أبا حسين شيعي … وأن موضوع النصرانية بالنسبة له تقية … الصديق(أبو عريج) الليبرالي الفاشل … يقول … إنه إكتشف أن أوباما … ترجع أصول نسبة لآل البيت … وأن أسم حسين هنا لم يأتي مصادفةً … 

هذه شنشنة نعرفها من أخزم … (يا أبو عريج) … أخشى أن تطلب منا يالحبيب … أن نقول مستقبلاً … أبو حسين رضي الله عنه !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا و أنس …

أعيش في شقة مع أخي أنس الذي يصغرني بـ 6 سنوات … الحقيقة … أنني تفاجئت بعد الغربة … أنني لم أكن أعرف أخي بشكل كبير … كنت مشغول دائماً … ودائم الخروج مع أصدقائي حقيقةً إكتشفت مؤخراً أنني لم أكن أصرف الكثير من الوقت مع إخوتي رغم أنني كنت أعتقد أنني قريب منهم جداً … إكتشفت الآن أنني كنت أتعامل مع البيت في كثير من الأحيان على أنه مكان للنوم والأكل فقط … لقد كنت أصرف الكثير من وقتي مع من لا يستحق في مقابل أنني كنت بعيداً في الفترة الأخيرة عن إخوتي … الحقيقة أن الغربة هي فرصة ذهبية لي لأقترب من أخي بشكل أكبر …

أنس أخي ( ماشاء الله عليه) يمتلك روحاً جميلة وحساسة … وفوق هذا يمتلك بعضاً من الكاريزما … والتي لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى رأيت كيف يحبه ويقدرة زملائة الطلاب من الجنسين … كنت أعرف أن أنس له ميول أدبية … لكنني لم أدرك أن أخي تطور كثير في هذا المجال مؤخراً … أحسب له أنه جعلني أعيد أكتشاف عمر أبو ريشة … بعدما نسيته … عموما … أنس له من إسمة نصيب

يعجبني في أنس أشياء كثيرة مؤخراً … لم أصارحة بإعجابي … لكن الفتي … أصبح رجلاً صديقاً … وأخ طبعاً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عـجـز الـعـزوبي … آفــة

مع إعجابي الشديد بالحبيب أنس … إلا أن الحبيب عــــــــجــــــــــاز وبـقـوة … وهو يشابهني في أنني عــجــاز مخضرم … والمشكلة الكبرى إللي نعيشها إننا كلنا عــجــازيـن … فتخيلوا إكثر إثنين عجازين في عائلتنا الكريمة مجتمعين كعزوبية … الحقيقة أننا نواجه أزمة في كثير من الأحيان … خصوصاً مع الزبايل والغسيل

وأكبر مشكلة نواجهها هو مع الغسيل … فأنا ما عندي مانع إني أطبخ كل اليوم … والحقيقة إن إمكانياتي كطباخ لابأس بها … لكن كل ما تذكرت موضوع الغسيل أهون عن الطبخ … وكل ما تذكرت إنه ورانا غسيل في البيت جاني حالة إكتئاب … ما تحسون معي إن غسيل الصحون غـثـيث ؟ … الحمد لله إني لست شغالة 

لكن عموماً يظل الأخ أنس يعاني من فيروس العــجــز … فلا أذكر يوماً أنه غسل طبقاً … إلا وأعدت غسله مررررة أخرى … وإذا عصبت أو تذمرت من وساختة … يدعى أنني لا أعيش بروح العزوبية و أنني شيبت … وصرت مثل الشياب أحب أهوش على الطالعة والنازلة … وين يالحبيب شيبت وعمري 25 … إلا أنت عجاز …

و بما أنني القائد العام للبيت ورئيس مجلس الوزراء والمفتش العام ورئيس الجمهورية والأخ القائد والمناضل … (عربي دكتاتوري ومسك منصب لازم يحط قبل إسمة مليون لقب) … المهم إني وضعت خطة للبيت تنظم الوضع العام للمنزل … المشكلة يا جماعة … إننا وضعنا خطة … تنظم كل تفاصيل إدارة البيت … لكن للأسف لم نلتزم بالخطة ولا حتى لمدة دقيقة …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأكل هو محور الحديث دائماً

. أنس … أو ( *** ) (معيارتة) إذا أحببت أن أغيضة  … يشارك جزاه الله خير في الطبخ بفعالية … ونحن نطبخ كل شي … وأخص بالذكر الرز بالتونة والبيتزا المجمدة و الكبسة … والبرجر … و صينية السمك ( غالباً ما يكون سمك السالمون )… وحمص مارك أند سبينسر أو السينزبيري … بالنسبة للسمك فنحن نختار أخس أنواع السمك بدعوى أنه : (يبي يطيح ببطوننا) … وهذه عادة ورثناها من الأخ سهل … حيث كان يشتري لنا السمك … فإذا سألته عن نوعية السمك و جودتة … قال لي : ماركة أبو مـخـلـب بـسّ  “قـطـو” … نكايةً عن أنه أخس أنواع السمك (يعني مطلعينه من الزبالة)…

أكمل في تدوينة قادمة …