أرشيف شهر أغسطس 2008

ماذا … أأكل !!

19 أغسطس 2008

( أأكل من منسأة الماضي

تأكلني منسأة الحاضر

 أضحك أبكي لست خبيرا…

اختلط الحابل بالنابل …

ورأيت البازغ كالآفل

 أضحك أبكي لست بصيرا …

ما جدوى دمعي في الآخر…

يا ليلي يا حزن الليل …

يا قهري يا ذلَّ القهر

يا وجعي في ظلم القهر …

ويا ألمي في صمت الليل …

يقلقني حتى يقتلني …

صمت الأحرار …

يلغيني، أو لا يذكرني …

كذب الأخيار …

وأموت …

أموت …

إذا ماتت …

فينا موسيقى الأشعار …)

ـــــــــــــــــــ

تحديث:

القصيدة للشيخ الشاعر / حفيظ بن عجب الدوسري

بكاء …

17 أغسطس 2008

ensan2.jpg

 يبكي كما تبكي وفي شجوه   **   تعزيه عن طفلك الأوحد

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنت ترثي كلّ محزون ولم   **   تلق من يرثيك في الخطب الألدّ

حين يشقى الناس أشقى معهم ** وأنا أشقى كما يشقون وحدي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صورة مؤثرة جداً …

بكاء … مرّ …

اللهمّ إني أعوذ بك من قهر الرجال …

يا رافعي … زدني سُـكراً

15 أغسطس 2008

الرافعي … ليس نوعاً من النبيذ … بل هو العنب … وكما تعرفون … لا ذنب للعنب بما يفعلة النبيذ …

ولا ذنب للكتب فيما تفعله فلسفة و أدب وفكر هذا الرجل … برأسي (المصدّع 24 ساعة) … أنا لم أسكر في حياتي بسبب الخمرة …لكنني كثيراً ما فعلتها و أنا أقرأ لهذا الرجل …

ونخطئ … إن حسبنا السُكر يبعثُ بسبب الخمرة … الخمرة سبب كيميائي فقط لما يعتري العقل من سُكر  ظاهري … وإلا فإن هذا العقل قد غاب منذ أول مرة سمح فيها بأن يُغيب … ( المعذرة فإنني أتأمل حالياً في فلسفة السُكر والشراب … نتيجة ما أشاهدة من سكارى كل ليلة … تركت موضوع الرافعي … وشطحت كعادتي ) نرجع للموضوع …

 أقرأ رسائل الأحزان … ومن عادتي أن أجمع العبارات والأفكار التي تعجبني وتمر عليّ خلال قرائتي للكتاب … لكن مع الرافعي … أنا بحاجة إلى مجلد خاص ملحق بالكتاب لأجمع فيه روائعة … حتى أن الصفحة لتعلن تمردها عليّ … فكيف لي أن أميز و أفضل جملة قالها الرافعي … عن بقية الجمل في الصفحة … 

ومن خواص كتب الرافعي أنها تحرك كل الحواس فيني … فأنا أستطعم الكلمة و أحسها مجسمة ، أتنسم عبيرها ، وأطرب لنغمها ، وأنظر إليها كجمال خالص … و كونها في جملة يكتبها الرافعي … تزداد جمالاً في نظري …

وتأملوا في جمال ما يكتبة الرافعي … فهو جمال واضح مفهوم … و أنا (قد تكون المشكلة مني) لا أستسيغ كثير من النتاج الأدبي الحديث … لأنني لا أفهم أكثرة … وحتى لو فهمت فإنني لا أخرج بشيئ ذا أثر وفائدة … ثم أنني لا أجد معنى ولا قيمة للجمال الرمزي الذي يدعية البعض …

بل إنني توصلت إلى علاقة غريبة … كثير من الأدباء الحداثيين هم من أصحاب المواقف الإجتماعية التحررية … فمثلاً كثير منهم يتخذ موقف  ضد الحجاب … لكن هو في المقابل (يُحجب نصوصة) عن الفهم … وينحى الترميز بحجة أن لا معنى للجمال المباشر … لا أدري لماذا لا يطبقون نفس القاعدة مع المرأة !!

ومما يبعث فيني الألم … هو إحساسي بأن الرافعي لم يحصل على التقدير والشهرة التي يستحقها … وفي المقابل يُحتفى بمن هم أقل منه بكثير … 

سأنقل لكم قليل جداً من الروائع التي قالها في رسائل الأحزان :

“وحري بمن يوقن أنه لم يولد بذاته … أن لا يشك في أنه لم يولد لذاته … وإنما هي الغاية المقدورة المتعينة ، فلا الخلق يتركونك لنفسك … ولا الخالق تارك نفسك لك. ”

“كما يقول بعض الفلاسفة في تعليل ذكاء الأذكياء … أنهم يتذكرون ما يرونه … ولا يتعلمونه لأن فيهم نفوساً خرجت من الدنيا كاملة… ثم رجعت لتزداد كمالاً … وتلك خرافة ، ولكن من نقص هذا الإنسان أنه لا يستطيع التعبير عن أكبر الحقائق وأدقها إلا بأسلوب خرافي … ”

” والمشكلة الأنسانية الكبرى أن كل إنسان يريد أن يكون بطل الرواية ومثلها البكر ، حتى ذلك الشخص الذي جيئ لتنزل عليه اللعنة في سياقها … غير أن الرواية مفصلة من قبل … ويأتي فصل اللعنة كما هو … بأطرافه وحواشيه وأسبابه ونتائجه … فينصب على ممثله جملة واحدة على وجه لا يحس ولا يرى ولا يدفع  … كما يلبسه النوم ، فإذا هو هو يفتل فيه فتلاً ، وإذا رجل على أعين الناس … باللعنة حال وباللعنة مرتحل . ”

” ويقول صديقي :  إنه ليس على الأرض من يشعر كيف ولدته أمه … ولكني رأيت بنفسي كيف ولدت تلك الحبيبة نفسي … مرت بيدها على أركاني المتهدمة وأعانتها الأقدار على إقامتي وبنائي ، غير أن هذه الأقدار لم تدعها تبنيني إلا لتعود هي نفسها بعد ذلك فتهدمني مرة أخرى ”

كنت أتمنى لو أقول للرافعي … زدني  … زدني

هل كان عطية الله … عطية الله !!

10 أغسطس 2008

 فلان “عطيّة الله” … كلمة دائماً ما يرددها جدّي حفظة الله إذا ما أراد أن يشير إلى إعجابه بأحد أبنائة أو أحفادة … وبحكم أنني أكبر الأحفاد فإن جدي كان دائماً ما يقول لي عبارتين الأولى : “عطيّة الله” … الثانية : “ماتشق ماتشق” وهذه أشرحها لاحقاً …

ولست هنا لأسرد لكم حكايا جدّي … ولكن عبارة  ”عطيّة الله” أثارت فيني الكثير من ذكريات الماضي …

 فماذا تعني هذه العبارة من وجهة نظري :

في عام 1319 كانت الثورة الأولى … وفتحت الرياض على يدي الملك عبدالعزيز و ستين (فارس) كانوا معه …..

وبعد ذلك بمئة عام تمّ فتح الرياض للمرة الثانية … ففي عام 1419 تقريباً … كانت ثورة النت في الرياض وبقية مناطق المملكة … تنتشر بين الناس إنتشار النار في الهشيم …

وكان ذلك فتحاً عظيماً في كل شيئ … ذلك أن الشعب السعودي إكتشف أخيراً وبعد مئة عام على بداية ميلاده … أنه يمتلك فماً لم تأكل الحكومة (لأول مرة) منه لسانة …

وإن كانت الرياض هي ساحة المعركة قبل مئة عام … فإن منتديات الإنترنت كانت ساحات لمعارك لم يتمّ تصفيتها لمدة مئة عام .

 وكانت أقوى هذه الساحات هي الساحات نفسها …

ما دخل ما أكتبة الآن … بعطية الله

هل تعرفون :

لويس عطيّة الله … دائماً ما أتسائل ماذا حلّ بذلك الرجل … ما هو مصيره ؟ … أين ذهب ؟ … من هو أصلاً ؟ … هل كان كما يروج لنفسة في بعض الأحيان … رجل ذو فكر جهادي … بــزيّ ليبرالي ؟

لا أدري لماذا يطرأ على بالي كثيراًهذا الإسم مؤخراً !!

لويس عطيّة الله … كان أحد كبار كتاب الساحات في بداية الألفية … ولمع إسمه كثيراً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر … وبغض النظر عن مدى إختلافي أو إتفاقي مع ما كان يطرحة في حينه … إلا أنه وللحقيقة كان مؤثراً على شريحة كبيرة من الشباب المتحمس ممن كانوا في سنـّي … ولم يكن يحلو لي سماع أيّ خطاب لإبن لادن … إلا و أقرأ تحليل لويس عطية الله لذلك الخطاب …

وظـلَ تساؤلي معلقاً ماذا حلّ بذلك الرجل … ولو كان في زمن المدونات هل سيكون تأثيرة أكبر …

الحقيقة أنني دائماً ما أتسائل … عن كبار كتاب ذلك الوقت … أين هم ؟ … وماذا حلّ بهم … هل يستطيع  أولائك الكتاب الكبار أن يقرأوا لأمثالنا نحن المدونون … خصوصاً أن هناك فرق كبير بين الجيلين في المستوى الثقافي والمعرفي والأدبي أيضاً …

أين ذهب … الفوّاح … فتى الأدغال (وإن كان معروفاً) … أبو زياد … دكتور إستفهام … الزهير … وسنافي … والقائمة تطول …

أين ذهب بعض هاؤلاء العمالقة … يجب علينا أن نتذكر دائماً أنهم من بدأ المسيرة … وبغض النظر عن السلبيات والمعارك والصراعات التي أثاروها … فإن لهم شرف البداية …

وكان عطية الله من أقوى الأسماء في رأيي … فإنني أخشى … أن يكون أستاذنا أبو الصعاليك قد أخذ الإسم إلى قائمة أسمائة الخفية … ههههههه

(وبالمناسبة فمن المضحكات … أنني أذكر أنني دخلت مرة في حرب مع أحدهم لإثبات أن أنيس هتشكوك أفضل في الأسلوب من الخفاش … فإذا بي أتفاجئ بعد سنين أن الخفاش هو نفسة أنيس …)

أناس أختفوا من الساحة وظهر أخرين … وإن كنت أظن أن القديم أقوى وأفضل …

( بالمناسبة أفكر أن أكتب رواية عن نفس الموضوع … نهايات متخيلة لكبار كتاب المنتديات سابقاً )

مع السلامة .

وهجم الكلب …

4 أغسطس 2008

في الأسبوع الماضي خرجت مع إخوتي في رحلة برية كان الغرض الأساسي منها هو الشوي … تبلنا الدجاج بشكل رائع حتى أنني من الحماس ومن رائحة التتبيلة الزكية … كدت أن أأكل الدجاجة قبل أن تشوى .

ذهبنا إلى مكان قريب و مثير و رائع الجمال  … وبالمناسبة يا إخوة يا كرام فإنه لا يوجد في المملكة المتحدة ما يوجد عندنا … لا يوجد عندهم مكان مسور لأنه ضمن الأملاك الخاصة بالملكة إليزابث … أو مكان يمنع تصويرة لأنه محمية صيد للأمير شارلز … ولذلك فإن أخي الصغير عبد الرزاق إستغرب حينما وصلنا إلى المكان بسرعة قائلاً : غريبة برّهم قريب … وكعادتنا كعرب لم نعلق نحن الأخوة الأكبر سناً على لبّ ما قال وهو أن المكان قريب (نخاف الدخول في السياسة) … بل إنصبت تعليقاتنا على :

كلمة ( برّ ) … قلنا له : يا جاهل يا قروي تسمي هالجنـّة برّ عيب عليك هالمروج الخضراء لو علمت عن أنك تسميها برّ لغضبت علينا إحترم المكان على الأقل .

وهنا جائني شيطان الكلمات وقعدت أتفلسف على أخوي الصغير قائلاً : إعلم رحمك الله تعالى …أن البر في ديارنا أسم جامع للمعاني التالية : المكان البعيد المسوّر الجاف وغير المخدوم ولا تصل إليه بطريق زفلت وبعض نواحية تحتاج إلى واسطة لدخولة وفي نواحي أخرى تحتاج إلى دفع مبلغ من المال (والناس إللي على قدّ حالهم مثلنا وأنا أخوك مايعرفون هالنوع من البرّ) …

وهذا هو البرّ الذي أعرفة عندنا … ويا أخي صحيح إن الصمّان تصبح جنة إذا ربعّت لكن الصمّان بعيدة … وأعلم يا أخي … أن الحفاة العراة رعاة المزايين … لم يعودوا يتطاولون بالبنيان فقط … بل أصبحوا يتطاولون بالبرّان أيضاً …

ويا أخي … إني لأظن أن الراوي وَهِمَ أو نسي حينما قال : لا حسد إلا في إثنتين …ولا أدري إن كان رحمة الله قد غـَفِلَ عن الثالثة أو أنها كالعادة من كيسي : و أناس يتحاسدون في تسوير الأرض الفلاة المجدبة البعيدة …طمعاً في أن يصل إليها العمران يوماً فيتم تخطيطها وتطرح كمساهمة تسرق أموال الناس من ورائها .

يتحاسدون على البرّ !!! … همّ يحسدوني على ( البر) فوا أسفا  **  حتى على (البرّ) لا أخلوا من الحسد

المعذرة فأنا كعادتي في الإستطراد والبعد عن أصل القصة … وصلنا إلى المكان بدجاجنا المتبّل وشرائح البرجر (لا زال يدّعي الأخ سهل أنها من أجود أنواع الخنزير ) وكافة تجهيزات الشويّ … في هذه الأثناء بدئنا نشوي … وكعادتنا في طلعاتنا لابد من أن نكون قد نسينا شيئاً و لذلك فقد ذهب سهل لإحضار بعض الأغراض التي نسينا إحضارها مثل الكاتشب والأمور الأخرى .

في هذه الأثناء كنت أنا وبقية إخوتي نكمل الشوي بإنتظار إكتمال التجهيزات لنبدء بالأكل ….

وهنا تبدأ القصة : وبينما نحن منشغلين بالتجهيز للوليمة … إذ مرّ بجانبنا كلب أسود ضخم ليس معه صاحب من بني البشر و أخذ يتشمم المكان … وحينما بدأ يقترب من الأكل بدأنا بمحاولة إخافتة … لكن المشكلة إن الكلب بن الكلب طلع ما يخاف كما كنّا نتوقع …

أقترب من أخي عبدالرزاق ما دفع أخي عبدالرزاق للهروب من المكان … وسط ندائي لعبدالرزاق … أن لا تهرب فما هكذا الرجال ثم إن الكلب إن هربت سيستمر في مطاردتك … فيا ليتني إحترمت نفسي وسكت !!!

وسط هذا الموقف والكلب يطاردنا ويشتمّ الأكل والمكان … إذا بهاتفي المحمول يرن … وإذا المتصل هو سهل أخي فرددت على الهاتف رغم أننا وسط معمعة الكلب (هذا دليل إن خايف) … و أثناء المكالمة … إقترب الكلب إلى الطعام بشكل قريب جداً … ما دعاني إلى أن أصيح في الكلب قائلاً :

هـشش هـشش

وما أن سمعني الكلب أقول له هذه العبارة المشؤومة حتى إنشغل عن الأكل ويمم نحوي القبلة … و أخذ يرمقني بنظرات حارة … وكأنني به يقول لي : ألم يعلموك طوال السنين الماضية أنني كلب ابن كلب ورثت طباع الكلاب وصفاتهم كابراً عن كابر … ألم تعلم أن لكل مقامٍ مقال … فلا يليق أن تنادي وزيراً بـ (يا أخ) أو أميراً بــ (يالحبيب)… كما أنه لا يليق أن تنادي كلباً بـ (هـشش هـشش) كما يُفعلُ مع الماشية أو الحمير.

ثم أن الكلب أحس بوجوب إعطائي درساً قاسياً في كيفية إحترام الأخـر … حتى ولو كان كلباً (أو صاحب توجه فكري يختلف عن توجهي) … لا أقصد بذلك سبّةً لأحد …

أريدكم أن تتخيلوا المشهد تماماً لأكمل القصة … الكلب يطارد عبالرزاق … أعطيه بعض التوجيهات الغبية … ثم أرد على الهاتف … بعدها أقول للكلب هـشش هـشش … ثمّ

يبدأ الكلب بمطاردتي … ولأول مرة في حياتي أحس أني سريع جداً (الخوف مليح) … ستقولون لي عيب عليك كنت تنصح أخوك الصغير أن يكون رجلاً ولا يهرب ثم أنت تهرب … وسأقول لكم كما قال المتنبي : ويحكم فإنكم قاتليّ … فلو وصل إليّ الكلب وقتلني فماذا سأصبح … شهيد الكلب مثلاً …

لقد كان عوني بعد الله في هذه المصيبة أخي زياد الذي أخذ الملقاط (الذي نقلـّب فيه الأكل) وضرب الكلب على وجهة وجسمة … ما جعل الكلب يتركني وشأني ويبتعد حتى لا يتعرض للمزيد من الضربات … وأما أنا بعد هذه المطاردة فقد كان ينطبق عليّ بيت ناصر الفراعنة:

لاني حيّ لاني ميت بين أقبلت بين أقفيت …

وهنا وقفات :

* حقيقةً لا علم لي بكيفية مناداة الكلاب فلا تلومنوني كثيراً … ثم أنني وجدت بعض نقاط الإلتقاء بين الكلاب وبعض التيارات الموجودة في الساحة حالياً … فكما أن الكلب يغضب حينما يقال له هـشش هـشش … فإن أصحابي من الليبراليين يغضبون إذا قلت لأحدهم يا (ليبرالي) … ويزداد غضبهم إذا قلت لأحدهم يـا (منفتح) … حقيقةً لا أدري لماذا تغضبهم عبارة (منفتح) !!!  … ( رجاءً بدون زعل يا أبو خ أنت وأبو ع… أعرفكم تحقدون) … بعيداً عن التصنيف فليس لي أيّ توجه فكري ..

* التدوينة السابقة كانت أحد آثار هجوم الكلب … بالمناسبة هي تحتوي لغز هل تستطيعون حله .

* إخوتي بعد هذه الحادثة أصبحوا يطلقون عليّ لقب … الجـِمَرد … دلالةً على شجاعتي النادرة …

* الموقف كله كان تحت التصوير … فقبل وصول الكلب إلينا كان عبدالرزاق أخي يصور المكان ويقابلنا بكاميرته الخاصة … واستمر بالتصوير أثناء هجوم الكلب … طبعاً دون وعياً منه … لكن المشهد واضح جداً.

ختاماً : العتاب على قدر المحبة … والصياح على قدر الألم … وكذلك النباح … (إفهم يإللي في بالي)

وكان ما كان مما لست أذكرة  **  فظن شراً ولا تسأل عن الخبر