* ” الإعتدال أمر قاتل لا ينجح شئ إلا بالإفراط “ ـــــ أوسكار وايلد
أستاذي أوسكار … المشكلة فيمن يفشل حتى في الإفراط والتطرف .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يطلق عليهم أستاذي الأخر …. ” السناكحة”
اسمح لي يا استاذي أن أختلف معك قليلاً … فأنا أرى أنهم فاشلون حتى في السنكحة يا أستاذي هاؤلاء يصنفون كــكــائنات ” وحيدة الخلية” ليس لها وظيفة إلا أنتأكل وتخرج …. “فهمها ما تأكله وقيمتها ما تخرجة …. بل وحيدة الخلية تسبح الله من حيث لا نعلم ، أما هاؤلاء فتتغوط عقولهم وأفواههم كفراً بواحاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* وكل قرينٍ إلى شكله ## كأنس الخنافس في العقرب
في ظني أنه حتى الخنافس تملك حداً أدنى من القيم والذوقيات … فلا يمكن أن تستعين بالعقارب من أجل نصرتها على أبناء قومها .
أما أعضاء فريق الزرادية لدينا فمن الملاحظ لجوئهم إلى نقل المعركة إلى الخارج في كل مرة لتصبح وسائل الإعلام الخارجية ميداناً لهم … وأنا هنا أتسائل إذا كان لهم تمثيل في المشهد العام فلماذا لا يستندون ويلجؤون إليه ؟؟! وإذا لم يكن لهم تمثيل فما هي الجهة الداعمة لهم والتي تدفعهم للتجرؤ على كل ثوابتنا ؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* لو أعطيت الأحمق خنجراً أصبحت قاتلاً …. ألا تعي ذلك وسائل الأعلاف العربية ، ثم أني أتمنى أن أعرف المواصفات والمؤهلات التي تؤهل الشخص لكي يكون كاتباً في صحفنا … غير أن يكون متطرف سابق كما في صحيفة الرياض أو إنبراشياً متأمركاً كما في صحيفة الشرق أو قصمنجي كما في صحيفة الجزيرة (حتى لا أتهم بالمناطقية فأنا قصيمي) … وقائمة المؤهلات العرجاء تطول …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ” فوضى مصطلحات ” … كما يقول الأديب الفيلسوف حسن الهويمل …. فمن خلال بعض المصطلحات التي وردت في القذارة التي نشرت في ورق التواليت “صحيفة الرياض” أقول أنه يوجد من يتقيأ كل يوم مصطلحاً جديداً ، وبالعودة للمقالين نجد : “التقليدية الماضوية” ، “الغيرية الضدية” ، “التيضيعية” ، “الإسلام المباشر البسيط” ، الشحن التأويلي” ، “التعبئة التفسيرية” …. بالله عليكم وش السالفة مع هالمصطلحات …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* رمتني بدائها وانسلت … فريق الزرادية الإنبراشي وأتباعهم لحاقين الكور من السناكحة لدينا … يتهمون التيارات المخالفة لهم بالديماغوجية والتي هي بإختصار استراتيجية حشد الأتباع بكل طريقة ممكنة …
يــــا أعزائي رغم أنفي … بالعقل والمنطق هل العيب فيمن يحشد الأتباع … أم في من يحشد الأعداء !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تساؤل : بما أنهم مجموعة طيبة جداً ومتسامحة جداً جداً …. ألا يسعهم أن يصنفوا مجتمعاتهم ضمن الأخرين ( أي أن نعامل معاملة اليهود والنصارى) و يوقفوا حملة التسفية والتحقير والإنقلاب على ثوابتنا … فلتتركوا لنا ديننا يا هــــيـــه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هل مات الحوار الوطني موتاً إكلينيكياً ……….. هل ولد أصلاً حتى يموت !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كضبعٍ أجربٍ يؤسي ## بقيح لسانة قيحة !!
بيان المثقفين لمنع التكفيير ودعم حرية التعبير …. عبارة عن ثورة لمجموعة من شلة حسب الله (طبعاً هم أعداء للفنان الكبير شعبولا لأنهم أكتشفو أنه إقصائي ظلامي وإلا فيه أحد يجاهر بكرة أسرائيل !!؟)
الشاهد أنهم ثاروا وماروا و أرعدوا و أزبدوا وزبدهم كما تعرفون يذهب جفاء ……. ويا ليتهم هبوا ولم يتهببوا حينما سبّ الأخرون نبينا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الإشاعة تقول أن كبتن الفريق ينوي تغيير أسمة إلى ” أبا البهايم“ لأنه أكتشف أن الخيل كان لها إسهامات كبيرة في إنتصارات المسلمين على الأخرين ….. ما ينبئ عن طبيعة خارجية ظلامية إقصائية ماضوية في الخيل … وهو فوق ذلك لا يستبعد تأثرها بالتيارات الصحوية والإسلاموية .
ولذلك فهو أعلى الله كعبة ( أي رفعة عن الأرض … أي تعلق في المشنقة ) بحاجة إلى إسم مائع لا يخص أحداً … مصادفةً أكتشف أن البهائم أنسب أسم ينتسب إليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* إلى العلامة : القاعدة تقول ( طبعاً ليست قاعدة بن لادن) : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ….
وهبني قلت هذا الصبح ليل ## أيعمى العالمون عن الضياءِ
يا شيخنا لا تستغرب أن يتهموك بأنك مصاب بربو عقلي أو جرب ثقافي أو صلع فكري فقط لأنك تخالفهم صراحةً بما يقولون !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قالت العرب : ذل قوم لا سفهاء لهم …. ياعرب مللنا كثرة السفهاء … ألا ترون معي أننا إنحططنا لأنه لا عقلاء لنا.
يا أخوة يا كرام لا يمكن لعاطفة غاضبة ولائمة إيجاد الحل ، لا يمكن أن نطلب ممن يكرة الرياضيات أن يـفـك المعادلة أو يحلها … هاؤلاء الجهلة يساهمون في الإحتقان الذي نعيشة ، فكيف يمكنون من وسائل إعلامنا بهذا الشكل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان فقط مقتبس.