أرشيف شهر أبريل 2008

sms 5

28 أبريل 2008

 الرسالة الأولى

من وحي النظّارة :

الوساخة القريبة من عينيك لا تراها أنت … يراها من يقابلك فقط !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية

في هذا البلد :

بدل أن تلعن الظلام  ….. دبر واسطة !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثالثة :

تأملوا معي  …  في الطائرة مخارج للطوارئ !!

بالله عليكم من هذا الذي سيطري عليه أن يغادر الطائرة وهي في السماء !!؟

لك الله ياهديل … ماذا لو كنت بولندية ؟

27 أبريل 2008

لا أدري ما أقول … فما أكتبه اليوم متأخر جداً …

حينما أردت أن أكتب عنها ورأيت أن عالم التدوين ضج بخبر غيبوبتها … قلت لا جديد سأضيفه بخصوص ما تعانيه … كل ما سأكتبة سيكون مجرد خبر يضاف لمجموع الأخبار التي تكلمت عنها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدث نفسي :  تُراه عُــجِــن بــماء الأسى ، بعدما طحنته الحياة ، لتقدمة خبزاً في فرن الصبر والتجلد … من أين له هذا … وكيف يحتمل ، تُراني لو كنت مكانه فما أنا فاعل … هل سأصل لمرحلة أسأل فيها … لماذا أنا وليس غيري ؟ … أستغفر الله ،اللهم لا إعتراض .

 رجل عـــجـــيـــب … رغم كل ما يعانيه يقابلني بإبتسامة الواثق بفرج الله … واللهِ و تالله أن ابتسامته … هي ما يدفعني للبكاء ، فهل ما يفعله هذا الرجل إبتسامة في لبوس البكاء أم هو البكاء في لبوس الإبتسامة … آه نعم تذكرت … ألسنا نقول … وبضدها تتبين الأشياء … ونقول أيضاً … وما زال فضل الضد يُعرفُ بالضدِ !!

نعم حزنت من أجل هديل … لكنني أبكي من أجل والدها … وهو يرى زهرةَ فؤادة تذبل أمام ناظرية ولا يجد سبيلاً إلا أن يسقيها من ماء عينيه ، ونهر قلبه … دعاءً  أسأل الله أن يكون لذة لـهديل .

وكيف لا يحزن وهو يرى أبنته تغط في غيبوبتها … في يوم ميلادها …  كيف يكون الألم صارماً هكذا … يوم الفرح هو يوم الحزن … إن هذا لشيئ عجاب .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال … فالدكتور محمد … والد هديل … لا يجد مستشفى حكومي واحد … وفي مملكة الإنسانية يقبل بإستقبال فلذة كبدة ، وكأن البلد الذي إمتدت خيراته لتشمل مشارق الأرض ومغاربها ، يعجز عن يداوي بنت من بناته … كل هذا بحجة أن حالتها متقدمة جداً … سحقاً … 

ماذا تريدون من الرجل أن لا يناضل من أجل ابنته … حتى لو كانت المعركة في نظركم خاسرة … ألم نعتد على الخسائر ، فما بال هذه الخسارة تشذ عن القاعدة … المسألة ليست فقط قدرات متقدمة في العلاج … ولكن مصاريف كبيرة للعلاج ستثقل كاهل الرجل … إذاً للقضية بعد مادي أيضاً … فحتى لو لم يكن لنقل هديل فائدة طبية … لكن بلا شك أن له فائدة مادية مهمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هديل التي أنشئت صفحة لدعم الأستاذ فؤاد الفرحان في facebook ، بحاجة هي ووالدها إلى وقفه منكم لمعاونتها وتمكين والدها من نقلها إلى أحد المستشفيات الحكومية .

 بعد مقابلتي للدكتور … قلت يجب أن يتم نقل هديل … و سـيـتـمّ … فلعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .

ماما أمريكا … سفيرة يهودية … سفير بــرتبةِ مترجم !!

25 أبريل 2008

 jubeer.jpg           huda.jpg

نافقونافق

ثم نافق ، ثم نافق

لا يسلم الجسد النحيل من الأذى … إن لم تنافق !!

نافق … فماذا في النفاق ..

إذا كذبت و أنت صادق ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مـامـا أمـريـكـا … مسرحية للفنان محمد صبحي في أوائل التسعينات … و أنا أتعجب كيف أن  (السير) حسني المنوفي لم يتنبه للقدرات التحليلية والتنبؤية وبعد نظر الذي يتمتع به الفنان محمد صحبي ولم يجعله كبير مستشاريه بعدما مثل المسرحية الإستباقية وجعل … أمريكا … مـامـا … المشكلة أن أنها ولدت سفاحاً … لأنه لا يعرف لأمريكا زوج !!

تعرفون لماذا لا يوجد لأمريكا  ( زوج ) لأنها مثل أنثى العنكبوت … إذا إنتهت من العملية الجنسية عمدت إلى الذكر لـتـقـتـله وتـأكله … (بإمكانكم التأكد من المعلومة) ، اللهم إني أعوذ بك من أن تجمعني بعنكبوتة .

ألم يأنِ للعرب أن يفهموا أنهم كــذكر العنكبوت … ما أن تقضي الأنثى منه وطرها حتى تعمد إلى قتله.

هناك عين لها نظرة ثـاقبة … أما عين (العرب) فبلا شك … نظرتها مثقوبة !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كان في جحر الأفاعي ناشئاً  **  غلبت عليه طبائع الثعبان .

وإذا سلمنا أن … أمريكا … مـامـا … ألا تستحق هذه الأم ومن بـــاب البرّ والإحترام و الإجلال … أن تحظى بتمثيل دبلوماسي أرفع … من سفير برتبة مترجم سابق ، وسفيرة يهودية أتوقع أنها ستخدم اللوبي الصهيوني أكثر من خدمتها للبحرين .

طبعاً بالنسبة لي فإن اللخبطة إللي يعيشها العرب تفرحني كثيراً … لأنه يفتح المجال أمام واحد مثلي (موظف على باب الله)  أن يصل إلى أعلى المناصب … السر الوحيد لذلك الوصول … هو أن أبيع ضميري و وطنيتي … للأسف بيع الضمير هذه الأيام سهل !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحليل رياضي :

س1 = أمريكا مـامــا  …. س2 = دعاء الأم مستجاب  … س3 = العرب أوضاعهم تعبانة  … س4= الرب يغضب من أمريكا …  ومع بقاء القيم الأخرى ثابتة .

وبالتعويض عن القيم السابقة في المعادلة … فإن النتيجة تقول يجب أن نطلب من الأم أمريكا  … أن تدعوا الله من أجل العرب … وسيستجب الله الدعاء لأنه غضبان على أمريكا !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي خطوة إستباقية وتحليلية للمستقبل … وبما أن التقارير تشير إلى تصاعد النفوذ والقوة لدى كلاً من الصين والهند كلاعبان أساسيان في موازين القوى … فإنني أقترح على العرب أن يــجــنّسوا أفراد من الجالية الكونفوشيسية والهندوسية … وذلك لإستخدامهم كسفراء في المستقبل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الساسة مثل حفاظات الأطفال يجب أن تغيرهم دائما ولنفس الأسباب .  ( روبن وليمز / من فلم  man of the year )

sms 4

20 أبريل 2008

plato.jpg 

بعض رسائل الأيام الماضبة :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان سقراط يقول لمن يسأله عن الزواج : ” تزوج لإنك إن إجتمعت بالمرأة الصالحة كنت سعيداً … وإن لم يكن كذلك تعلمت الفلسفة “

في هذا الزمان إن لم تكن صالحة … فستتعلم الجنون بلا شك !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أنا بحبك يا حمار” …

نقل لي من أثق بشنبه عن ذلك المصفوق أنه قال :

“القصيدة مكتوبة على الوزن الصّخري … وبلغة رمزية لا يفهمها إلا من تخصة القصيدة من أمثالي !! “

تعليق:

حزنت بعد خسارة أبو فارس خصوصاً أنه يفوق وبمراحل لجنة التحكيم .

sms 3

15 أبريل 2008

 الرسالة الأولى :

ندعوا : “اللهم اسقنا الغيث …” وهذا جيد !!

لكن مع جدب مشاعرنا وتبلدها إزاء نكباتنا …

 أليس من الواجب أن ندعوا …

” اللهم اسقنا الـــغـــــيــــــظ  ولا تجعلنا من القانطين “

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية :

من وحي الرياضيات :

لماذا النقاش مع بعض الأشخاص تكون نتيجة حله ….. فــــــاي !!؟

قد يكون ذلك لأن مجموعة الحل في عقولهم …. خـــــالـــيــة !!

sms 2

11 أبريل 2008

رسالة البارحة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألم أقل لكم ذات رسالة … بأن الربح قد يكون بأن تخسر !!  ….. اليوم أكملت ربع قرن في هذه الحياة … الواقع يقول أن عمري زاد لكن سنوات حياتي نقصت !!

في عيد ميلادي وبعد العشاء الفاخر الذي تناولته … هناك كم هائل من الأسئلة تحتاج مني إلى إجابة ؟  و أوضاع تحتاج إعادة تقييم !                              

لكن السؤال الأكبر هل ستكون نتائج الربع القادم (إذا أكملته) أفضل من نتائج الربع الفارط ؟؟                                                                            

أتمنى .

الله يحييكم على عيد ميلاد إبراهيم !!!

10 أبريل 2008

أما قبل :

يحكى أنه في احدى قرى نجد وقبل أكثر من خمسين عاماً كان هناك مدرس من جنسية عربية إسمه مصطفى ، وكما تعرفون فإنه في ذلك الوقت كان الناس يحتفون بالمعلم كثيراً و يكنون له إحتراماً خاصاً وله هيبة عظيمة في نفوس الطلاب والأهالي ، وإذا كان هذا حال الناس العاديين فإن قيمة المعلم عند أهل القرى القرويون كانت أضعاف ذلك .

المهم أن هذا المعلم (مصطفى) كان تعيينة في احدى القرى التي عرف أهلها بالسماحة والكرم ، ولذلك فإنه ما إن وطئت قدماه القرية حتى أصبح يتنقل من عزيمة إلى أخرى ومن ذبيحة إلى ثانية وكان الإحتفاء بهذا المعلم إحتفاءً عظيماً ، جميع من في القرية كان يسابق ليحوز على شرف إكرام المعلم (مصطفى) ، وكانوا يخدمونة حتى في شؤونه الخاصة من غسيل ملابس غيرها …… واستمر المعلم على هذا الحال مدةً طويلة يلاقي منهم كل إكرام و مودة واحسان .

ومع الكرم الكبير الذي غمرة به أهل القرية ، وبعد أن تأثر ( أحسن الله إليه) بكرمهم ، قرر أن يعزم أهل القرية و أن يبادلهم الكرم الذي خصوه به (أو “بوه” على نطق أهل القرية) … لكن ما هي المناسبة التي يفترض أن يعزمهم عليها ؟!!

لقد فكر ذلك المعلم وقَدر (وليته ما فكر ولا قدر) … وعزم وجهاء أهل القرية وحينما سألوه عن المناسبة لهذه العزيمة  … قال (ابقى الله ظله) : أنا عازمكم بـــمناسبة عيد ميلادي .

 طبعاً أهل القرية الكرام لا يعرفون معنى (عيد ميلاد) ولم يسألوا عن المعنى لإستحيائهم من أن يشعر المعلم بجهلهم ، وجرياً على عادتهم في المشاركة في الأفراح وإتباعاً لنظام ( القابلة …و الآبلة … الفانيان) ، فقد دارات المناسبات في كل بيوت القرية من جديد كل أحد منهم يضيف الضيوف على العشاء ويقول :

الله يحييكم على عيد ميلاد مصطفى !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما بعد :

اليوم أكملت من العمر ربع قرن ( يعني الحين أقدر أتفلسف وأقول قبل ربع قرن كان كذا وكنا نسوي كذا) .

لا أعرف لماذا يحتفل الناس بالخسارة !!  …. فقد زادت خسائر عمري سنة إضافية .

 وبــهذه المناسبة أجدد الأسئلة :

هل سيكون لي أثر في هذا العالم ؟!  ….  وإذا ما متّ هل سيبكيني أحد ؟!  ….  طموحي دائماً جوعان ، فهل سيصل إلى بعضِ الشبع ؟!!  ….  هل يتناسب طموحي مع قدراتي ، أم أنا من الأشقياء المخدوعين ممن يملكون طموحاً بدون قدرات حقيقية ؟!  ….  “همّتي تقلقل الجبال” فهل سأكون ذا شأن ؟! ….  هل ستستمر عملية التغيير في قناعاتي ؟ وهل هي ظاهرة صحية ؟ وإلى أين ستسير بي ؟ ومتى ستتوقف ؟  ….  أين الطريق ؟ وما هي الوسيلة الصحيحة للوصول إلى مبتغاي ؟!  ….  هل سأستسلم وأكون من طلاب الشهرة ؟!  …. ما هي حقيقة الثبات ؟!  …. كيف أتأكد من صحة مبادئي ؟!  ….  وهل يجوز أن تذبل المبادئ والقيم أو حتى تموت ؟!  ….  هل ستتغلب همتي على همي أم العكس ؟!  ….  بالنسبة لأهدافي ما هي الوسيلة الصحيحة لقياسها ؟! ….  وكيف أدافع عن أهدافي وقيمي ؟!  … هل يجوز أن أستخدم كل الوسائل الممكنة والمشروعة وغير المشروعة للدفاع عنها ؟!  ….  هل من الممكن أن أكون عظيماً ؟! ….  هل سيكون لي بصمة على هذا العالم ؟! 

ولو أنما أسعى لأدنى معيشةٍ  ***  كفاني ولم أطلب قليلاً من المالَ

ولكنما أسعى لمجدٍ مؤثلٍ  ***  وقد يدرك المجد المؤثلَ أمثالي

” المضحك أن الملايين ممن يتمنون الخلود … لا يجدون ما يفعلونه في أوقات فراغهم !! ”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إستعداداً للإنطلاقة الكبرى ، وإحتفالاً بمناسبة المولد العظيمة  …. سأعشي الوالد في M.cento per cento الليلة .( اللي هذا أوله ينعاف تاليه )

sms

10 أبريل 2008

السلام عليكم …

سيكون بمشيئة الله لي تدوينة يومية … وهي عبارة عن رسالة الــ sms التي أرسلها لمجموعة أصدقائي ، أتمنى أن تحوز رسائلي على إعجابكم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجو عليل !؟

هل المعنى يشير إلى أن الجو …. جميل !!

… أم أنه مريض !!

مالك الرحبي … رحمه الله

5 أبريل 2008

espoir17ou.jpg 

لمن لا يعرف هذا الرجل هو مازن بن أحمد الغامدي … المعروف بـــ مالك الرحبي العضو المعروف في الساحات .

توفي في 13 /12/ 1426 هــ أي أنه مضى على وفاته 3 سنوات تقريباً رحمه الله رحمةً واسعة ، وغفر له ، وأنار قبرة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسرار أكشفها للمرة الأولى : …. يوم كنت أحد أغيلمة الساحات .

في السنة التي تخرجت منها من الثانوية العامة ومع بداية دراستي للجامعة حدثت أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقد كنت حينها في مصر الحبيبة مكثت فيها ما يقرب من 5 أشهر …وقصصي في مصر طويلة جداً وطريقة تقبلي للأحداث التي كانت تمر بالأمة غريبة جداً لكن لعلي أتطرق لها في حلقات لاحقة .

الشاهد أنه وبعد تلك الأحداث الضخمة وبعد إحتلال أفغانستان ورجوعي إلى دياري سالماً … كانت تلك الفترة فترة إحتقان عظيمة .

كانت مرحلة تحولات ضخمة نعيشها … وكان لابد من متنفس … للاسف كانت الساحات هي العالم الواسع الذي دخلته فكادت أن تفقدني حريتي مرات … وكادت أن تفقدني ديني مرات أخرى … قصتي طويلة جداً مع الساحات خصوصاً على شاب صغير لم يبلغ التاسعة عشر في ذلك الوقت ، وكان يدخل في الكثير من المناظرات والتنظير رغم ضعف الحصيلة العلمية والفكرية لي في ذلك الوقت .

المهم أني تعرفت على هذا الرجل وهوالأخ مالك الرحبي ( مازن الغامدي) رحمة الله ، لم أقابلة ولا مرة في حياتي مع أني كنت أطمح لذلك لكني عرفته ككاتب في الساحات وكان بيننا تواصل عن طريق الماسنجر ، وكان دائم النصح لي جزاه الله خيراً خصوصاً حينما بدأ يلحظ بعض الشطحات الفكرية.

وقد ناقشني فيها كثيرأ ، كان محب للخير … رحمة الله … فقد بكيته كثيرأ،وقد رثيته وقتها ، وللأسف فإننا لا نشعر بقيمة وقدر من نحب إلا بعد أن نفقده .

تذكرتة البارحة فقد كنت أفتش بين ملفاتي حتى وقع نظري على ملف أسميته ( رحلتي إلى النور) وكانت هذه الرحلة آخر ما كتبه الأخ مالك رحمة الله ولم يكملها للأسف ، فبدأت بإعادة قرائتها .

ورأيت أن أذكر الناس به … وأُعرِف بـمالك من لا يعرِفه .

 … عليكم بقراءة قصة الرجل وستجدون العجب … رحمة الله رحمةً واسعة .

( قل يا أيها الأخرون )* …. تعليقات على المقالين القضية .

3 أبريل 2008

*  ” الإعتدال أمر قاتل لا ينجح شئ إلا بالإفراط “            ـــــ أوسكار وايلد

أستاذي أوسكار … المشكلة فيمن يفشل حتى في الإفراط والتطرف .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* يطلق عليهم أستاذي الأخر …. ” السناكحة”

اسمح لي يا استاذي أن أختلف معك قليلاً … فأنا أرى أنهم فاشلون حتى في السنكحة يا أستاذي هاؤلاء يصنفون كــكــائنات ” وحيدة الخلية” ليس لها وظيفة إلا أنتأكل وتخرج …. “فهمها ما تأكله وقيمتها ما تخرجة …. بل وحيدة الخلية تسبح الله من حيث لا نعلم ، أما هاؤلاء فتتغوط عقولهم وأفواههم كفراً بواحاً .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وكل قرينٍ إلى شكله   ## كأنس الخنافس في العقرب

في ظني أنه حتى الخنافس تملك حداً أدنى من القيم والذوقيات … فلا يمكن أن تستعين بالعقارب من أجل نصرتها على أبناء قومها .

أما أعضاء فريق الزرادية لدينا فمن الملاحظ لجوئهم إلى نقل المعركة إلى الخارج في كل مرة لتصبح وسائل الإعلام الخارجية ميداناً لهم … وأنا هنا أتسائل إذا كان لهم تمثيل في المشهد العام فلماذا لا يستندون ويلجؤون إليه ؟؟! وإذا لم يكن لهم تمثيل فما هي الجهة الداعمة لهم والتي تدفعهم للتجرؤ على كل ثوابتنا ؟!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *  لو أعطيت الأحمق خنجراً أصبحت قاتلاً ….  ألا تعي ذلك وسائل الأعلاف العربية ، ثم أني أتمنى أن أعرف المواصفات والمؤهلات التي تؤهل الشخص لكي يكون كاتباً في صحفنا … غير أن يكون متطرف سابق كما في صحيفة الرياض أو إنبراشياً متأمركاً كما في صحيفة الشرق أو قصمنجي كما في صحيفة الجزيرة (حتى لا أتهم بالمناطقية فأنا قصيمي) … وقائمة المؤهلات العرجاء تطول …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*فوضى مصطلحات ” … كما يقول الأديب الفيلسوف حسن الهويمل …. فمن خلال بعض المصطلحات التي وردت في القذارة التي نشرت في ورق التواليت “صحيفة الرياض” أقول أنه يوجد من يتقيأ كل يوم مصطلحاً جديداً ، وبالعودة للمقالين نجد : “التقليدية الماضوية” ، “الغيرية الضدية” ،  “التيضيعية”  ،  “الإسلام المباشر البسيط”  ،  الشحن التأويلي”  ،  “التعبئة التفسيرية” …. بالله عليكم وش السالفة مع هالمصطلحات …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *  رمتني بدائها وانسلت … فريق الزرادية الإنبراشي وأتباعهم لحاقين الكور من السناكحة لدينا … يتهمون التيارات المخالفة لهم بالديماغوجية والتي هي بإختصار استراتيجية حشد الأتباع بكل طريقة ممكنة …

 يــــا أعزائي رغم أنفي … بالعقل والمنطق هل العيب فيمن يحشد الأتباع … أم في من يحشد الأعداء !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  تساؤل : بما أنهم مجموعة طيبة جداً ومتسامحة جداً جداً …. ألا يسعهم أن يصنفوا مجتمعاتهم ضمن الأخرين ( أي أن نعامل معاملة اليهود والنصارى) و يوقفوا حملة التسفية والتحقير والإنقلاب على ثوابتنا … فلتتركوا لنا ديننا يا هــــيـــه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  هل مات الحوار الوطني موتاً إكلينيكياً  ………..  هل ولد أصلاً حتى يموت !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *  كضبعٍ أجربٍ يؤسي ## بقيح لسانة قيحة !!

بيان المثقفين لمنع التكفيير ودعم حرية التعبير …. عبارة عن ثورة لمجموعة من شلة حسب الله (طبعاً هم أعداء للفنان الكبير شعبولا لأنهم أكتشفو أنه إقصائي ظلامي وإلا فيه  أحد يجاهر بكرة أسرائيل !!؟)

الشاهد أنهم ثاروا وماروا و أرعدوا و أزبدوا وزبدهم كما تعرفون يذهب جفاء ……. ويا ليتهم هبوا ولم يتهببوا حينما سبّ الأخرون نبينا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*   الإشاعة تقول أن كبتن الفريق ينوي تغيير أسمة إلى  ” أبا البهايم“  لأنه أكتشف أن الخيل كان لها إسهامات كبيرة في إنتصارات المسلمين على الأخرين ….. ما ينبئ عن طبيعة خارجية ظلامية إقصائية ماضوية في الخيل … وهو فوق ذلك لا يستبعد تأثرها بالتيارات الصحوية والإسلاموية .

ولذلك فهو أعلى الله كعبة ( أي رفعة عن الأرض … أي تعلق في المشنقة )  بحاجة إلى إسم مائع لا يخص أحداً … مصادفةً أكتشف أن البهائم أنسب أسم ينتسب إليه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*   إلى العلامة : القاعدة تقول ( طبعاً ليست قاعدة بن لادن) : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ….

وهبني قلت هذا الصبح ليل   ##   أيعمى العالمون عن الضياءِ

يا شيخنا لا تستغرب أن يتهموك بأنك مصاب بربو عقلي أو جرب ثقافي أو صلع فكري فقط لأنك تخالفهم صراحةً بما يقولون !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  قالت العرب : ذل قوم لا سفهاء لهم …. ياعرب مللنا كثرة السفهاء … ألا ترون معي أننا إنحططنا لأنه لا عقلاء لنا. 

يا أخوة يا كرام لا يمكن لعاطفة غاضبة ولائمة إيجاد الحل ، لا يمكن أن نطلب ممن يكرة الرياضيات أن يـفـك المعادلة أو يحلها … هاؤلاء الجهلة يساهمون في الإحتقان الذي نعيشة ، فكيف يمكنون من وسائل إعلامنا بهذا الشكل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

العنوان فقط مقتبس.