أرشيف شهر مارس 2008

تابع … مشاهدات

18 مارس 2008

المشاهدة الثالثة :

من المشاهد التي لم أفهمها جيداً تواجد الهيئة في أيام الرجال ، يمشون في أنحاء المعرض ، أنا هنا لست ضد تواجد الهيئة ، لكن في أيام الرجال ماهو النشاط الذي يستدعي تواجدهم بهذا الشكل ، أم أنهم يمارسون دوراً رقابياًعلى الكتب الموجودة ، وإذا كانوا فعلاً يمارسون هذا الدور هل أرسلوا الأشخاص المناسبين لهذه المهمة .

المشاهدة الرابعة :

صاحبي اليمني البائع في مكتبة الكتاب ” التراثية سابقاً” ، هذا الرجل هو الكنز الحقيقي بالنسبة لي في معرض الكتاب ، فعلاقتي القوية به مكنتني من الحصول  على كتب لم يكن في بإمكاني الحصول بالطرق العادية ، الجميل في الموضوع أن أبحث له ويبحث لي ، الحقيقة أني أستغل علاقاتة لكني أيضاً اتطيح له على كتب لم تكن تخطر على باله .

المشاهدة الخامسة :

 موسم الكتاب … هل كان من أجل الكتاب ؟؟! ….. هل أستطيع أن أقول بعد هذا الزحام الشديد … أن أمة اقرأ … تقرأ ؟! … جميل أن يزدحم الناس أخيراً من أجل الكتاب لكن الأكثر جمالاً هو تحليل مثل هذه الظاهرة ومحاولة الإستفادة من هذا الجمع الغفير استفادة قصوى ، سابقاً كنت أحضر معرض الكتاب ولم يكن الحضور يصل لربع العدد هذه الأيام ، لكن أكرر يجب أن لا يكون هذا الموسم فرصة لأصحاب دور النشر لتصريف كتبهم ، وإنما موسم لنا نحن للإرتقاء بعقولنا .

المشاهدة السادسة :

الندوات والمحاضرات … وضعت من أجل من؟ … هل وضعت من أجل النخب ؟؟… وإلى متى تحتكر النخب هذه المناسبات بطرح قضايا بعيدة كل البعد عن ما يهم الناس أو ما يفهمونة ، أنا لا أطالب بطرح سطحي … لكن أنبه على أهمية أن يتم إجتذاب عوام الناس لمثل هذه المناشط من أجل الإرتقاء بهم بإسلوب يفهمونه .

المشاهدة السابعة :

من أجمل ما مر بي في المعرض هو مقابلتي للأستاذ عبدالعزيز السويد الكاتب في صحيفة الحياة ، فهو رجل لطيف جداً استفدت منه كثيراً على الأقل في اسلوب مقابلته للناس وأسلوب بحثة عن الكتب … تناقشنا خصوصاً حول مسئلة دار الساقي … وهو يرى أن هذا التوجة مدعوم من جهات عليا .

أخيراً  

” جاء في التقرير الطبي: مات مختنقاً بحرف “الراء” في كلمة ( الحرية) !! ” … الرطيان

مشاهدات من معرض الكتاب …

15 مارس 2008

kitab-no.jpg 

 بدايةً … لا ذنب للعنب … بما يفعله النبيذ !!

من أفضل ما قرأت عن معرض الكتاب هو ما كتبة الأستاذ محمد حسن علوان في جريدة الوطن حينما شبه المعرض والصراعات الناشئة عنه بالطلاب حينما يُصفون خُصوماتهم في الطلعة بعد نهاية اليوم الدراسي ، وكأن المعرض أصبح وقت لتصفية الكثير من الحسابات .

الحقيقة أن المعرض لم يعجبني كثيراً وذلك لعدة أسباب : أهمها إرتفاع الأسعار وكأن الدور تريد أن تستغلنا في هذا الموسم ، الذي تسابق فيه الجميع من أجل الشراء ، ماذا يشترون الله أعلم … المهم أنهم يشترون … وفي مجتمع إستهلاكي مثل مجتمعنا الكتاب هو أحد السلع الإستهلاكية ولكن للأسف فهي لا تستهلك  .

رمتني بدائها وانسلت …

من الأمور التي لم تعجبني مقدار الحرية في المعرض ، فالحرية مفهوم عام لا يجوز أن يتم قصره على تيار دون تيار وعلى فئة دون أخرى ، فالذي أراه أن الحرية قد دفنت في هذا المعرض لأننا خَـلُـصنا من منع وتضييق إلى منع وتضييق آخر ، وكأنه كتب على هذا البلد أن لا يعيش وسطيةً قط ، كنت في السابق ضد المنع الذي يستهدف النتاج الأدبي والثقافي ، وأنا اليوم ضد المنع الذي يستهدف النتاج الفكري لأي فئةٍ كانت ، وإذا كان يعاب على التيار الإسلامي محاربتة لكثير من الأعمال الإبداعية الأدبية ، فإنه يعاب أضعاف ذلك على التيار الليبرالي محاربته للأعمال الفكرية والإسلامية .

 المشاهدة الأولى :

كنت أنا وصاحبي عبدالله في داخل جناح مكتبة العبيكان فقد ابتاع  صاحبي كتاب الأستاذ حسن العلوي ” عمر والتشيع ” وكنت واقفاً معه ينتظر من أجل أن يقوم الأستاذ حسن العلوي بالتوقيع على الكتاب ، في هذه الأثناء هجم علينا شاب أتوقع أنه في المرحلة الثانوية ، وأخذ يحاكمنا هل نعرف الكتاب و فكر المؤلف وأنه يجب على المرء أن يتحرز في اختيار الكتاب وأن الكتاب مثل الصاحب فأنت بين حامل مسك ونافخ كير ، وكلام كثير يتضح منه أن هذا الشاب يهرف بما لا يعرف ويقول ما لا يطول  .

الأمر الذي أثار غيضي في هذه القصة أننا ونحن وقوف بإنتظار توقيع الأستاذ وهو لا يبعد عنا نصف متر ( طبعاً لم يقم وزناً ولا احتراماً للأستاذ) ، كان المكان يعج بالأخوة الأخيار ممن يظهر عليهم آثار الصلاح ممن كانوا بإنتظار توقيع الأستاذ حسن على كتبهم ، هذا الشاب الأحمق لم يهاجم إلا أنا وصاحبي لأننا كنا الوحيدين في ذلك الوقت ممن يظهر عليهم آثار التفريط والتقصير ، هذا الأحمق لم يهاجم أحداً من المتواجدين معنا لأن عندهم حصانة أفرط بها أنا وصاحبي ، مع أني ممن يصنفون كإسلاميين أو ملتزمين من الناحية الفكرية  … لا الشكلية .

طبعاً سحبت هذا الشاب على جنب وتناقشنا قليلاً ثم اعتذر لنا وابتعد …

المشاهدة الثانية :

الزحام الشديد الذي حضيت به دار الساقي ، والأشخاص الذين أراهم حولها ( كأنهم من زحمتهم عند مطعم غوار يشترون سمبوسة رمضان )

ذكرني بقصيدة إيليا أبو ماضي : 

  جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت

ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت

وسأبقى ماشياً إن شئت هذا أم أبيت

كيف جئت ؟ كيف أبصرت طريقي ؟

     لست أدري !!

الزحام حول هذه الدار وغيرها ممن يبيعون الكثير من الهراء يحزنني لأنه ليست هذه القراءة النافعة التي ننشدها ، جيد أن الناس تقرأ … لكن السؤال هو ماذا يقرأون ، وما هو الرصيد المعرفي الذي يعودعليهم بعد هذه القراءة .

بالمناسبة وللمرة الثانية أقولها : ” طالما أن الناس يتقبلون الهراء … يصبح من المربح مادياً بيعه !! ”

المشاهدة الثالثة:

      يتبع …

قائمة الكتب

8 مارس 2008

books.jpg 

إنتهيت من وضع قائمة بالكتب التي أعتزم شرائها من معرض الكتاب … وهي دعوة لكي نتشارك المعارف فمن قرأ أحد هذه الكتب فلا يبخل علىَ بوصف وتقييم للكتاب ، كذلك المجال مفتوح لإقتراح المزيد من الكتب .

أعرف أن قائمتي طويلة لكني سأشتري ما استطعت إليه سبيلا .

1- الطريق من هنا / الغزالي      ……..     

 2- جدد حياتك / الغزالي

3- عبقرية محمد / العقاد      ……..       

 4- التفكير فريضة إسلامية / العقَاد

5- على صهوة الكلمة / عبدالله النفيسي     ……..    

 6- الحرية أو الطوفان / حاكم المطيري ( لا أتوقع أن يفسح ولا أن يوجد)

7- السعوديون والحل الإسلامي / محمد جلال كشك     ……..       

 8- محاكمة العلوي والخفاش /مصطفى الأنصاري

9- حول العالم في 200 يوم / أنيس منصور     ……..            

 10- كتاب / محمد الرطيان

11- عصر العلم / أحمد زويل

12- الإخوة كارامازوف / دستوفيسكي ( الأعمال الأدبية الكاملة لدوستوفسكي موجودة عندي لكن هذه الرواية من ضمن الكتب التي أخذها أخي في سفرتة )

13- جين آيير / تشارلوت بيرنوتي

14- مزرعة الحيوان / جورج اورويل

15- برزخ بين قلب عذب وعقل أجاج / إبراهيم سنان

16- ابن رشد سيرة وفكر دراسة ونصوص / محمد عابد الجابري

17- هل من أحد هناك / جوستاين غاردر

18- الأمير / نيقولا مكيافللي

19- الذكاء الإجتماعي / كارل ألبريخت

20- الرياضيات في حياتنا / زلاتكا شبورير

بمناسبة معرض الكتاب وتعليقاً على بعض الكتب الموسمية :

طالما أن الناس يتقبلون الهراء … يصبح من المربح ماديا أن تبيعه !!                 (ديك كافيت)

مـــبروك للزعيم

7 مارس 2008

helal.jpg

مــــبروك للزعيم

اليوم حضرت المبارة في استاد الملك فهد … وأكثر شي شجعني أحضر المباراة هو أن المبارة ما كانت ضد منافس تقليدي ( طبعاً لا يوجد منافس للهلال في الوقت الحالي )

طبعاً صوتي منتهي ومبحووووووووووووح

أكثر شئ أعجبني … قبل بداية المبارة فيه واحد من الجمهور معاه لوحه مكتوب عليها( كلنا فداك يا رسول الله)كان يدور فيها على المدرجات … جميل التذكير بمثل هالأمورفي مثل أماكن التجمعات.

من زمـــــــــــــان ما حضرت مباراة ولذلك جو الملعب ما دخلت فيه بسرعة …. لكن الملاحظ بالنسبة لي هو اختلاف عينة الجماهير عن أول … الحين الوضع أحسن خصوصاً في وقت صلاة العشاء.

كنا نردد معى الجماهير صيحات التشجيع طبعاً الواحد ما يقدر يسكت مع الـحماس لازم يدخل جو التشجيع … رددنا كثيراً ( عليـــهم … عــليهم) ما أدري ليه لما كنا نرددها تذكرت فلسطين … وحسيت أنه طاقات ضخمة مغيبة عن الهم الحقيقي.

مبروك مرة ثانية للزعيم … وعقبال برشلونة

رحلة غوص …. (1)

1 مارس 2008

copy.jpg 

قبل عام تقريباً … بدأت علاقتي بالغوص بعد رحلة قمت بها مع نايف صديقي وأخي “س” لمدينة جدة .

في هذه الرحلة أكتشفت عالم غريب جداً بالنسبة لي ، وممتع جداً جداً … وأنا بالمناسبة مؤمن بأنه لا يوجد متعة تضاهي متعة إكتشاف الأشياء الجديدة .

الشعور في الأعماق مختلف خصوصاً انك تفقد التواصل مع الأخرين فأنت لا تسمع إلا نفسك والبحر … وكأن البحر يهمس في أذنيك ويطلب منك كل فترة  “أن تعادل الضغط”. 

المعذرة … أنا بدأت بمشاعري وفاتني أن أحدثكم عن تفاصيل الرحلة ، لي عودة للحديث عن شعوري تحت الماء .

إتفقت أنا والشبيبة على الرحلة بعد أن حدثنا الأخ ريان كثيراً عن الغوص ومتعتة ، وأتفقنا إني أخذ إجازة من عملي لمدة أسبوع ونروح لــجدة من أجل أن نأخذ دورة في الغوص …. وبالفعل حجزنا في طيران نـــاس ( وأنتم بكرامة) وتوجهنا لمدينة جدة .

طبعاً أنا كنت مسؤول عن التنسيق مع نادي الغوص اللي راح نتدرب فيه ، وفعلاً اتفقت معهم على المواعيد والمدرب و الفلوس، بعد ما أخذت منهم تأكيدات على أنه كل شيئ جاهز وأنهم بإنتظار وصولنا … لكن كالعادة في هالبلد ما فيه أي قيمة للإتفاق !!

  وصلت أنا والشبيبة جدة … أول يوم كان عبارة عن تمشية في الأماكن المشهورة في جدة وفي هذا اليوم وأنا أرتب لبداية دروس الغوص كنت أتصل على بكر مدير النادي “هندي الجنسية” علشان أخذ وصف النادي  … ما كان يرد علي ، اتصل على المدرب أحمد “سوري الجنسية” ايضاً مايرد علي … بعد ساعات اتصل علي المدرب أحمد وقالي أخ إبراهيم معليش أنا حصلي ظرف طارئ ولا أقدر أدربكم …

لكن فيه …. مدربة ممتازة  ….. راح تدربكم !!!

أيــــش ياروح أمك مدربة تدربنا غوص ….. صادق أنت !!!  

( مين اللي دربنا) ….؟؟؟!!!

 تحديث :

أنا أكتب عن مغامراتي ونزواتي … وأهلي في غزة يقتلون …. لن أكمل الموضوع .