متفرقات …..
20 فبراير 2009قصيمي يحلق ببلاش في بريطانيا …
نعم حلقت شعري ببلاش في بريطانيا … تقولون كيف ؟! … القصة حدثت قبل 3 أشهر تقريباً
جمب بيتنا فيه صالون من أفخم صوالين الحلاقة في بريطانيا … هذا الصالون يخرج الحلاقين … فبين كل فترة وأخرى ينزل إعلانات عند الفلة إللي هو فيها عن حلاقة ببلاش علشان يتدرب الطلاب إللي عندهم …
أخوكم فالله قصمنجي ما صدق على الله يلقى أي شي ببلاش وطوالي رحت وسجلت إسمي عندهم علشان أحلق شعري … زبدة الموضوع هو من إللي حلق شعري وكيف !!؟
أنا أحبابي أعاني من قراوة مزمنة … فمثلاً في مدينة الرياض إذا حلقت عند حلاق تركي قعدت أكشخ عند أخوياي إني حلقت هالإسبوع عند حلاق تركي … لأني عادةً ما أعرف إلا الباكستانيين … إللي في الملز !!!
المهم إني رحت على الموعد المحجوز لي عند الحلاق (لاحظو حلاق بموعد … حشا هذا طبيب أسنان موب حلاق) …. (تلاحظون إني قروي المفروض أقول صالون موب حلاق) … لما دخلت قالوا لي أنتظر شوي … طبعاً أنتظرت … لأن الحلاقة ببلاش … شوي وجتني بنت (مريخية) أنا ما عمري شفت مثلها في كوكب الأرض (طبعاً أنا على طول غضيت البصر … موب لأن غض البصر أمر واجب شرعاً … لكن الحقيقة صعبة واحد شيفة مثلي يناظر وحدة مزيونة) … المهم إنها قالت لي : مستر أجلان … (هذا إسمي بالإنجليزي) … طبعاً أبيكم تتخيلون وأنا صاير كني سبهه ما أدري وش أقول لها (بنت مثل إللي يطلعون في الأفلام والله) … قالت تعال معي … (وأنا أدعي الله إنها ما تصير هي إللي تبي تحلق شعري بمعنى إنها ميب الحلاقة حقي) … الحاصل جلستني على الكرسي وقالت إنتظر شوي … (طبعاً أنا لو يخلوني أنتظر 7 ساعات إنتظرت هما الموضوع ببلاش … والله ما أروح أبد)
رجعت لي بعد دقيقتين مع أمرأة ثانية … عكس الأولى تماماً … دبية وشينة لكن للحقيقة من النوع المبتسم (ما غير تضوحك) … عرفت فيما بعد أن الدبية هي المدربة أو المدرسة حقتهم … طبعاً (البنت المريخية)… طلعت هي إللي تبي تحلق شعري … أنا إللي ما تعودت إلا على الباكستانين والهنود وإذا قطعت التطوريحلقون شعري أتراك … راح تحلق شعري بنت من بنات الفرنجة (نسأل الله السلامة) …
قعدت تحاول تشرح لي نوعية قصة الشعر إللي راح تطبقها على راسي الكريم … وبحكم إنكم ما شفتوا راسي على الطبيعة … فأحب إني أقول لكم إن رأسي العزيز يعاني من إتساع في الحجم يزيد عن الحجم الطبيعي المعروف عند الناس … (المقارنة بين مساحة رأسي ومساحة رؤوس الناس الطبيعيين … مثل المقارنة بين مساحة أرض منحة يطبقها أمـيـر … ومنحة يطبقها مواطن منتوف … طبعاً مافيه مقارنه) … النقطة الأخرى المهمة و إللي أحب أحكيها عن رأسي إنه مثل جسد خالد بن الوليد … راسي مافيه مكان إلا مصاب بفلقة أو رمية أو ضربة (كافة أنواع الفلقات بحجر ، ببيالة ، بمضاربة …) …
المهم إنها شرحت لي طريقة قصة الشعر لكن ما أقتنعت حسيت إنها ما تصلح لي … أنا طول عمري أقص شعري على المكينة وهذي تبي تلعب بشعري … وبعدين أنا ما أحب حركات الشباب المايعين المهم عجزنا نتفق على قصة شعر … قالت لي طيب أصبر شوي وراحت جابت مجلة كلها صور قصات شعر … ( بالله عليكم من هالفاضين إللي قاعدين يصورون قصات شعر رجال) … وقعدت أنا و إيها نتفرج على صور الرجاجيل وقصات شعورهم (أول مرة تصير لي بحياتي) … طبعاً هي تحاول تقنعني ببعض القصات إللي تظن إنها تناسبني … المهم والله ياجماعة كل إللي في الصور شباب مزايين مرررة عيب عليّ أقص مثل قصاتهم أصلاً ما يناسب ملامح وجهي الأشهب إلا أني أحلق شعري على الزيرو … طبعاً وحنا نقلب الصفحات وقفت عند صورة … على طول قالت الفتاة المريخية: قصة الشعر هذي ما تناسبك لأن العارض شعرة طويل … أنا جاوبتها على طول : أنا مابي مثل قصة شعرة أنا أبي عملية حتى أصير مثل وجهة ….. ( والله ياجماعة قعدت تضحك نص ساعة) ….. بعد جهد جهيد لقينا قصة تناسبني … وقالت لي يالله تعال معي طبعاً أنا أستغربت لأني كنت على كرسي الحلاقة … قلت في نفسي : وين تبي تاخذني هذي … إكتشف يا جماعة بعدين إنهم في الغرب يغسلون شعر إللي يبي يحلق قبل ما يحلق وبعد ما يحلق … وطلعت المريخية تبي تغسل شعري قبل الحلاقة (صدق إنهم مخفات … شعر نبي نقصة و نرميه … ليه نغسلة ؟!!) … أيضاً شعور فريد إن فيه أحد يغسل شعرك بعد الحلاقة … أنا متعود دايم في السعودية إني أرجع للبيت و أنا و فنيلتي مليانين شعر …
جت المدربة الدبية المبتسمة دائماً … وضحكت ضحك غريب … يوم قعدت اتوسط (مثلي مثل أي مواطن سعودي يقدر الواسطة) للمريخية عند المدربة … (قعدت أقول لها تراي هبلت بها و أزعجتها ولذلك أظن أنها تستحق درجات إضافية لأنها حلقتني) … يقولون أخواني إن الحلاقة كانت حلوة … الحقيقة مدري هم صادقين وإلا يجاملون ……… بعض التفاصيل أحسها تطول ننتقل للسالفة إللي بعدها …..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأشهب … يتدرب على اليوغا !!!
يدلعني أهلي الأشهب … وذلك للدلالة على ملحي (معروفين السعوديين بقدرتهم الفائقة على رفع المعنويات وزرع الثقة) …
كنت أمشي ذات يوم (وش عندي على اللغة العربية الفصحى) … في شارع البارك ستريت (شف الدلاخة شارع و ستريت في نفس الجملة) … المهم إني شفت إعلان عن تدريب يوغا للمبتدئين … أخذت الرقم والبريد الإلكتروني … وراسلت المدرب وقال لي حياك الله عندنا بدون كلافة وجب معك 6 باوند .
وفعلاً لما جاء يوم الإثنين رحت لمكان التدريب … ومعي كلاً من أبو شبيلي صديقي و أنس أخوي (صح نسيت أقول لكم أن أبو شبيلي جا عندنا في بريطانيا يقولون إنه وده يدرس)
أول هام : اليوغا من مواطن الفتنة التي لا أنصح أحد بالذهاب إليها .
ثاني هام : ليه كل إللي يتدربون يوغا بنات .
ثالث هام : إذا تدربت يوغا فكن في الصف الأول … لا تكن في الصف الأخير حتى لا تفتن في دينك .
دخلنا لغرفة التدريب أنا والشباب … الصديق أبو شبيلي شخص يعاني من السمنة يعني بالعامية الدارجة (دب … هرش … سميك) وبالإضافة إلى ذلك فهو قصير … يعني ما شاء الله عليه جمع الوسامة من أطرافها … لكن للحقيقة أبو شبيلي دب أصيل … والدب الأصيل … هو الدب خفيف الدم …
( ما تلاحظون معي إن الدببة أو السمينين تغيروا في هذا الزمان … يا جماعة دببة زمان كانوا يتمتعون بكل مواصفات الدب الحقيقي … وأهم هذه المواصفت هي سعة الصدر وخفة الدم … للأسف أن الدببة تغيروا من تالي وصار البعض منهم يجمع بالإضافة إلى ثقل الجسم ثقل الطينة … ولذلك أجد أنه يجب على كل إصلاحي حر و شريف أن يطالب بحقوق الدببة بأن لا ينضم إليهم إلا من يستحق هذا اللقب المحترم ممن يتمتع بخفة الدم وسعة الصدر … للمعلومية الدببة يتمتعون بميزة وهي إن ملامحهم مختفية بسبب الدبابة … يعني لا يمكن لأي ذكي صاحب فراسة إنه يتفرس في وجه دب … لأن ملامحة الدقيقة مختفية … خذوا مثلاً الأستاذ تركي الدخيل … كان عنده ميزة لما كان دب إنه ما أحد كان يستطيع أن يتفرس ويرى ملامح اللؤم البادية على محياة … هذه لم تعرف إلا بعد أن نحف )
نرجع لسالفة اليوغا … دخلنا لقاعة التدريب وسلمنا على المدرب (للحقيقة كان ودي أسلم على كل الحضور الكريم في القاعة من الزميلات لكن الوقت ما كان يسمح) … وجهنا المدرب إن واحد يرجع لأخر القاعة لأنه كان فيه مكان شاغر والإثنين الباقين يكونون في مقدمة الفصل … طبعاً أنا كعادتي مبادر ولذلك رجعت إلى أخر الفصل … ويا ليتني ما رجعت للأسف فإن المنظر (مقزز) جداً … للمعلومية ليه النساء يلبسون في التدريبات الرياضية ملابس غريبة جداً … والأغرب من ذلك إنها ضيقة جداً … حتى إني أحس إن الوحدة منهم تحتاج إلى مساعدة في لبس البنطلون الرياضي من كثر ما هو ضيق …
المضحك في الموضوع … هو أنه بين كل المؤخرات التي كنت أشاهدها كانت تبرز مؤخرة الأخ العزيز أبو شبيلي كـــمعلم بارز في قاعة التدريب … حتى أني كنت أهمس له في قاعة التدريب بحكم أن لغتنا لا يفهمها أحد من المتدربين … بأن مؤخرته الكريمة تحتاج إلى تهذيب لأنها كانت تساهم سلبياً في سحب الهواء والأكسجين من القاعة … بالإضافة إلى ذلك فإن منظر حجم مؤخرته كان يحجب الرؤية خصوصاً إذا ما قورن بالزميلات في نفس القاعة …
إكتشفنا في القاعة أن أنس أخي عنده مشكلة في التوازن … لأنه كان يطيح كل شوي … طبعاً أنا عارف ليه … بسبب المنظر المحيط بنا فقد الولد توازنة … فكان من المضحك مراقبتة وهو يسقط في أداء التمارين.
طولت وأنا أحكي عن اليوغا … باقي التفاصيل بعدين …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حضور مباراة البرازيل و إيطاليا …
غاية الروعة والوناسة والحماس … كانت المباراة في ملعب الأرسنال … الملعب جميل … الحضور رائع … أول مرة في حياتي أحضر مباراة مختلطة الجماهير … فأنا كهلالي عتيد لم يسبق لي حضور مباراة تشهد تشجيع من الجنس الناعم … فآخر مباراة حضرتها كانت نهائي كأس فيصل بن فهد الموسم الماضي بين الهلال و النصر والتي فاز بها النصر بعد أن قرر الهلاليون إهداء تلك البطولة كــ (دفعة بلاء للنصر) … لكن كان هناك إختلاف جذري بين حضور المباراتين … فالحضور في أستاد الملك فهد الدولي كان يتمتع بكمية عربجة غير طبيعية … لكن في ملعب الأرسنال كان الحضور فيه نوع من النعومة المبررة …الملاحظة الأهم أن غالبية الرجال المحايدين من أمثالي كانوا يشجعون البرازيل … ما أعرف السبب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـفـز مـظـلـي …
أفكر جدياً أن ألتحق ببرنامج للقفز المظلي …بحثت بمساعدة أبو شبيلي عن برامج للقفز المظلي فوجد أن الجامعة تقدم برنامج ممتاز للقفز … يشتمل على التخييم لمدة يومين بالإضافةإلى التدريب على القفز … البرنامج سيكون في شهر مايو القادم … نحن في إنتظار التحدي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعنا فيزا شنجل و ودنا نسافر …
نسعى مساعي حثيثة أن نقوم برحلة سفر إلى إيطاليا بالسيارة … الخطة المبدئية هي إستإجار سيارة من فرنسا والذهاب إلى إيطاليا (نقول لبعضنا ودنا نروح إلى أخر الجزمة إللي في إيطاليا ودنا نشوف وش أخرتها طبعاً من اللقافة … للي ما يفهمون بسرعة … المقصود بالجزمة لأن إيطاليا في الخريطة على شكل جزمة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه أشاء كثيرة دايم تصير لي أنا و أخواني و أخوياي … سأتحدث عنها لاحقاً … خصوصاً الدراسة والجو الدراسي .
سأتكلم أيضاً … لكن لاحقاً عن تفاعل الإنجليز مع العدوان على غزة … وعن تفاصيل أخرى …في الحلقة القادمة بإذن الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة :
(… “النزعة الذرية” هي : قفزة البرغوث من تفصيل إلى تفصيل … بحيث لا تسمح أن ترى في مجموعة التفاصيل المعطاة وضعاً يبرز بالتحديد مشكلة مرحلة من الإطراد الثوري .)
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون … وأغفر لي ما لا يعلمون