أرشيف تصنيف 'إليزابث و ابن عجلان'

متفرقات …..

20 فبراير 2009

قصيمي يحلق ببلاش في بريطانيا …

نعم حلقت شعري ببلاش في بريطانيا … تقولون كيف ؟! … القصة حدثت قبل 3 أشهر تقريباً

جمب بيتنا فيه صالون من أفخم صوالين الحلاقة في بريطانيا … هذا الصالون يخرج الحلاقين … فبين كل فترة وأخرى ينزل إعلانات عند الفلة إللي هو فيها عن حلاقة ببلاش علشان يتدرب الطلاب إللي عندهم …

أخوكم فالله قصمنجي ما صدق على الله يلقى أي شي ببلاش وطوالي رحت وسجلت إسمي عندهم علشان أحلق شعري … زبدة الموضوع هو من إللي حلق شعري وكيف !!؟

أنا أحبابي أعاني من قراوة مزمنة … فمثلاً في مدينة الرياض إذا حلقت عند حلاق تركي قعدت أكشخ عند أخوياي إني حلقت هالإسبوع عند حلاق تركي … لأني عادةً ما أعرف إلا الباكستانيين … إللي في الملز !!!

المهم إني رحت على الموعد المحجوز لي عند الحلاق (لاحظو حلاق بموعد … حشا هذا طبيب أسنان موب حلاق) …. (تلاحظون إني قروي المفروض أقول صالون موب حلاق) … لما دخلت قالوا لي أنتظر شوي … طبعاً أنتظرت … لأن الحلاقة ببلاش … شوي وجتني بنت (مريخية) أنا ما عمري شفت مثلها في كوكب الأرض (طبعاً أنا على طول غضيت البصر … موب لأن غض البصر أمر واجب شرعاً … لكن الحقيقة صعبة واحد شيفة مثلي يناظر وحدة مزيونة) … المهم إنها قالت لي : مستر أجلان (هذا إسمي بالإنجليزي) … طبعاً أبيكم تتخيلون وأنا صاير كني سبهه ما أدري وش أقول لها (بنت مثل إللي يطلعون في الأفلام والله) … قالت تعال معي … (وأنا أدعي الله إنها ما تصير هي إللي تبي تحلق شعري بمعنى إنها ميب الحلاقة حقي) … الحاصل جلستني على الكرسي وقالت إنتظر شوي … (طبعاً أنا لو يخلوني أنتظر 7 ساعات إنتظرت هما الموضوع ببلاش … والله ما أروح أبد)

رجعت لي بعد دقيقتين مع أمرأة ثانية … عكس الأولى تماماً … دبية وشينة لكن للحقيقة من النوع المبتسم (ما غير تضوحك) … عرفت فيما بعد أن الدبية هي المدربة أو المدرسة حقتهم … طبعاً (البنت المريخية)… طلعت هي إللي تبي تحلق شعري … أنا إللي ما تعودت إلا على الباكستانين والهنود وإذا قطعت التطوريحلقون شعري أتراك … راح تحلق شعري بنت من بنات الفرنجة (نسأل الله السلامة) …

قعدت تحاول تشرح لي نوعية قصة الشعر إللي راح تطبقها على راسي الكريم … وبحكم إنكم ما شفتوا راسي على الطبيعة … فأحب إني أقول لكم إن رأسي العزيز يعاني من إتساع في الحجم يزيد عن الحجم الطبيعي المعروف عند الناس … (المقارنة بين مساحة رأسي ومساحة رؤوس الناس الطبيعيين … مثل المقارنة بين مساحة أرض منحة يطبقها أمـيـر … ومنحة يطبقها مواطن منتوف … طبعاً مافيه مقارنه) … النقطة الأخرى المهمة و إللي أحب أحكيها عن رأسي إنه مثل جسد خالد بن الوليد … راسي مافيه مكان إلا مصاب بفلقة أو رمية أو ضربة (كافة أنواع الفلقات بحجر ، ببيالة ، بمضاربة …) …

المهم إنها شرحت لي طريقة قصة الشعر لكن ما أقتنعت حسيت إنها ما تصلح لي … أنا طول عمري أقص شعري على المكينة وهذي تبي تلعب بشعري … وبعدين أنا ما أحب حركات الشباب المايعين المهم عجزنا نتفق على قصة شعر … قالت لي طيب أصبر شوي وراحت جابت مجلة كلها صور قصات شعر … ( بالله عليكم من هالفاضين إللي قاعدين يصورون قصات شعر رجال) … وقعدت أنا و إيها نتفرج على صور الرجاجيل وقصات شعورهم (أول مرة تصير لي بحياتي) … طبعاً هي تحاول تقنعني ببعض القصات إللي تظن إنها تناسبني … المهم  والله ياجماعة كل إللي في الصور شباب مزايين مرررة عيب عليّ أقص مثل قصاتهم أصلاً ما يناسب ملامح وجهي الأشهب إلا أني أحلق شعري على الزيرو … طبعاً وحنا نقلب الصفحات وقفت عند صورة … على طول قالت الفتاة المريخية: قصة الشعر هذي ما تناسبك لأن العارض شعرة طويل … أنا جاوبتها على طول : أنا مابي مثل قصة شعرة أنا أبي عملية حتى أصير مثل وجهة ….. ( والله ياجماعة قعدت تضحك نص ساعة) ….. بعد جهد جهيد لقينا قصة تناسبني … وقالت لي يالله تعال معي طبعاً أنا أستغربت لأني كنت على كرسي الحلاقة … قلت في نفسي : وين تبي تاخذني هذي … إكتشف يا جماعة بعدين إنهم في الغرب يغسلون شعر إللي يبي يحلق قبل ما يحلق وبعد ما يحلق … وطلعت المريخية تبي تغسل شعري قبل الحلاقة (صدق إنهم مخفات … شعر نبي نقصة و نرميه … ليه نغسلة ؟!!) … أيضاً شعور فريد إن فيه أحد يغسل شعرك بعد الحلاقة … أنا متعود دايم في السعودية إني أرجع للبيت و أنا و فنيلتي مليانين شعر …

جت المدربة الدبية المبتسمة دائماً … وضحكت ضحك غريب … يوم قعدت اتوسط  (مثلي مثل أي مواطن سعودي يقدر الواسطة) للمريخية عند المدربة … (قعدت أقول لها تراي هبلت بها و أزعجتها ولذلك أظن أنها تستحق درجات إضافية لأنها حلقتني) … يقولون أخواني إن الحلاقة كانت حلوة … الحقيقة مدري هم صادقين وإلا يجاملون ……… بعض التفاصيل أحسها تطول ننتقل للسالفة إللي بعدها …..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأشهب … يتدرب على اليوغا !!!

يدلعني أهلي الأشهب … وذلك للدلالة على ملحي (معروفين السعوديين بقدرتهم الفائقة على رفع المعنويات وزرع الثقة)

كنت أمشي ذات يوم (وش عندي على اللغة العربية الفصحى) … في شارع البارك ستريت (شف الدلاخة شارع و ستريت في نفس الجملة) … المهم إني شفت إعلان عن تدريب يوغا للمبتدئين … أخذت الرقم والبريد الإلكتروني … وراسلت المدرب وقال لي حياك الله عندنا بدون كلافة وجب معك 6 باوند .

وفعلاً لما جاء يوم الإثنين رحت لمكان التدريب … ومعي كلاً من أبو شبيلي صديقي و أنس أخوي  (صح نسيت أقول لكم أن أبو شبيلي جا عندنا في بريطانيا يقولون إنه وده يدرس)

أول هام : اليوغا من مواطن الفتنة التي لا أنصح أحد بالذهاب إليها .

ثاني هام : ليه كل إللي يتدربون يوغا بنات .

ثالث هام : إذا تدربت يوغا فكن في الصف الأول … لا تكن في الصف الأخير حتى لا تفتن في دينك .

دخلنا لغرفة التدريب أنا والشباب … الصديق أبو شبيلي شخص يعاني من السمنة يعني بالعامية الدارجة (دب … هرش … سميك) وبالإضافة إلى ذلك فهو قصير … يعني ما شاء الله عليه جمع الوسامة من أطرافها … لكن للحقيقة أبو شبيلي دب أصيل … والدب الأصيل … هو الدب خفيف الدم …

( ما تلاحظون معي إن الدببة أو السمينين تغيروا في هذا الزمان … يا جماعة دببة زمان كانوا يتمتعون بكل مواصفات الدب الحقيقي … وأهم هذه المواصفت هي سعة الصدر وخفة الدم … للأسف أن الدببة تغيروا من تالي وصار البعض منهم يجمع بالإضافة إلى ثقل الجسم ثقل الطينة … ولذلك أجد أنه يجب على كل إصلاحي حر و شريف أن يطالب بحقوق الدببة بأن لا ينضم إليهم إلا من يستحق هذا اللقب المحترم ممن يتمتع بخفة الدم وسعة الصدر … للمعلومية الدببة يتمتعون بميزة وهي إن ملامحهم مختفية بسبب الدبابة … يعني لا يمكن لأي ذكي صاحب فراسة إنه يتفرس في وجه دب … لأن ملامحة الدقيقة مختفية … خذوا مثلاً الأستاذ تركي الدخيل … كان عنده ميزة لما كان دب إنه ما أحد كان يستطيع أن يتفرس ويرى ملامح اللؤم البادية على محياة … هذه لم تعرف إلا بعد أن نحف )

نرجع لسالفة اليوغا … دخلنا لقاعة التدريب وسلمنا على المدرب (للحقيقة كان ودي أسلم على كل الحضور الكريم في القاعة من الزميلات لكن الوقت ما كان يسمح) … وجهنا المدرب إن واحد يرجع لأخر القاعة لأنه كان فيه مكان شاغر والإثنين الباقين يكونون في مقدمة الفصل … طبعاً أنا كعادتي مبادر ولذلك رجعت إلى أخر الفصل … ويا ليتني ما رجعت للأسف فإن المنظر (مقزز) جداً … للمعلومية ليه النساء يلبسون في التدريبات الرياضية ملابس غريبة جداً … والأغرب من ذلك إنها ضيقة جداً … حتى إني أحس إن الوحدة منهم تحتاج إلى مساعدة في لبس البنطلون الرياضي من كثر ما هو ضيق …

المضحك في الموضوع … هو أنه بين كل المؤخرات التي كنت أشاهدها كانت تبرز مؤخرة الأخ العزيز أبو شبيلي كـــمعلم بارز في قاعة التدريب … حتى أني كنت أهمس له في قاعة التدريب بحكم أن لغتنا لا يفهمها أحد من المتدربين … بأن مؤخرته الكريمة تحتاج إلى تهذيب لأنها كانت تساهم سلبياً في سحب الهواء والأكسجين من القاعة … بالإضافة إلى ذلك فإن منظر حجم مؤخرته كان يحجب الرؤية خصوصاً إذا ما قورن بالزميلات في نفس القاعة …

إكتشفنا في القاعة أن أنس أخي عنده مشكلة في التوازن … لأنه كان يطيح كل شوي … طبعاً أنا عارف ليه … بسبب المنظر المحيط بنا فقد الولد توازنة … فكان من المضحك مراقبتة وهو يسقط في أداء التمارين.

طولت وأنا أحكي عن اليوغا … باقي التفاصيل بعدين …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 حضور مباراة البرازيل و إيطاليا …

غاية الروعة والوناسة والحماس … كانت المباراة في ملعب الأرسنال … الملعب جميل … الحضور رائع … أول مرة في حياتي أحضر مباراة مختلطة الجماهير … فأنا كهلالي عتيد لم يسبق لي حضور مباراة تشهد تشجيع من الجنس الناعم … فآخر مباراة حضرتها كانت نهائي كأس فيصل بن فهد الموسم الماضي بين الهلال و النصر والتي فاز بها النصر بعد أن قرر الهلاليون إهداء تلك البطولة كــ (دفعة بلاء للنصر) … لكن كان هناك إختلاف جذري بين حضور المباراتين … فالحضور في أستاد الملك فهد الدولي كان يتمتع بكمية عربجة غير طبيعية … لكن في ملعب الأرسنال كان الحضور فيه نوع من النعومة المبررة …الملاحظة الأهم أن غالبية الرجال المحايدين من أمثالي كانوا يشجعون البرازيل … ما أعرف السبب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قـفـز مـظـلـي …

أفكر جدياً أن ألتحق ببرنامج للقفز المظلي …بحثت بمساعدة أبو شبيلي عن برامج للقفز المظلي فوجد أن الجامعة تقدم برنامج ممتاز للقفز … يشتمل على التخييم لمدة يومين بالإضافةإلى التدريب على القفز … البرنامج سيكون في شهر مايو القادم … نحن في إنتظار التحدي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طلعنا فيزا شنجل و ودنا نسافر …

نسعى مساعي حثيثة أن نقوم برحلة سفر إلى إيطاليا بالسيارة … الخطة المبدئية هي إستإجار سيارة من فرنسا والذهاب إلى إيطاليا (نقول لبعضنا ودنا نروح إلى أخر الجزمة إللي في إيطاليا ودنا نشوف وش أخرتها طبعاً من اللقافة … للي ما يفهمون بسرعة … المقصود بالجزمة لأن إيطاليا في الخريطة على شكل جزمة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه أشاء كثيرة دايم تصير لي أنا و أخواني و أخوياي … سأتحدث عنها لاحقاً … خصوصاً الدراسة والجو الدراسي .

سأتكلم أيضاً … لكن لاحقاً عن تفاعل الإنجليز مع العدوان على غزة … وعن تفاصيل أخرى …في الحلقة القادمة بإذن الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة :

(… “النزعة الذرية” هي : قفزة البرغوث من تفصيل إلى تفصيل … بحيث لا تسمح أن ترى في مجموعة التفاصيل المعطاة وضعاً يبرز بالتحديد مشكلة مرحلة من الإطراد الثوري .)

اللهم اجعلني خيراً مما يظنون … وأغفر لي ما لا يعلمون

حكايا مغترب 2

16 نوفمبر 2008

الــبــرد …

هاجمنا البرد من كل الإتجاهات … برد شديد … أحس معه إن مـخـي يتجمد … شيئ لا يحتمل … عادةً تحس بالبرد في أطرافك … في أذنيك و أنفك … لكن الغريب أني أحس أن عيناي تتجمد بؤبؤ العين يصبح من الزجاج … أنا أحب البرد عادةً … لكن أن تحس إنك ساكن في فريزر صعبة شوي …

طبعاً ألبس كل الملابس إللي عندي … يعني بالعامية الدارجة ( أتدحمل ) … حتى إني أصير مثل الأطفال إللي تلبسهم أمهاتهم أطنان من الملابس … حتى أن الطفل لا يستطيع المشي من كثرة الملابس …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهـلويـيـن و إنـتـخـابـات أنـدية الطـلبة السعـوديـين

صادف أنه في وقت عيد الهلويين في بريطانيا كان إنتخابات رئاسة أندية الطلبة السعوديين في لندن … الحاصل أن الصديق العزيز أبو عـمـقـو إتصل علي من أجل أن نتواعد في لندن لأجل الإنتخابات … وحمسني جزاه الله خير بأن خيرة المبتعثين وصفوتهم من الدكاترة غالباً ما يحضرون الإنتخابات وأنها مفيدة وفيها إحتكاك وتجربة جديدة … المهم إني تحمست للحظور …

لكن للصدق كان هناك سبب خفي حمسني للذهاب إلى لندن بجانب موضوع الإنتخابات … وهو أنني أردت أن أحضر الهلويين في لندن … وأرى كيف سيحتفل أهل لندن في الهلويين … وكنت أقول لأنس أخي الهلويين في لندن عن مئة ألف هلويين … وفعلاً ذهبنا بعد صلاة الجمعة إلى لندن وقابلنا الأخ عـمـقـو … لكن للحقيقة كان الهلويين في لندن مخيب للتوقعات فقد كنت أتوقع أن نجد فعاليات وإحتفالات … لكننا لم نجد أي شيئ … وقد ذهبنا إلى البيكاديلي و لم نجد ما كنا نتوقعة من إحتفالات … في تلك الليلة أكلنا في المطعم العراقي مسكوف … و حلينا في هاجن داز …

أما بالنسبة للإنتخابات

صحونا صباح يوم السبت للذهاب للإنتخابات وهي تنظم في أكادمية الملك فهد في لندن … وقد تجهزت بلبس بدلتي الـكـنـالي … وأنا عندي قناعة أننا شعب مظاهري يهتم بالشكليات بشكل كبير … فالناس تحترمك بدايةً بناءً على شكلك وهندامك … ثم يأتي موضوع فكرك وعقلك … ولذلك دائماً أنصح إخوتي دائماً بأن إهتموا بهندامكم لأنه أول شيئ يتم تقييمك من خلالة … طبعاً ليست دعوة للإهتمام بالقشور لكن للأسف أن القشور مهمه هذه الأيام لتكسب مزيد من الإحترام … طبعاً سآتي على قضية الملابس والهندام فيما بعد …

المهم أن الإنتخابات كانت تجربة مفيدة جداً وثرية جداً جداً … شارك في الإنتخابات قرابة 550 شخص منهم 37 امرأة … وكما فهمت أنها المرة الأولى التي تشارك فيها المرأة في الإنتخابات … طبعاً كان الترشيح بين مجموعتين … مجموعة لندن … ومجموعة التوافق … أنا رشحت مجموعة لندن … لكني من الحوالة صرت أشجع مجموعة التوافق هههههههههههه … ليه ؟

لأن العرب ما يعرفون يتناقشون … القصة وما فيها إن رئيس مجموعة لندن دخل في ماوشة مع واحد ما أعرف مين هو … ورغم إني رشحته … إلا إني صرت أشجع المجموعة الثانية … والحمد لله فقد فازت مجموعة التوافق … طبعاً حينما أعلنوا فوز المجموعة فرحنا بفوزهم كأننا في ملعب كورة … نطينا من الفرح … مع إني ما أعرف أحد منهم معرفة شخصية … إلا إني فرحت لهم … طبعاً القسم النسائي صار يزغرد … وهذه المرة أول مرة أعرف فيها أن السعوديات قادرات على الزغردة … كنت أحسب ما يقدر على هالمهمة إلا المصريات والسوريات أما السعوديات فكنت أظن أن الحنجرة عندهم ما تأهل على الزغردة … الشاهد إن النساء شاركوا وصفقوا وزغردوا في هذه الإنتخابات …

وقد كنت أحارش الأخ عـمـقـو … بحكم أنه من المنشغليين بالعمل الحركي (الصحوي) … كنت أقول له أن ميزة هذه الإنتخابات أننا لن نخضع للوصاية الصحوية فيمن نختارهم … طبعاً كان يخليني على قد عقلي … وما يرد …

المفيد أنك تخالط صفوة العقول السعودية من دكاترة وصناع قرار في المستقبل … وقد رأيت في كتيب أندية الطلبة الكثير ممن الرؤساء السابقيين ممن أصبح لهم شأن فيما بعد … ومن المصادفه أيضاً أنني وجدت الكثير من أسماء أقاربي في كتيب روساء وأعضاء أندية الطلبة … فقد وجدت خالي مشرفاً مالياً لنادي كاردف … وزوج خالتي رئيساً لنادي شيفلد … وأحد أقاربنا رئيساً لنادي ساوث هامبتون … وأغرب من رأيت هو سعد الفقية رئيساً لنادي طلبة ليفربول عام 89 …

تجربة جميلة تحتاج إلى موضوع مستقل … لأطرح وجهة نظري عنها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ice bar

ذهبنا في يوم الأحد إلى الأيس بار وهو مكان جديد بالنسبة لي … حيث كل شيئ عبارة عن جليد من الطاولات إلى الكراسي وحتى الكاسات … كل شيئ من الثلج … طبعاً الدخول إلى هناك بـ 15 باوند … والمدة القصوى للجلوس فيه هي 40 دقيقة … أجمل شي في هذا المكان إنك تطلب العصير بدون ثلج ههههههه … لأن الكأس من الثلج … طبعاً كسعوديين لازم نخرب شوي بالنسبة لي قعدت أأكل كأسي إلى أن إنكسر … صورنا داخل المكان تسعين ألف صورة … بإختصار المكان يستحق الزيارة …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوجد الكثير من الأماكن التي تستحق الزيارة في لندن و أتمنى أني أزورها … أولها أني ودي أحضر في ملعب الأرسنال … صح خلال هذه الرحلة زرنا معرض … صدق أو لا تصدق… المعرض كان لطيف وفيه أشياء غريبة …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تـحـشـيـش

أسولف أنا والأخ أنس في مواضيع محششين في كثير من الأحيان … قبل فترة كان أنس يتسائل ويناقشني بجدية … حول ما إذا كان الملك أو الملكة يسحبون السيفون وإلا يوجد من يقوم بهذه المهمة عنهم … وتسائل مرةً ذات حشيش قائلاً : “تتوقع الديناصورات كان عندهم أعواد لتنظيف أذانهم وإلا أشلون كانوا ينظفون أذانهم وبعدين ما تحس معي إن أذن الديناصور كبيرة” … طبعاً غالباً سواليف ما قبل النوم هي من هالنمونة … أمّا المهاوشات فهي أفلام كوميدية …

قعدت فترة أضع في رأسي ما كنت أظن أنه كريم … طبعاً للحق أنا ما أعرف في هالأمور حقت الحريم …المهم كنت … أدحج راسي كريم أو جل بدون ما أقرا وش نوعة ووش صفته المهم إني أحط وبس … الشاهد إني قعدت أحط لمدة 3 أيام في رأسي شي غريب … كان راسي بعده يصير كأني حطيت عليه بـبـسـي … فبعد اليوم الثالث بدأت حاسة الفراسة عندي تشتغل (غالباً معطلة) وحسيت إني أحط في راسي شي مو طبيعي … المهم إني سألت الأخ أنس عن ماهية الشئ إللي أحطه في رأسي قبل الخروج وكنوع من التكشخ … فأوضح لي أنه شمبو … طبعاً أنا هنا ثارت ثائرتي … كيف شمبو تخليه في الصالة … أنا كنت أحسبه كريم وبعدين علبته شكلها علبة كريم … وأقول له إن وضع الشامبو في الصالة هو من عدم الإحساس بالمسؤولية … (كنت أقول لنفسي والله ياشين القروي إذا جاء يبي يتطور)

وقعدت أهوش و أنافخ … وهذي هي الميزة الوحيدة إنك تصير الأخ الأكبر … أهاوش أخوي على أخطائي … فأنا بدايةً لم أقرأ الشامبو ومع ذلك قعدت أهاوش … طبعاً لا تتعاطفون مع أنس كثيراً … لأنه يأخذ حقة في النهاية …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهندام … الدراسة … بقية مشكلة الطعام … والحمد لله إني منب حرمة … في الحلقة القادمة

فوز أوباما هل هو نصر على العبودية ؟!… و بداية سلسلة حكايا مغترب 1

7 نوفمبر 2008

 نظرية … ثم بعضاً من قصص الغربة

لماذا ألغى الغرب العبودية ؟ … في نفس الوقت الذي بدأ فيه بإستعمار العالم !!

الغرب ألغى العبودية في عام 1787 … لكنه بدأ بإستعبادنا وإستعمارنا نحن بعد ذلك … فكيف أفهم إنسانية الغرب … وأنا أرى أن نفس الأشخاص الذين ألغوا العبودية هم من وقعوا قرارات إستعمار بلادنا !!

* في رأيي أن الإنسان لم يـُحَـرِر العبيد … بل حررتهم الآلة … حينما ظهرت الآلة إتضح لكل ذي عقل أنه لم يعد هناك حاجة لإستعباد الناس … ولذلك حُرِرَ العبيد … لقد أنجزت الآلة أضعاف ما كان ينجزه العبيد  … لقد حررت الآلة عبيد الغرب … وأستعبدتنا … (1) لماذا؟

* فاز أوباما … ذلك الرجل الأسود … لكني أظن وبعض الظن إثم … أن الإنسان لم يتحرر من العبودية … لقد تحول الإنسان من عبودية الإنسان … إلى عبودية الآلة … وانتهينا من العبودية المحسوسة المعروفة … إلى عبودية حديثة … لا ندرك حتى الآن أننا نخضع لها … وستذكر الإنسانية بكثير من الفخر والشكر ذلك المخلص … الذي سيبدأ المعركة في تحرير الإنسانية من عبودية الآلة … إلى عبودية رب الآلة !!

* لقد حــرر العبيد بناءً على معايير الجدوى الإقتصادية … وليس بناءً على الجدوى الإنسانية … فقد أصبحت تكلفة العبد مرتفعة في مقابل إنخفاض في تكاليف ذلك الشيئ الجديد وهو الآلة … أعرف أن تفسيري قد يكون متطرفاً بالنسبة للبعض … (2) وهذا ما يبعث تساؤلاً في نفسي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لماذا إستعبدتنا الآلة ؟

الآلة لم تستعبدنا حقيقةً … لكن … الشيئ كقيمة هو من إستعبدنا … وكانت الآلة هي الصورة الواضحة المحسوسة لعالم الأشياء … وبحكم القاعدة الخلدونية بتبعية المغلوب للغالب … فقد تبعنا الغرب في رحلته إلى عالم الأشياء مبتعدين عن عالم الأفكار الذي يخصنا … والإنسان اليوم … لا يزال سائراً في طريق الشيئية … كعبد … سينتظر بعد حين مخلصاً … يخلصة من هذه العبودية !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (2) لماذا أتسائل ؟!

أنا مقتنع تماماً بأن حركة تحرير العبيد لم تنبع من منطلقات إنسانية … وإن كانت نتائجها إنسانية … 

أنا أعيش حالياً في بريطانيا … ولو تيسرت لي فرصة الإقامة الدائمة بها لما رجعت إلى بلدي … أتنفس الحرية كل صباح … وأحس بذاتي كشخص له قيمة يستطيع أن يبدي رأية بكل رحابة صدر وبدون أي مشاكل …

(كنت قد كتبت التساؤل وشرحة … ولكنني أحجمت عن طرحة في المدونة لعلمي أنه سيثير علي الكثير من اللغط) …  

يوماً …

حررت الألةُ عبداً … ظن العبد الآلة رباً … عَـبَـدَ الآلة !!

الآلة لم تجبر أحداً … الآلة لم تبدأ دعـوة … الآلة لم تـَقــُدِ الصحوة

عـبـدُ الآلة … إسم العبدِ

عبدُ الآلةِ … عَــبَــدَ الشيئ … وتـَرك الفـِكـرة ……………………….. طوط طوط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على طاري أوباما يزعم البعض … وبئس مطية المرء زعموا … أن أبا حسين شيعي … وأن موضوع النصرانية بالنسبة له تقية … الصديق(أبو عريج) الليبرالي الفاشل … يقول … إنه إكتشف أن أوباما … ترجع أصول نسبة لآل البيت … وأن أسم حسين هنا لم يأتي مصادفةً … 

هذه شنشنة نعرفها من أخزم … (يا أبو عريج) … أخشى أن تطلب منا يالحبيب … أن نقول مستقبلاً … أبو حسين رضي الله عنه !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا و أنس …

أعيش في شقة مع أخي أنس الذي يصغرني بـ 6 سنوات … الحقيقة … أنني تفاجئت بعد الغربة … أنني لم أكن أعرف أخي بشكل كبير … كنت مشغول دائماً … ودائم الخروج مع أصدقائي حقيقةً إكتشفت مؤخراً أنني لم أكن أصرف الكثير من الوقت مع إخوتي رغم أنني كنت أعتقد أنني قريب منهم جداً … إكتشفت الآن أنني كنت أتعامل مع البيت في كثير من الأحيان على أنه مكان للنوم والأكل فقط … لقد كنت أصرف الكثير من وقتي مع من لا يستحق في مقابل أنني كنت بعيداً في الفترة الأخيرة عن إخوتي … الحقيقة أن الغربة هي فرصة ذهبية لي لأقترب من أخي بشكل أكبر …

أنس أخي ( ماشاء الله عليه) يمتلك روحاً جميلة وحساسة … وفوق هذا يمتلك بعضاً من الكاريزما … والتي لم أكن أعرف عنها شيئاً حتى رأيت كيف يحبه ويقدرة زملائة الطلاب من الجنسين … كنت أعرف أن أنس له ميول أدبية … لكنني لم أدرك أن أخي تطور كثير في هذا المجال مؤخراً … أحسب له أنه جعلني أعيد أكتشاف عمر أبو ريشة … بعدما نسيته … عموما … أنس له من إسمة نصيب

يعجبني في أنس أشياء كثيرة مؤخراً … لم أصارحة بإعجابي … لكن الفتي … أصبح رجلاً صديقاً … وأخ طبعاً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عـجـز الـعـزوبي … آفــة

مع إعجابي الشديد بالحبيب أنس … إلا أن الحبيب عــــــــجــــــــــاز وبـقـوة … وهو يشابهني في أنني عــجــاز مخضرم … والمشكلة الكبرى إللي نعيشها إننا كلنا عــجــازيـن … فتخيلوا إكثر إثنين عجازين في عائلتنا الكريمة مجتمعين كعزوبية … الحقيقة أننا نواجه أزمة في كثير من الأحيان … خصوصاً مع الزبايل والغسيل

وأكبر مشكلة نواجهها هو مع الغسيل … فأنا ما عندي مانع إني أطبخ كل اليوم … والحقيقة إن إمكانياتي كطباخ لابأس بها … لكن كل ما تذكرت موضوع الغسيل أهون عن الطبخ … وكل ما تذكرت إنه ورانا غسيل في البيت جاني حالة إكتئاب … ما تحسون معي إن غسيل الصحون غـثـيث ؟ … الحمد لله إني لست شغالة 

لكن عموماً يظل الأخ أنس يعاني من فيروس العــجــز … فلا أذكر يوماً أنه غسل طبقاً … إلا وأعدت غسله مررررة أخرى … وإذا عصبت أو تذمرت من وساختة … يدعى أنني لا أعيش بروح العزوبية و أنني شيبت … وصرت مثل الشياب أحب أهوش على الطالعة والنازلة … وين يالحبيب شيبت وعمري 25 … إلا أنت عجاز …

و بما أنني القائد العام للبيت ورئيس مجلس الوزراء والمفتش العام ورئيس الجمهورية والأخ القائد والمناضل … (عربي دكتاتوري ومسك منصب لازم يحط قبل إسمة مليون لقب) … المهم إني وضعت خطة للبيت تنظم الوضع العام للمنزل … المشكلة يا جماعة … إننا وضعنا خطة … تنظم كل تفاصيل إدارة البيت … لكن للأسف لم نلتزم بالخطة ولا حتى لمدة دقيقة …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأكل هو محور الحديث دائماً

. أنس … أو ( *** ) (معيارتة) إذا أحببت أن أغيضة  … يشارك جزاه الله خير في الطبخ بفعالية … ونحن نطبخ كل شي … وأخص بالذكر الرز بالتونة والبيتزا المجمدة و الكبسة … والبرجر … و صينية السمك ( غالباً ما يكون سمك السالمون )… وحمص مارك أند سبينسر أو السينزبيري … بالنسبة للسمك فنحن نختار أخس أنواع السمك بدعوى أنه : (يبي يطيح ببطوننا) … وهذه عادة ورثناها من الأخ سهل … حيث كان يشتري لنا السمك … فإذا سألته عن نوعية السمك و جودتة … قال لي : ماركة أبو مـخـلـب بـسّ  “قـطـو” … نكايةً عن أنه أخس أنواع السمك (يعني مطلعينه من الزبالة)…

أكمل في تدوينة قادمة …

وهجم الكلب …

4 أغسطس 2008

في الأسبوع الماضي خرجت مع إخوتي في رحلة برية كان الغرض الأساسي منها هو الشوي … تبلنا الدجاج بشكل رائع حتى أنني من الحماس ومن رائحة التتبيلة الزكية … كدت أن أأكل الدجاجة قبل أن تشوى .

ذهبنا إلى مكان قريب و مثير و رائع الجمال  … وبالمناسبة يا إخوة يا كرام فإنه لا يوجد في المملكة المتحدة ما يوجد عندنا … لا يوجد عندهم مكان مسور لأنه ضمن الأملاك الخاصة بالملكة إليزابث … أو مكان يمنع تصويرة لأنه محمية صيد للأمير شارلز … ولذلك فإن أخي الصغير عبد الرزاق إستغرب حينما وصلنا إلى المكان بسرعة قائلاً : غريبة برّهم قريب … وكعادتنا كعرب لم نعلق نحن الأخوة الأكبر سناً على لبّ ما قال وهو أن المكان قريب (نخاف الدخول في السياسة) … بل إنصبت تعليقاتنا على :

كلمة ( برّ ) … قلنا له : يا جاهل يا قروي تسمي هالجنـّة برّ عيب عليك هالمروج الخضراء لو علمت عن أنك تسميها برّ لغضبت علينا إحترم المكان على الأقل .

وهنا جائني شيطان الكلمات وقعدت أتفلسف على أخوي الصغير قائلاً : إعلم رحمك الله تعالى …أن البر في ديارنا أسم جامع للمعاني التالية : المكان البعيد المسوّر الجاف وغير المخدوم ولا تصل إليه بطريق زفلت وبعض نواحية تحتاج إلى واسطة لدخولة وفي نواحي أخرى تحتاج إلى دفع مبلغ من المال (والناس إللي على قدّ حالهم مثلنا وأنا أخوك مايعرفون هالنوع من البرّ) …

وهذا هو البرّ الذي أعرفة عندنا … ويا أخي صحيح إن الصمّان تصبح جنة إذا ربعّت لكن الصمّان بعيدة … وأعلم يا أخي … أن الحفاة العراة رعاة المزايين … لم يعودوا يتطاولون بالبنيان فقط … بل أصبحوا يتطاولون بالبرّان أيضاً …

ويا أخي … إني لأظن أن الراوي وَهِمَ أو نسي حينما قال : لا حسد إلا في إثنتين …ولا أدري إن كان رحمة الله قد غـَفِلَ عن الثالثة أو أنها كالعادة من كيسي : و أناس يتحاسدون في تسوير الأرض الفلاة المجدبة البعيدة …طمعاً في أن يصل إليها العمران يوماً فيتم تخطيطها وتطرح كمساهمة تسرق أموال الناس من ورائها .

يتحاسدون على البرّ !!! … همّ يحسدوني على ( البر) فوا أسفا  **  حتى على (البرّ) لا أخلوا من الحسد

المعذرة فأنا كعادتي في الإستطراد والبعد عن أصل القصة … وصلنا إلى المكان بدجاجنا المتبّل وشرائح البرجر (لا زال يدّعي الأخ سهل أنها من أجود أنواع الخنزير ) وكافة تجهيزات الشويّ … في هذه الأثناء بدئنا نشوي … وكعادتنا في طلعاتنا لابد من أن نكون قد نسينا شيئاً و لذلك فقد ذهب سهل لإحضار بعض الأغراض التي نسينا إحضارها مثل الكاتشب والأمور الأخرى .

في هذه الأثناء كنت أنا وبقية إخوتي نكمل الشوي بإنتظار إكتمال التجهيزات لنبدء بالأكل ….

وهنا تبدأ القصة : وبينما نحن منشغلين بالتجهيز للوليمة … إذ مرّ بجانبنا كلب أسود ضخم ليس معه صاحب من بني البشر و أخذ يتشمم المكان … وحينما بدأ يقترب من الأكل بدأنا بمحاولة إخافتة … لكن المشكلة إن الكلب بن الكلب طلع ما يخاف كما كنّا نتوقع …

أقترب من أخي عبدالرزاق ما دفع أخي عبدالرزاق للهروب من المكان … وسط ندائي لعبدالرزاق … أن لا تهرب فما هكذا الرجال ثم إن الكلب إن هربت سيستمر في مطاردتك … فيا ليتني إحترمت نفسي وسكت !!!

وسط هذا الموقف والكلب يطاردنا ويشتمّ الأكل والمكان … إذا بهاتفي المحمول يرن … وإذا المتصل هو سهل أخي فرددت على الهاتف رغم أننا وسط معمعة الكلب (هذا دليل إن خايف) … و أثناء المكالمة … إقترب الكلب إلى الطعام بشكل قريب جداً … ما دعاني إلى أن أصيح في الكلب قائلاً :

هـشش هـشش

وما أن سمعني الكلب أقول له هذه العبارة المشؤومة حتى إنشغل عن الأكل ويمم نحوي القبلة … و أخذ يرمقني بنظرات حارة … وكأنني به يقول لي : ألم يعلموك طوال السنين الماضية أنني كلب ابن كلب ورثت طباع الكلاب وصفاتهم كابراً عن كابر … ألم تعلم أن لكل مقامٍ مقال … فلا يليق أن تنادي وزيراً بـ (يا أخ) أو أميراً بــ (يالحبيب)… كما أنه لا يليق أن تنادي كلباً بـ (هـشش هـشش) كما يُفعلُ مع الماشية أو الحمير.

ثم أن الكلب أحس بوجوب إعطائي درساً قاسياً في كيفية إحترام الأخـر … حتى ولو كان كلباً (أو صاحب توجه فكري يختلف عن توجهي) … لا أقصد بذلك سبّةً لأحد …

أريدكم أن تتخيلوا المشهد تماماً لأكمل القصة … الكلب يطارد عبالرزاق … أعطيه بعض التوجيهات الغبية … ثم أرد على الهاتف … بعدها أقول للكلب هـشش هـشش … ثمّ

يبدأ الكلب بمطاردتي … ولأول مرة في حياتي أحس أني سريع جداً (الخوف مليح) … ستقولون لي عيب عليك كنت تنصح أخوك الصغير أن يكون رجلاً ولا يهرب ثم أنت تهرب … وسأقول لكم كما قال المتنبي : ويحكم فإنكم قاتليّ … فلو وصل إليّ الكلب وقتلني فماذا سأصبح … شهيد الكلب مثلاً …

لقد كان عوني بعد الله في هذه المصيبة أخي زياد الذي أخذ الملقاط (الذي نقلـّب فيه الأكل) وضرب الكلب على وجهة وجسمة … ما جعل الكلب يتركني وشأني ويبتعد حتى لا يتعرض للمزيد من الضربات … وأما أنا بعد هذه المطاردة فقد كان ينطبق عليّ بيت ناصر الفراعنة:

لاني حيّ لاني ميت بين أقبلت بين أقفيت …

وهنا وقفات :

* حقيقةً لا علم لي بكيفية مناداة الكلاب فلا تلومنوني كثيراً … ثم أنني وجدت بعض نقاط الإلتقاء بين الكلاب وبعض التيارات الموجودة في الساحة حالياً … فكما أن الكلب يغضب حينما يقال له هـشش هـشش … فإن أصحابي من الليبراليين يغضبون إذا قلت لأحدهم يا (ليبرالي) … ويزداد غضبهم إذا قلت لأحدهم يـا (منفتح) … حقيقةً لا أدري لماذا تغضبهم عبارة (منفتح) !!!  … ( رجاءً بدون زعل يا أبو خ أنت وأبو ع… أعرفكم تحقدون) … بعيداً عن التصنيف فليس لي أيّ توجه فكري ..

* التدوينة السابقة كانت أحد آثار هجوم الكلب … بالمناسبة هي تحتوي لغز هل تستطيعون حله .

* إخوتي بعد هذه الحادثة أصبحوا يطلقون عليّ لقب … الجـِمَرد … دلالةً على شجاعتي النادرة …

* الموقف كله كان تحت التصوير … فقبل وصول الكلب إلينا كان عبدالرزاق أخي يصور المكان ويقابلنا بكاميرته الخاصة … واستمر بالتصوير أثناء هجوم الكلب … طبعاً دون وعياً منه … لكن المشهد واضح جداً.

ختاماً : العتاب على قدر المحبة … والصياح على قدر الألم … وكذلك النباح … (إفهم يإللي في بالي)

وكان ما كان مما لست أذكرة  **  فظن شراً ولا تسأل عن الخبر

متفرقات

25 يوليو 2008

يقول محمد حسنين هيكل : ” مشكلة المجتمعات الخليجية أنها إنتقلت من مرحلة الرجعية إلى مرحلة التخلف دون المرور بمرحلة الحضارة . ”

صدق هيكل … “من الرجعية إلى التخلف … مباشرة” … تصلح عنوان لكتاب عن المنطقة أو سيرة ذاتية لأحد الحكام أو المتنفذين … هل تتفقون مع هذه العبارة ؟

فنحن بين رجعية التخلف أو تخلف الرجعية … والكلام عن أي المعنيين يسبق الأخر هو كما الحديث عن أيهما كان أولاً البيضة أم الدجاجة … لأننا لن نصل في النهاية إلى نتيجة فوجود أحدهما يعتمد على وجود الأخر .

مالك بن نبي يقول أن الحضارات إما أن تقوم وترتكز على عالم الأفكار أو عالم الأشياء أو عالم الأشخاص … رؤية الخلجيين في لندن تعطيك صورة عن عالم الأشياء الذي نعيش فيه … والذي نظن واهمين أنه يقودنا إلى الحضارة .

الأسبوع الماضي ذهبت مع أخي سهل إلى لندن لإستقبال الصديق الأديب والحبيب والعزيز سعد ( أديبوفتش) … وهو بالمناسبة من صمم المدونة وجهز كافة الأمور التقنية بها … الأخ سعد جاء لأجل دورة لمدة أسبوع والفرحة لا تسعنا حقيقةً … فــــسعد هو صديقنا المقرب جداً وجلسة معه في الغربة شيئ رائع …

قبل إستقبال سعد أخذت جولة أنا و سهل في الإيدجور رود وفي الهايد بارك … طبعاً كان ذهابنا إلى الإيدجور رود بقصد الأكل … لتواجد كمية ضخمة من المطاعم العربية هناك … أكلنا في مطعم إيراني ممتاز مع صديقنا القطري علي … لكن إسم المطعم غير ممتاز… المطعم أسمه كلبه !! … اسم غريب جداً !!

بعدها ذهبنا إلى الهايد بارك وهي كما تعرفون حديقة ضخمة جداً … لا يعرف الخليجيين منها إلا منطقة البحيرة حيث يسعى الشباب والشابات هناك ذهاباً وإياباً … حقيقةً لا أدري لماذا ؟؟!  ….

أنا لا أحب أسلوب السياحة الخليجي … ولا أحب أماكن تجمعاتهم … ولا أدري أين المتعة في الجلوس في مكان واحد لمدة ساعات طويلة … لماذا لا يذهبون إلى بقية المعالم السياحية … وإذا كانوا يعرفون هذه الأماكن مسبقاً فما هو الداعي للذهاب إلى نفس البلد كل سنه … وعادة الذهاب إلى نفس الوجهة السياحية كل سنه هي إحدى الخصائص المميزة للخليجي … فلا تستغرب إن سألت أحدهم أين صيفت العام الماضي والذي قبلة وقبله وقبله … سيقول لندن … أما المساكين مثلي فأفضل مكان يعرفونة هو أبها 

ثم لا أدري لماذا أحس أن السائح الخليجي دائماً متحفز ويبي يوري العالم إنه كشخة ويعرف يلبس … ولذلك صعب إن الواحد منهم يكون على طبيعته … أتمنى أشوف خليجي يلبس كاجول !!

ولذلك فإن الخليجي غالباً يكون بحاجة إلى إجازة … بعد إنتهاء الإجازة …

الوضع في الهايد بارك الإسبوع الماضي كان محفز للعيارة كان وضعاً كوميدياً حفزني وأخي للقليل من الطنازة … سهل يقول : هـــالخليجيين وش قصتهم جايبين شغالاتهم معهم … يــاخي المفروض ما يخلون شغالاتهم يمشون معهم … شغالاتهم أزين منهم … صعبة ومحرجة يجون الشباب يغازلون الشغالات ويتركون المعزبات …

أما أنا : والله يا حلالات من صار شغالة عندهم … سفريات وتمشي ووناسة ببلاش … كل ما في الموضوع إنك تلاحق ولدهم التفخ (الدب) وتلعبه شوي …  ملاحظة : أطفال يعانون من سمنة عجيبة  … إلى درجة قد تعوقة مستقبلاً من المشي …

بقية التعليقات تـُطوى ولا تـُروى …

أزين ما في جولتنا في الهايد بارك هي قوارب التجديف … والإيسكريم …

أتسائل لماذا يتحجبون ؟
الحجاب عند بعض الخليجيين هو … تغطية الشعر … ولبس ضيق … و 34 طن مكياج … والله خــــوش حجاب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حينما وصل سعد طلعنا نتمشى … يوم الأحد … ذهبنا للهايد بارك … السبيك كورنر … كان موجود مجموعة من المتحدثين أكثر ما أضحكني هو واحد ملحوس يتحدث عن أنه غير دينة إلى المسيحية … وأنه كل ليلة يقابل المسيح عليه السلام … ويتمشى معه … والثاني إمريكي أسمر ذو لحية كثيفة … تحمسنا معه في البداية كن نحسب إنه يدافع عن الإسلام … طلع يدافع عن حقوق الزنوج … ذكرني بدفع الله حارس مدرستنا في الإبتدائية …

ذهبنا إلى ساعة بق بن وإلى قصر الباكنجهام … الحوض المائي … وكل الأمكان السياحية في لندن … سنذهب هذا الأسبوع إلى نادي الأرسنال … وملاعب ومبلدون للتنس … وجريـنـتـش

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما هارودز … فعبارة عن خليجـيـين بين كل واحد منهم خليجي آخر … الناس إلـّي على قد حالهم مثلي لا يملكون إلا يتفرجون وأقصى ما يفعلونه إنهم يتقهوون هناك… لأنه غاليييييييييييييييييي …

شفت بدلة رسمية ماركة أمبوريوا أرماني … أعجبتني … لما شفت السعر أصبت بصدمة رهيبة … أنا متأكد لو باعوني أهلي لن تصل قيمتي … حتى لقريب من قيمة البدلة …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضاقت !!

أن يدرس معي فتاة هذا أمر قد جربته سابقاً … أن يدرس معي فتيات سعوديات أمر ممكن أن أتصوره … لكن أن تدرس معك فتاة سعودية من نفس العائلة … فهذي والله النشبة … فعلاً نكبة يا جماعة … تذكرون فصل الصينيين إلي قلتلكم عنه … صار فصل صينيين و بنت العائلة … الله يعين … على العموم عائلتنا منتشرة في أكثر من مدينة ولذلك فلا يوجد بيننا قرابة مباشرة غير أننا نشترك بنفس اسم العائلة …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بإختصار :

لن أتكلم عن قصصي مع الإيطاليين لأنها كثيرة … لكن الحق إنهم فللللة … المرحلة القادمة أبي أتعلم إيطالي … اللــفلة يا حسام …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب جميل : السيرة النبوية / لمحمد الصوياني … الكتاب جداً جميل … قرأت سير ذاتية لكثير من المشاهير والعظماء … لا أدري لماذا أنا مقصر في القراءة في السيرة النبوية … أعتزم قراءة عبقرية محمد للعقاد …

DEFERRED MAN

الأرض … ومن عليها … 1

14 يوليو 2008

أي ّ بلد … أيّ بلد في العالم ينقسم إلى قسمين : الأرض ، ومن عليها …

كنت أتسائل سابقاً … كيف يعيش الأسكيموا في القطب المتجمد ، كيف يعيش الطوارق في متاهات الصحراء الكبرى ، كيف يعيش الهنود الحمر في الأدغال الإستوائية … كيف يطيقون المعيشة في تلك الظروف !!

أليس غريباً أن يطيق الإنسان العيش في أصعب الظروف و البيئات … وأن يتقبلها ويتكيف معها … لكن من الصعب جداً على الإنسان أن يتكيف ويتقبل … إنسان آخر لا يتوافق معه أو لا يناسبة … لماذا ؟ يتكيف مع ظروف الطبيعة … لكنه لا يتكيف مطلقاً مع إختلافات الطباع … أتوقع أن الكلمتين مشتقتان من نفس الجذر اللغوي … التشابة بين الإثنتين هو أنه كما أن الطبيعة تختلف مابين وديان وجبال وسهول وتلال وصحاري وغابات وقفار وجنات … فإن الطباع تختلف أيضاً …

(علشان تدخلون معي الجو إللي أنا قاعد أكتب فيه لأني في مكان عام في محل فيه موسيقى أوبرا على ما أظن… سألت وش أسم الموسيقى لأني الحقيقة دخلت معها جو قالو لي إسمها until the last moment…أقول لاتسمعونها ترا ما لي دخل ما أتحمل إلا ذنوبي)

نرجع إلى مصطلح الأرض ، ومن عليها … وما نفع جنان الأرض بدون أصفياء يملونها حباً و أنساً وسعادة …

أما إنجلترا … فكما تعرفون أو يعرف البعض منكم … هي مكان رائع الجمال … وبالأخص لنا نحن سكان الجزيرة العربية الذين تعودنا على لون الصحراء … فإن الطبيعة الخضراء تسحرنا … وجمال المناظر في رحلة القطار مابين بريستول ولندن رائع .. جمال يسحر … منظر التلال ذكرني بخالي ناصر (العرّاب) حينما كان يتغنى دائما بــ

يا ليتني مع صاحبي فوق راس طعموس  **  التيس يطبخ والإجازة طويلة

كيف سمحت لنفسك أن تردد مثل هذا البيت و أنت الذي عشت هنا سنوات وسنوات … كيف تتذكر الطعوس و أنت بين التلال و الأشجار و البحيرات … (بحكم الصداقة تحتاج يالعرّاب تدوينة خاصة)

بريستول … مدينة جميلة أعجبتني … لحد الآن أستطيع أن أقول أنها أبعدت عني شبح الكآبة الإنجليزية التي تعشعش في ذاكرتي حينما أرسلني والدي مع أخي سهل للدراسة في مدارس داخلية إسمها الشويفات العالمية (التنصيرية) عام 94 … كانت تلك المدرسة كئيبة جداً … أو هكذا كانت في مخيلتي .

بريستول مدينة كبيرة لكنها ملمومة … تجمع بين مميزات المدن الكبيرة من حيث الخدمات لكنها أيضاً تتمتع بهدوء المدن الصغيرة … (إرتبطت عندي مباشرة باللون الأخضر) … السكن الذي أسكن فيه مع إخوتي جميل ومرتب (ما فيه أمل شقة عزاب تصير مرتبة) أقصد بالترتيب هو الترتيب الرجولي بمعنى أنك تعرف إين تجد ما تحتاج إليه … باختصار المدينة جميلة …

ابن خلدون هل لي أن أختلف معك قليلاً … كيف تطبع الأرض تضاريسها على طباع وأخلاق من عليها … وأنا هنا أشاهد جمالاً طبيعياً للأرض لكنني لا أجد جمال الطباع و الصفات … أنا أجد نظاماً يجبر الناس على الأخلاق … لكنني أشعر بجفاف المشاعر رغم إرتواء الأرض هنا … أحس أن الحب والمشاعر هنا هو حب (ميكانيكي) وأن المشاعر كما (الألة) … هنا يصنعون كل شيئ حتى المشاعر …

لا تظنون أنني أنتقد كل شيئ هنا … لكنني أشعر بجفافهم و أحزن كثيراً عليهم فأي معيشة هذه … لا أريد أن أعطيكم رأي قاطع بالشعب ههنا … سأأجل نقطة … من عليها قليلاً

دستوفيسكي أعظم الروائيين بالنسبة لي … تعرفون لماذا لأنه أخذ يصف ويصور المشاعر الإنسانية بشكل فريد … ألا تتفقون معي بأن وصف الماديات يستطيع أكثرنا أن يتقنه … لكن الدخول إلى عالم النفس البشرية ووصف تضاريسها وجماليتها وقبحها … هو أمر في غاية الصعوبة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أدرس في فصل كل من معي من الجنسية الإيطالية معي في الفصل من الرجال : رفاييل و ماريوا و سانتي و ماسيموا و (صديقي) خوان وهو من الجنسية الإسبانية لكنه يجيد اللغة الإيطالية .

من النساء : روبيرتا و كاميليا و لاورا و لاورا ثانية و أليسا

أفضل ما في الموضوع أن جميع من معي هم إيطاليين … والإيطاليين أناس في غاية الفوضوية وهذا شيئ يشعرني بالراحة كعربي … لأنني وجدت أحد من العرق الأبيض لا يقل عنا نحن العرب في الفوضوية … وأقول وبلا مبالغة أنني أمثل دور الطالب الياباني ما بين هاؤلاء الإيطاليين .

وكنت أتصور في ذهني أن كل إيطالي … طويل … الغريب أنني أطول واحد فيهم وأنا لا أعد من الأشخاص الطوال … بقدر ما هم قصار . ( أحكي لكم عنهم بعدين)

ميزة الإيطاليين إنهم فلة … أنا خاش جو معهم … يعزموني عندهم و أطلع أنا وإياهم ونتمشى … رهييـــبـــييــن بعدين راعيين نكتة مو مثل الإنجليز دمهم ثقيل .

عنصرية : أقول لأختي عن الفصل ومن معي فيه … تقولي إنتبه من الإيطاليات لا يلعبون عليك  (طبعاً كل أخت بأخيها معجبة … وإلا أنا شيفة ) … عندي فصل كل ثلاثاء … كل إللي معي فيه صينيات … أقول متعمداً لأختي عن الفصل … ولا تقول إنتبه ولا شي …. أحاول إغاضتها … ليش الإيطاليات حريم والصينيات لا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل يوم يزداد إعجابي بأخي وصديقي … ســهــل

طبعاً سهل هو عمدة الخليجيين بالديرة … بلا مبالغة رغم أنه يعتبر من أصغرهم إلا أنني أستغرب من شعبيتة بينهم ومن تأثيرة عليهم … (أبو علي) رهـــــــــيــــب الله يصبره علىّ .

طبخ لنا ياجماعة سمك سلمون أنا ماذقت في حياتي سمك أطعم منه … لذيــــــــــــــذ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حضرت فلم ويل سميث HANCOCK الفلم عادي … بالنسبة لي هو أقل مستوى من أخر فلمين لويل سميث .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفاصيل رحلتنا لــلندن وتفاصيل مجموعة الفصل … وتفاصيل حالة السعوديين هنا … و بعض المشاعر والإنطباعات في التدوينة القادمة .

إلى الآن أحس إني مني بالفورمة ما طلعت إللي بقلبي .

رحلة لا تغيب عنها الشمس … 2

4 يوليو 2008

لماذا أسميتها ( رحلة لا تغيب عنها الشمس ) ؟

كان أمامي شاب سعودي يظهر لي أنها المرة الأولى التي يغادر فيها السعودية وقد تعرفت عليه في نهاية الرحلة وساعدته في تعبئة نموذج الدخول للجوازات … حينما وصلنا إلى الأجواء البريطانية إلتفت عليّ هذا الشاب وسألني : (هم عندهم شمس هالحين؟) … بدايةً لم أفهم سؤاله … فأوضح لي : (يعني هم عندهم الصبح هالحين؟) … الحقيقة أنني كدت أضحك … لأن أخونا العزيز ما إن جلس على مقعدة حتى غط في نوم عميق وكان يذكر أن الشمس لم تغب في ذلك الوقت … فإستغرب جداً حينما علم أن الشمس لم تغب أبداً طوال الرحلة …

 لماذا كانت هذه هي الرحلة الأروع بالنسبة لي؟

لأنني ما إن غادرت أجواء السعودية حتي إتضحت الرؤية تماماً لي ففي ذلك اليوم كانت تتعرض السعودية لموجة غبار ضخمة لم تتركنا إلا في الأردن تقريباً حيث صارت الرؤية واضحة بعدها مررنا إلى لبنان ثم إلى البحر الأبيض المتوسط ثم إلى تركيا وحينما دخلنا في الأجواء التركية إتضحت الرؤية تماماً وأصبحت قادر على تمييز ما أراة بشكل واضح … كان أجمل شيئبالنسبة لي هو رؤية أستانبول حيث أنني كنت قادر على تمييزها بشكل واضح …

كان لقاء الشرق بالغرب رائعاً … فحينما كنت أنظر إلى جانبيّ إستانبول أحسست بعظمة أجدادي … كان صداماً جغرافياً بالبداية بين صفائح القارات مالبث أن تحول إلى صدام إنساني بين الشعوب … كنت دائماً أؤمن بأهمية التاريخ … لكنني وبعد هذه الرحلة … أيقنت بأهمية الجغرافيا لدراسة سلوك وطباع البشر … ألا تؤمنون بأن سلوك البشر تتطبع بالجغرافيا التي يعيشون فيها .

وكأن المعالم الجغرافية كانت كما الختم … تطبع سلوك من عليها بنفس تضاريسها … ابن خلدون تكلم عن تمازج الطياع مع الجغرافيا … كان جمال المناظر جمالاً أخاذاً … وأنا من عشاق الجمال … ومن منا لا يعشق الجميل ؟ … أحب كثيراً أن ترتاح عيني … والأهم من ذلك أن ترتاح مشاعري … من الظلم أن نختصر مفهوم الجمال بالجمال الظاهري فقط … أدق معاني الجمال بالنسبة لي هو إكتشاف الجمال الذي يخصني وحدي والذي يقنعني وحدي … أحاول دائماً أن أرى مالا يراه الأخرين … أو أن أرى الأمور بطريقة مختلفة … فكثيراً ما أرى أشياء تكون من وجهة نظري في غاية الجمال لا يرى الأخرون فيها أي ميزة … وهكذا نستطيع أن نصنع من أي شيئ عادي … شيئ في غاية الجمال …

بعدها مررنا بـ  كراجوييفك ثم جيسس مماريبو ثم سالزبورغ ثم مررنا بين ميونخ و انسيروك بعدها شتوتغارت ثم بركسل ثم بحر الشمال إلى أن دخلنا الأجواء البريطانية وكلها كنت أراى معالمها بشكل واضح … كان رائعاً جداً أن أرى الأنهار وأما الأكثر روعة فهو رؤية جبال الألب وثلوجها كان شيئاً جميلاً بحق .

سألتني روزا عن مسألة تعدد الزوجات في الإسلام والحقيقة أن هذا السؤال هو من أكثر الأسئلة التي تطرح عليّ … (من فترة و أنا ودي أطرح موضوع عن تعدد الزوجات أستطلع فيه أراء المدونين … والمدونات على وجه الخصوص … إللي عنده وقت يكتب عن الموضوع فليلطشة حلاله ) … وسألتني روزا هل أنا متزوج أو عندي صديقة فقلت لها أنني لا أملك الوقت الكافي والذهن الصافي لأتزوج … وأما الصديقة فـــحـــرام في ديانتي .

وهذا يدفعني للكتابة عن الحب … والحب كيمياء غريبة … فإذا قلنا أن الماء هو H2O … وأن الأكسجين O2 … فماذا نقول عن الحب ألا يوجد له رمز مختصر أو وصف جامع مانع … دائماً يعجبني تعريف أنيس منصور للحب : (الحب هو أن يدق قلبك في دماغك) … يتكلمون دائماً عن وجود حب من النظرة الأولى … فهل أصبح الحب من الكلمة الأولى من السطر الأول من المعنى الأول …

دائماً أتسائل … ألا ترون بأن المشاعر تفتقد للذوق … فهي دائماً ما تداهمنا … بدون أي إستئذان !! ……… كنت دائماً أظن ………

لن أكمل تفاصيل السواليف مع روزا … وأيضاّ تفاصيل الرحلة لأني مللت التفاصيل لعلي أعرج عليها فيما بعد …

أستقبلني إخوتي في المطار سهل و أنس … فرحت جداً برؤيتهم … وذهبنا بنفس الليلة إلى مدينتنا كنا نسابق الزمن للحاق بالباص … وكانت الشمس قد غابت أخيراً …

حالياً أدرس في فصل كل الموجودين معي هم من الجنسية الإطالية … لعل حديث يكون عنهم …

أعرف إن التدوينة حوسة … وأن الأفكار متداخلة ومشوشة … لكن العذر والسموحة … فهذا ما أستطيعة حالياً

رحلة لا تغيب عنها الشمس … 1

2 يوليو 2008

السلام عليكم …

كم هو رائع أن تذهب في رحلة تتبع فيها الشمس من بداية الرحلة وحتى نهايتها لم تغب الشمس مطلقاً … سأبد بسرد التفاصيل تابعوا معي …

كانت رحلتي في تمام الساعة 12:30  ظهراً ما يستلزم حضوري للمطار الساعة العاشرة تقريباً وبحكم أن زياد أخي قد سبقني للمطار من أجل أن يقص لي بطاقة صعود الطائرة ويشحن العفش فإنني ذهبت إلى المطار مع ثلاثة من أصدقائي (نايف ، ياسر ، زياد) وقد لحق بنا إلى المطار سعد وجلست معهم حتى الساعة الحادية عشر والربع …

الفصل الأول … المشهد الأول : الرحلة إلى البحرين

كانت رحلتي عن طريق خطوط الخليج ما يستدعي الذهاب إلى البحرين … في الطائرة كنت أجلس في المقعد رقم 17 كنت في المنصف تماماً ولم أكن أطل على أي نافذة لأنني بجانب الممر بجانبي رجل و زوجتة من الجنسية الفلبينية … كنت أحمل معي شنطة الظهر خاصتي والتي وضعت فيها الكمبيوتر المحمول من نوع LG  T1 و مصحف و رواية 1984 لجورج أورويل و كتاب السلفية واللبرالية للبريدي وقلم وعشقي الدائم … أوراق الــ post-it … كنت محتاراً جداً بماذا أبدأ القراءة … وكالعادة (أجلت قراءة كتاب البريدي … لا أعلم لماذا دائماً أأجل قراءة هذا الكتاب ) … قرأت رواية جورج أوريل وهي رواية من 351 صفحة  (طبعة المركز الثقافي العربي) … إستغرقت الرحلة 50 دقيقة كانت سريعة جداً …

المشهد الثاني : في المطار

حينما نزلت للمطار كان أول شيئ أفعلة هو الذهاب إلى بوابة الرحلة إلى لندن للتأكد من مكانها … بعد ذلك ذهبت إلى مصلى المطار حيث صليت هناك الظهر والعصر بعدها ذهبت لشراء عطر كان من نوع سان لوران M7 … وفتحت جهازي الشخصي … بالإضافة إلى الكابيتشينو من كوستا كافي … ثم ركبت الطائرة الساعة الـ 3:30  

الفصل الثاني :

كان مقعدي في الطائرة هو 47k … وهذا معناه أنني كنت أخر مقعد في الطائرة … فعلاً فقد كنت في ذيل الطائرة لم يكن ورائي إلى بوفية إعداد الأطعمة والمشروبات بأنواعها … الميزة في هذا المقعد أنني كنت بجانب النافذة وكنت بعيداً عن الجناح ما كان يعطيني فرصة لرؤية المناظر الرائعة …

المشهد الأول : ما هي خطة الرحلة بالنسبة لي ؟

كنت أعلم أن الرحلة ستستغرق 6 ساعات ولذلك قررت أن أنهي الرواية خلال الرحلة ولذلك لم يكن أمامي فرصة لمشاهدة الأفلام المعروضة (وحتى أكون صادقاً كان هذا الخيار بعد أن إطلعت على الأفلام المعروضة …لأنه لم يعجبني منها أي فلم … ذوقي في الأفلام صعب) … خلال الرحلة كانت الشاشة الخاصة بي تعرض خريطة الدول ومعلومات الرحلة فقط …

المشهد الثاني : من كان بجانبي ؟

المعروف عن الأوربيين بشكل عام أنهم صعبين في التداخل أو أن تبني معهم علاقة … والإنجليز على وجه الخصوص … وسن الشباب هو أكثر الفئات السنية صعوبة في التعامل … ويزيد الأمر تعقيداً إذا كان من بجانبك فتاة … والحقيقة أنني كنت أعتقد أن اللقافة ماركة عربية … لكنني أيقنت بعد معرفتي بالأخت (روزا أو روزيتا) أو كلمةٍ نحوها … أيقنت أنه يوجد منهم من يفوقنا لقافة وبمراحل … الإسم يعطيك إحاء أن الفتاة إيطالية لكنها في الحقيقة إنجليزية من أم إيطالية … لكن ما هي قصتي مع روزا ؟

جئت إلى المقعد متأخراً بعد روزا وكانت تجلس على مقعدي بجانب الشباك … فلما جئت وجدتها تجلس في مكاني … ولذلك طلبت منها وبكل لطف أن تقوم عن مقعدي لأنها تجلس فيه … فتظاهرت بأنها لم تنتبة للحرف الموجود بجانب رقم المقعد وأعتذرت وقامت لتجلس في مقعدها … طبعاً مثل هالحركات ما تمشي علي تسوي نفسها ما تدري ( وهي تعرف النون وما يعلمون) … وكنت أتخيل أنني جالس في مقعدها ولو كان كذلك فإنها وبلا شك كانت ستجعلني أغادرة … جلست روزا في مقعدها … كل ذلك ونحن بدون تكييف في داخل الطائرة ولمدة 27 دقيقة إلى أن أقلعنا كنا بدون تكييف وبدة تطلع ريحة الخياس … لا أعلم حقيقةً لماذا لم يتم تشغيل المكيفات إلا حين إقلاع الطائرة … وإن كنتم تتذكرون فقد أخبرتكم أنني أشتريت عطر من مطار البحرين ولذلك فإنني بادرت إلى العطر وأخذت أتعطر … وكان هذا العطر أول سالفة تبادر إلى خلقها روزا حيث قالت : ما نوع هذا العطر ؟ … هل تسمح لي بأن (ما معناه تشم رائحتة) ؟ … طبعاً جاوبتها لكن حقيقةً إستغربت أنها تبادرني بالحديث …

بعد ذلك بدأت بالقراءة ومشاهدة الأرض من السماء … وبحكم أن الرواية التي أقرأها قد كتب عنوانها بالارقام الإنجليزية … فإنه كان سبب لأن تبادر روزا بتخمين الرواية التي أقرأها وتبدي إعجابها بالخط العربي … وسألتني عن رأيي بالرواية … (ذكية جداً) لأنني لم أنتهي من الفصل الأول وتريد مني أن أعطيها رأيي بالرواية … أوضحت لها أنني لم أقرأ الرواية بعد وأنني حالما أقرأها سأعطيها رأيي … (كل ذلك رغم أن لغتي أعتبرها أضعف من أن أعطي رأيي برواية من خلال الحديث باللغة الإنجليزية ) … قالت لي أنها لم تقرأ الرواية بعد … الحقيقة أنها سألتني كثيراً عن أوراق الـ  post it وأعجبتها فكرة هذه الأوراق حينما شرحتها لها …

وحينما إنتهيت من الرواية وكنت أعتقد أنها تغط في نوم عميق … لم أشعر بها إلا وهي تصفق لي (بصوت منخفض طبعاً) وتقول لم أتوقع أن تنهيها … الحقيقة أن روزا كانت أحد أسباب الإزعاج بالنسبة لي لأنها ورغم تحفظي … كانت دائما ما تبادرني بالحديث … ثم أن كثرة أسألتها دفعتني لأن أشعر بحجم اللقافة الععظيم الذي تتمتع به … صح هناك أمر لم أخبركم عنه بخصوص روزا … وهو أن صديقها يرافقها في نفس الرحلة لكنني أحسست أن بينهم مشكلة لأنه زارنا 3 مرات وخلالها كانت تحدثة بأسلوب فج للغاية … مشكلة ثانية في روزا أنها تشخر أثناء نومها …

مقاطع أعجبتني من الكتاب :

ــ ” لن يثوروا حتى يعوا ، ولن يعوا حتى يثوروا “

ــ ” إنني أفهم (كيف) ، لكن لا أعلم (لماذا) ؟ “

في الحلقة القادمة أكمل لكم بعض التفاصيل … وأبدأ بإنطباعاتي وبعض الدروس المستفادة …