sms 11
3 ديسمبر 2008الرسالة الأولى :
لم أتسائل طوال حياتي عن سيرة عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه … رغم معرفتي بأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة … وأحد أغنى أغنياء الصحابة … وصاحب العبارة المشهورة (دلوني على سوق المدينة) … ماعدا ذلك فإني لا أعرف عن هذا الصحابي شيئاً …
الذي أثار تساؤلي حول هذا الصحابي الجليل … هو حادثة إختيار عثمان للخلافة … وبالأخص وصية عمر رضي الله للصحابة في إختيار الخليفة حينما قال : ( إذا إجتمع ثلاثة على رأي وثلاثة على رأي فحكموا عبدالله ابن عمر ، فإن لم ترضوا بحكمة ، فقدموا من معه عبدالرحمن بن عوف )
بدايةً كان يجب أن أتسائل مالذي جعل عبدالرحمن بن عوف من العشرة المبشرين بالجنة … ثم … لماذا قدم عمر رضي الله عنه … الفريق الذي ينضم إليه عبدالرحمن بن عوف … وعمر رضي الله عنه صاحب فراسة ومعرفة بالرجال … مالذي عرفة عمر عن هذا الصحابي … ولم نعرفة نحن !!
عموماً … هي سيرة تستحق البحث والدراسة بلا شك …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسالة الثانية :
يقول ذلك الرجل الذي أحبه كثيراً:
” حين يستطيع المتنفذون … تصريف طاقة النضال في الشاب من الشجاعة في الصدع بالحق في وجوه الظلمة … إلى الشجاعة في التجرأ على عقيدة المجتمع ذاته … فهذا مكسب سياسي لا محدود !! ”
ويقول أيضاً :
” المسؤول عن تراجع الإصلاح السياسي … ليس هو النظم العربية الفاسدة ، وليس هو الشخصيات الحكومية ، وإنما المسؤول الرئيسي عن ذلك هم الإصلاحيون السياسيون أنفسهم !! ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسالة الثالثة :
كنت أظن أن أقدم واحد في العالم هو شايب المريدسية … و المريدسية هي خبّ من خبوب بريدة … وهذا الشايب هو من أقارب جدي حفظة الله … فقد كنت أظن أن عمر ذلك الشايب 800 سنة … حتى قابلت عجوز السنتر … وأظن أن عمر هذه العجوز 1200 سنه … يعني من جد عجووووووز …
الشاهد من الموضوع … أن هذه العجوز تقف في السنتر كل ويك إند وتضع حول نحرها لوحة عن السلام العالمي …وبعض الصور عن حصار غزة !!
مالذي يدفع هذه العجوز ( الكافرة ) … لأن تدافع عن أطفالنا وحقوقهم !! … إنه بعض مما نفتقده … إنه دافع القيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسالة الرابعة :
يقول العرّاب : “حقاً … بعد الولادة لن تستطيع الإختباء ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسالة الخامسة :
أقول : العبقريات … كما الخبز … لها ظروف تخمر !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسالة السادسة :
يقول العرّاب أيضاً : ” على طاري الزيادة الملكية للمبتعثين … فيه مقولة … تقول : الغنى في الغربة وطن … والـفـقـر في الوطن غربة ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول البردّوني :
وتغيب في الصمت الكئيب كأنها ** كهفٌ وراء الكون والأضواء
خلف الطبيعة والحياة كأنها ** شيء وراء طبائع الأشياء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسك الختام :
قال صلى الله عليه وسلم : ( نحن أحق بالشك من إبراهيم ) … متفق عليه
