رحلتي لأمريكا 2

3 مايو 2009

توقف في التدوينة الماضية عند سؤال هو :

ليش رحنا من واشنطن إلى اورلندو ، طبعاً لأن في أورلندو تقع مدينتا ألعاب ديزني لاند و ينفيرسل ، وراح أبدأ بالكلام عن دزني لاند .

دزني لاند مقسمة لأربعة مدن كل مدينة تتطلب منك على الأقل يوم واحد ، حنا رحنا لمدينتين فقط من المدن الأربعة ، وهي مجك كنقدم و مدينة إبكت بدايةً رحنا لمجك كنقدم طبعاً هذي المدينة أقدر أسميها أنا من عندي أصل دزني لاند يعني كل شخصيات دزني الكرتونية تلقونها هناك ، ومن المناظر إللي أعجبتني في المدينة قصر دزني المشهور شفته على الطبيعة طبعاً المدينة هذي ما فيها ألعاب مخيفة أبداً يعني اللعبة ممكن يركبها واحد عمره 50 سنه و واحد عمره 5 سنواتبس بصراحة المدينة كانت جميلة و إستانست فيها و الحمد لله .

المدينة الثانية إللي زرناها كانت مدينة إبكت وهي أيضاً جميلة و كان داخلها شيئين ، الأول ألعاب وهي كذلك غير مخيفة وهي عبارة عن ألعاب تعليمية ، يعني يجيبون لك عالم البحار على شكل شخصية نيمو الكرتونية و يجيبون لك العالم القديم على الأرض و الحيوانات المنقرضة ، أنا أعجبتني هالمدينة وحسيت إنها مفيدة .

القسم الأخر من رحلتي لأورلندو كان لمدينة ألعاب يونيفيرسل.

يونيفيرسل مقسمة لمدينتين الأولى يونيفيرسل و الثانية آيس لاند ، والمدينتين بشكل عام زي بعضهم .

بس بصراحة جداً جداً أعجبتني يونيفيرسل ، ليش ؟؟

لأن أغلب الألعاب فيها مخيفة و حماسية و أنا أحب الألعاب إللي تخوف كثير ، يعني أقدر أقول لكم إن يونيفيرسل أعجبتني أكثر من دزني لاند .

جلست في فلوردا إسبوع بعدين رحت لأكلاهوما سيتي ، وبسبب رحلتي هذي إكتشفت إنه ما فيه أحسن من الخطوط السعودية ، طبعاً كعادتنا حنا يا السعوديين لازم يصير لنا مشاكل مع العفش لأن هذي الخطوط أمريكية و لا تعودوا على مثل عفوشنا .

إنشاء الله سأحكي لكم بعدين عن أكلاهوما ستي و إللي جلست فيها لـمدة شهر كامل .

إلى اللقاء .

رحلتي إلى أمريكا 1

24 أبريل 2009

السلام عليكم أحيي جميع قراء المدونة الأعزاء :

كما أخبرتكم في الموضوع السابق سيكون موضوع اليوم عن رحلتي إلى أمريكا ، في البداية كانت إقامتي في أمريكا مدة شهر  و أسبوع  والغرض من الرحلة كان العلاج ، طبعاً خلال هذه الفترة غبت عن المدرسة مدة شهر كامل و هذا أثر على مستواي الدراسي .

بشكل عام أنا أحب السفر لأني أحس إنه فيه أشياء كثيرة مفيده ما تقدر تتعلمها إلا في السفر ، والحمد لله سافرت لأربع قارات ما بقي لي إلا أمريكا الجنوبية و أستراليا .

قبل ما أبدأ ودي أقول لكم إني كثيراً ما أقارن بين أمريكا و بريطانيا لأني رحت لبريطانيا أكثر من مرة ، بشكل عام أعجبتني أمريكا أكثر من بريطانيا لكن لكل بلد إيجابيات وسلبيات ، مثلاً أنا أحس إن الأشخاص الأمريكيين أحسن و ألطف من البريطانيين ، أيضاً أشعر أن الأماكن الممتعة في أمريكا أكثر ، كذلك أحس إن الأمريكان حياتهم زي حياتنا مثلاً عندهم سيارات حلوة و شوارع  وسيعة زي السعودية .

طيب من إيجابيات بريطانيا إنها في نظري أجمل من أمريكا من ناحية الطبيعة ، الأمر الأخر أقرب من أمريكا هذي 6 ساعات و هاذيك 14 ساعة ، من سلبيات بريطانيا إنها أغلى من أمريكا .

بس أنا عن نفسي لو بختار بين أفضل مدينة في أمريكا و بريطانيا ، راح أختار لندن طبعاً .

طيب ندخل في تفاصيل رحلتي إلى أمريكا : بسم الله نبدأ :

أول ما وصلنا مطار واشنطن كنت بصراحة أشعر بنعاس شديد نظراً لطول الرحلة والتي هي 14 ساعة و أنا أصلاً ما أقدر أنام بالطيارة ، المهم كان المطار كبيييييييير جداً ما يقارن بمطاراتنا .

من واشنطن سافرنا لولاية فلوريدا و بالتحديد لأورلندو ، لــيــش ؟

هذا ما ستشاهدونة في الحلقة القادمة ! (موب تنقهرون إذا جت هذي الجملة في أفلام كرتون)

تعريف بالمالك الجديد للمدونة

14 أبريل 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أحيي جميع قراء المدونة الأعزاء و بعد:-

في يوم الإثنين الموافق 17/4/1430هـ سلمني السيد إبراهيم العجلان مدونتة رسمياً و أريد أن أعرفكم بنفسي قبل أن أبدأ بالتدوين في هذه المدونة :

الإسم : عبدالرزاق العجلان

الكنية : أبو …..

السنة الدراسية : ثاني متوسط

الهواية : بالضبط ما أدري وشي لكني أحب أصيد بالسكتون حقي و أحب أسوق السيارات .

في هذا اليوم قام أخي إبراهيم بإعطائي مدونته رجل مؤجل والتي لن أقول أجبرني على أخذها و إنما أصر على ذلك و كان في مرحلة الإقناع يقول لي :(إذا تعودت تكتب وأنت بثاني متوسط إذا جيت ثاني ثانوي يبي يتطور مستواك وإذا صرت بثاني جامعة وأنت مستمر على الكتابة يمكن تصير أحسن من كتاب الجرايد) علشان كذا أنا تحمست للكتابة في المدونة .

أنا أدري يمكن ما تقتنعون تقرون المدونة لأني صغير لكن شوفوا يا ناس أنتم تقرون مدونات لناس كبار بفكرهم و كتب لناس فطاحل لكن إللي ودي أوصلة لكم أنتم أيها الكبار هو ليش ما تقرأون لناس بمثل سني وتشوفون كيف نفكرحنا يا الصغار و وجهات نظرنا.

في ختام حديثي ودي أن أوجه رسالة شكر لك أيه الرجل المؤجل أقول فيها :-

شكراً على إتاحة الفرصة لي (وعلى طاري شكراً ترا إبراهيم  أمس أول مرة يخلين أسوق السيارة لحالي و أبشركم سواقتي كانت زينة لولا المطب إللي أكلته)

إنتهى الموضوع أشكركم على قرائتكم والموضوع القادم بإذن الله عن رحلتي لإمريكا وإلى اللقاء .

عالم التدوين … وداعاً

15 مارس 2009

نتيجة لبعض الظروف الخاصة وغيرها … فأنني سأتوقف عن التدوين … هذه آخر تدوينة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ستشتمل هذه التدوينة على التالي :

بعض المدونات التي أتابعها و إعلان عن بعض المدونات الجديدة أو غير معروفة … بالإضافة إلى حديث عن تجربة (توجية الأراء والأفكار) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عالم التدوين … مثل عالم المنتديات … أكثره غثاء وزبد … لا ينفع … و لذلك فإن من أراد أن يحصل علم أو ثقافة … فليس المكان المناسب هو المدونات … وللحقيقة وليس إنحيازاً للمنتديات لكن هناك فرق واضح في نوعية وثقافة الأعضاء … وأظن النقلة التي من الممكن أن تحدث للتدوين هو إنضمام عدد أكبر من كتاب المنتديات الكبار إلى عالم التدوين …

خلال هذه الفترة خلصت إلى نتائج عديدة خصوصاً في أراء الناس و ما يعتقدونة … وأدركت تماماً أن عدداً لابأس به منهم … لا يعتقدون بشيء … وليست لهم أيّ أراء مستقلة … بمعنى أخر توصلت إلى ما أستطيع أن أسمية نظرية (أثر التكرار) … وهذه إحدى نتائج البحث .

لكن عموماً هناك أناس كثر رائعين سأذكر بعضاً منهم … و سأذكر بعض المدونات التي أزورها بإستمرار … وبعض المدونات الأسرار ( والتي سأكشف بعضها فقط ) … هناك الكثير من المدونات التي أتابعها بصمت … لكن للحقيقة فإن المميزين قلة للأسف …

أولاً : جديد قديم

أزف لكم خبر  إنضمام الأستاذ إبراهيم سنان   لعالم التدوين … وإنضمام الأستاذة راندا إسماعيل  لعالم المدونين … وللحقيقة أني أكتشفت هاتين المدونتين عن طريق الصدفة و للأسف متأخراً كعادتي …

ثانياً : أناس أحرص على متابعتهم

سلطان الجميري : يعجبني كثيراً لأسباب كثيرة أحدها أنه شخص مستقل وواعي … الحقيقة إني أحرص على متابعة جديدة لأنه دائماً يحمل فكرة مختلفة فيما يقدمة .

موليكيلو : الدكتور موليكليو … هذا الرجل مستمخ جداً … يعجبني كثيراً … لأنه مروق وأنا يعجبني المروقين … ثانياً أتحداك تقرا له و ما تتسدح من الضحك .

مكتوم : متنوع هذا الرجل …  أتابعة بصمت .

ساعي بريق :  أو في رواية ساعي دلة … طرح متميز … و تفكير خارج الصندوق .

 ثالثاً : الأسرار

هذه المدونات ليست أسراراً … لكنها مدونات خاصة بي أتابعها بصمت مطبق … وكونها أسرار بالنسبة لي هذا لا ينفي معرفتكم بها …

عبدالرحمن ثامر :  شاعر … تابعوه و ستعرفون ما معنى أن يكون النص إبداعياً.

الملك المغلوب : أحمد المنعي … ترك مكتوب أخيراً .

 سلطان السبهان :  إللي ما يعرف سلطان السبهان … لازم يجدد إيمانة .

هؤلاء الثلاثة متابعتهم متعة بالنسبة لي .

Ms Marble : مدونة من مصر … ليس أمامكم إلا القراءة والإستمتاع … في رأيي أفضل مُـدوِنة عربية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تجربة : توجيه الأراء و الأفكار

فكرة خطرت على بالي منذ فترة … وذلك لقناعتي بأن كثير من الأراء يمكن بسهولة توجيهها … كان الهدف من التجربة هو قياس إمكانية مثل هذا الأمر …

الحقيقة أنني طرحت الفكرة على اثنين من أصدقاء النت … الأخ عايد الرويلي … والأخ فيصل الطعيمي … وكان حماس الأخوين عايد و فيصل مع الفكرة كبيراً … مادفعنا لتطبيق الفكرة … و للحقيقة أنه لم يكن لي من البحث والتجربة إلا أنني طرحت الفكرة فقط … كان الجهد الأكبر هو من الإخوة فيصل و عايد .

سيطرح الأخ عايد الرويلي التجربة في مدونة مستقلة يضع فيها كامل النتائج … بالإضافة إلى محاولته أن ينشر البحث في أحد المجلات .

اتفقنا على إختيار 20 مدونة كعينة للبحث ثم تم رفع العدد إلى 25 … وقام الأخوة بإنشاء 5 مدونات بأسماء وشخصيات وهمية … 2 منها لفتيات و 3 لشباب … بالإضافة إلى 40 معرف في عدد من المنتديات المشهورة …

كان الهدف من كل ذلك هو 1- قياس أثر الردود على الموضوع الأساسي و ما هو أثرها على رأي كاتب الموضوع وعلى بقية القراء …  2- معرفةقابلية القراء لإستقبال الأفكار الحادة و المخالفة لوجهة نظرهم الخاصة وهل للتعليقات أثر في تقبلهم أو نفورهم من الفكرة …. 3 - الأفكار والأراء الجديدة على المتلقي والتي لم يتخذ حيالها رأي أو قرار مسبق ، كيف يتقبلها المتلقي و ما هو أثر التعليقات عليها … والكثر من الأسئلة المهمة في الحقيقة والتي عمل عليها الأخوين … الجدير ذكرة أن البحث لم يكن لتيار دون تيار فقد تم تمثيل الجميع قدر ما المستطاع …

وحقيقةً أحب أن أشكرهم كثيراً على الجهد الذي قاما به … فأنا كما قلت لم أشارك إلا في الفكرة وفي أسئلة البحث فقط … وفي تحديد بعض المواضيع و الشخصيات … للمدونات والتدوينات و مواضيع المنتديات … أما جهد المتابعة و تعبئة بينات البحث فقد كان بالكامل منهما …

وقد إستأذنت الأخوة في الحديث عن البحث رغم أنني لا أملك إلا بعض الخطوط العامة عن نتائج البحث … وقد أذنا لي مشكورين …

أحد أغرب النتائج هي … ما لاحظة الأخوان من أثر لأول 3 تعليقات … وأنها قادرة على تغيير مسار بقية التعليقات إما مع أو ضد الموضوع … وهذا أمر أثار إستغرابي كثيراً … فإذا كانت التعليقات الثلاثة الأولى مؤيدة للموضوع فإن النسق العام للتعليقات فيما بعد سيكون مؤيداً حتى لو كان الموضوع يحتوي فكرة شاذة (مع أي طرف كان ) … وإذا كانت أول ثلاث تعليقات معارضة فإنها قادرة على خلق نوع من عدم التأييد للمطروح … و هذا لا يختص فقط بأراء المعلقين و إنما بأراء الكتاب أيضاً … فغالباً الكاتب يرد على الأراء المعارضة بعد التعليق المعارض الثالث … وكثيراً ما تكون عبارة عن توضيح وشرح لما قال وليست مصادمة للرأي الأخر … وبهذا نستطيع القول أن التعليقات الأولى على أي موضوع هي مثل المغناطيس سواءً للأراء الموافقة أو المخالفة .

النقطة الثانية هي أثر الحدة في الرأي … وجد أن أي موضوع أو تعليق يحتوى على حدة في الطرح ضمن أي تيار فإنه يجابة غالباً بمعارضة فورية بغض النظر عن قوة و تمكن الفكرة الحادة … وهذا أمر يمكن ملاحظته بصورة دائمة … أي موضوع مهما كان ضعيفاً … إذا تم الرد عليه برد متمكن لكنه حاد فإن غالبية الأراء ستكون ضدالتعليق وليست ضد الفكرة الضعيفة .

النقطة الأهم هو ما أستطيع تسميته بنظرية ( أثر التكرار) … بمتابعة بعض المعرفات والمدونين … وُجـِدَ أن كثرة طرح مواضيع معينة … هي السبب الرئيسي في تغيير تقبل المدونين أو الكتـّاب لأراء كانوا يختلفون معها في الماضي … وهذه النقطة كانت من أصعب نقاط القياس …(لصعوبة تحديد أثر التكرار وهل التغير نتيجة التكرار أم نتيجة أسباب أخرى) … و لذلك تمّ تحديد عدد من المواضيع الخلافية و توزيعها على عينة البحث و تم رصد الأراء المبدئية للموضوع ومن ثم تكرر طرح مثل هذه المواضيع و رصد التغيرات التي تطرأ على أراء العينة … فعلاً كانت النتيجة مبهرة وكيف أنهم يتأثرون دون شعور و تأثير مباشر بكثرة الأراء المؤيدة للقضية التي يختلفون معها …

ولذلك أقول : من المعلوم أن أفكارنا تتأثر ببيئتنا … لكن أن تتغير أفكارنا نتيجة لتكرار طرح الفكرة… هذاما لم أعرف عنه مسبقاً … سمعت سابقاً … عن بعض طرق غسل الأدمغة … و أن بعض السجانين … يكرر طرح فكرة معينة على المسجون حنى يصدقها ويتخذها كرأي له أو إعتراف عليه … لكن ما لم أكن أدركه أنه يمكن تطبيق مثل هذا علينا في بيئة مفتوحة وحرة مثل الإنترنت .

وهذا مؤشر خطير من عدة نواحي الأول … أن هذه العقول يمكن الوصول إليها من أيَ أحد … ثانياً هذا الأمر ينسف مستقبلاً قيمة أي بحث أو دراسة ذلك أن العقول تتقبل ما يتكرر عليها … وليس ما يتم دراستة وبحثة .

عموماً أنا لا أملك إلا معلومات بسيطة عن نتائج البحث … سأكون معكم  بإنتظار طرح النتائج قريباً بإذن الله .

المضحك في الموضوع :

هو المدونات النسائية التي كان قائماً بها الأخ فيصل الطعيمي … فقد إستطاع تمثيل الدور بحنكة و معرفة عجيبة … إبتداءً من تلوين الخط في المواضيع إلى إنزال تدوينات تتحدث عن الطبخ و الكيك وما أشبه ذلك … مروراً بالحديث عن مشاعر الحب والطفش و الزهق والفراغ الذي تعيشة فتياتنا … بإختصار فيصل أجاد الدور تماماً.

وقد حكى فيصل عن الغزل الذي تعرض له مراراً … و كيف أن كثيراً من المعجبين أبدوا أعجابهم أكثر من مرة بما يطرحة من فكر و أدب ونحوه … وليس أمامكم إلا الضحك إذا قرأتم المواضيع التي طرحها الأخ فيصل خصوصاً وأنتم تستحضرون أن كاتب هذه المواضيع هو رجل و ليس فتاة .

وليس من باب التحامل على الجانب النسائي لكن اسمعوا بعض ما لاحظته سابقاً وهو في معزل تام عن نتائج البحث …

* أيّ منتدى خدمي تحتاج منه معلومة معينة (مثل منتديات الطلبة السعوديين في الخارج أو غيرها …) فإن أفضل وسيلة للحصول على المعلومة مباشرةً هو التسجيل باسم فتاة ( مثلاً / مغتربة وعاشقة ، سعودية أصيلة … و ما أشبة ذلك من الأسماء)  … لأنه وجد بالتجربة وفي أكثر من قطاع من المنتديات أن الإجابة والتفاعل مع الفتاة يكون بشكل سريع جداً … و لذلك فإنني أنصح الجميع بالتسجيل باسم فتيات إذا أرادوا إجابة سريعة .

* في المنتديات الإسلامية أو الليبرالية … جربوا طرح أراء مخالفة للتوجه العام للمنتدى (طبعاً الأسلوب مهم جداً) … بأسماء نسائية … ولاحظو الفرق في التعاطي مع الفكرة المخالفة لتوجة المنتدى … فلو إفترضنا أننا في منتدى إسلامي و طرحت الأخت (عاشقة العقيدة) موضوعاً مخالفاً … فإن إسلوب التعاطي سيكون أسلوب أبوي أو توجيهي في الطرح كأن صاحب الرد يتحدث إلى شخص ضعيف و جاهل … لكن لو كان الطرح من ذكر …فإن أسهل شيئ هو أن يتهم بأنه رافضي خبيث … (وقد إتهمت بذلك أكثر من مرة) … وكذلك الأمر بالنسبة للمنتديات الليبرالية .

* في المنتديات الأدبية … و أنا أتكلم هنا وأنا خبير بها وضليع بما تحتويه … فإن أي نصّ أدبي نسائي الأصل هو أن يتم الإحتفاء به بغض النظر عن تميزة … وقد كان لي مشاكل مع بعض المنتديات المشهورة بسبب هذا الأمر خصوصاً مع بعض المشرفين …

قصة حدثت لي : في أحد المنتديات المشهورة (***) … كنت ألوم بعض المشرفين زملائي في مجال القصة القصيرة على محاباتهم و مجاملتهم للنصوص النسائية … وكانوا ينفون ذلك بشدة … الحاصل أنني أخذت بعض مواضيعي القديمة في ذات المنتدى و سجلت بأسم نسائي وبدأت أطرح المواضيع القديمة مع بعض التغييرات الطفيفة … الغريب أن بعض هذه النصوص تم الإحتفاء بها رغم قناعتي التامة (وأنا كاتبها) أنها لا تستحق أيّ إحتفاء.

* أي أسم نسائي أدبي يريد أن يتميز … يجب أن يضع خلطة الإسم كالتالي … ( عيون ، مطر ، سحاب ، غابة ، خيال ، حزن ، لون ) ضع خلطة موزونة من المعاني السابقة و هي كفيلة بأن تعطيك أسماً مميزاً

إستطراد ما له دخل في الموضوع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سأعود للأماكن التي تعودت أن أكون فيها دائماً … حيث الرقيب لا يفهم كثيراً مما نقول … فهو لا يستطيع أن يفهم إسقاطات قصيدة أو مغزى قصة أو غيرها … لكنه يغضب جداً من خواطر عابرة يستطيع فكرة المحدود أن يستوعب بعضها … وكل ما كتبته خلال الفترة الماضية في هذه المدونة لا تعدى أن يكون خواطر … حتى أسلوب الكتابة كان أسلوب خواطر لا أكثر … حيث لا يوجد وحدة في النص … والموضوع الواحد يحتوي في داخلة أكثر من موضوع .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المدونة ستكون هدية مني للأخ عبدالرزاق العجلان (أصغر مدون سعودي) … أتمنى أن تساعدة على تطوير أسلوبه في الكتابة .

وداعاً …

لـنـلبـس الـعـمـائـم الـسـود !!

8 مارس 2009

مدخل :

كلما تذكرت بعض أحداث الماضي … تذكرت الفيلم الإيطالي cinema Paradiso … لا أعرف ما هو الرابط … قد يكون ذلك لأن السينما تستدعي أحداث الماضي بشكل أسرع … ربما .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 إلبسوا العمائم السود

كما ذكرت في (الفيس بوك) …

يفجر الشيعة في الخبر … ويعيثون في الأرض فساداً … يقومون بمظاهرات … يحركون شبكة من المعارضين الوهميين (معارضة عقائدية في الحقيقة) …و يقومون بأعمال (فوضوية) في المدينة … و أكثر

ورغم هذا … نحن غالبية الشعب السنيّة المسحوقة … لا نعرف لماذا ختى الآن … لا يظهر على السطح أي توضيح لما يفعلة هؤلاء … وكأن الطائفة الشيعية لها إمتيازات خاصة

لماذا حتى الآن لم يعلن عن منفذي تفجير الخبر ؟! … لماذا يخرج كل من شارك في أحداث البقيع و من بعدها أحداث صفوى … و كثير من أبناء السنة في بلدي يسجنون لمجرد الإشتباه … فضلاً عن أن يخرجوا في مظاهرة … لماذا يعلن في قوائم طويلة جداً عن كل شاب خرج مجاهداً في أيّ بلد من بلدان العالم ما دام سعودياً سنياً … ولا يذكر ولا اسم واحد من الشيعة … رغم معرفة الحكومة بأنهم يخرجون للقتال في العراق … و للتدريب في إيران .

لماذا تحولت بلادي التي كان (ينظر لها على أنها حامية للسنة) … إلى مكان يظلم فيه السنة … إذا هل الحل في التشيّع ؟!! …

بالنسبة لي … لا أحب لبس الشماغ الأحمر … و من باب أولى أنني لن أرضى بلبس عمامة سوداء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمريكا أنموذجاً

إكمالاً لما طرح في الفيس بوك أيضاً :

هل كان من الممكن أن يتقبل الأمريكان (أهل الحرية) مظاهرة مناصرة الشيوعية تنطلق من واشنطن في ستينات القرن الماضي ؟! كذلك الحال بالنسبة لمظاهرات الشيعة في السعودية … أم أن من حارب الشيوعية في ذلك الوقت لم يكن وطنياً …

وإذا كان أسلوب مكارثي خاطئاً و إجرامياً في التعامل مع الشيوعيين … فهل أستطيع أن أقول أن أسلوبنا في الحرب على الإرهاب … وخصوصاً من بعض الليبراليين من أمتحان الناس في ولائهم بطريقة فجة أكثر إجراماً .

الشيخ سفر حفظه كتب قديما مقال بعنوان : الأقلية حين تتحكم في الأكثرية… شيء مما قاله في ذلك الوقت : ” لمن التحايل الواضح التذرع بدعوى الوحدة الوطنية لمسخ عقيدة البلاد وزلزلة كيانها في الوقت الذي يشتهر فيه أن أهم شروط المواطنة الالتزام بالدستور ”

رابط المقال : http://saaid.net/Warathah/safar/6.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بنات أفكاري تقول : أحداث البقيع … وحادثة جهيمان … هل ستكون المآلات واحدة 

أصدقائي الليبراليين … (وهم بالمناسبة كثر … ولا فخر) … دائماً يرددون على مسمعي مقولة مفادها : أن تعامل الدولة مع المتشددين بعد أحداث الحرم بقيادة جهيمان … كان سبباً مباشراً في إنتشار الفكر المتطرف … وفي خضوع الدولة لكثير من الرؤى المتشددة التي نعيشها حالياً … وبذلك هم ينسبون بشكل كبير قوة التيار الإسلامي عندنا لخضوع الدولة وتساهلها معهم بعد أحداث جهيمان …

ومثل هذه المقولة أصبحت رسمية بعد أن صرح بها سمو أمير منطقة مكة حالياً .

لو نظرنا للأحداث بنفس الطريقة … فإن النعومة في التعامل مع أحداث البقيع و ما تبعها … و الخضوع لمطالبات الشيعة … سيوقعنا في مشكلة أكبر مع خصم له إمتداد خارجي … خصوصاً أن أحداث البقيع جرّت مظاهرات في القطيف وصفوى … والله وحدة يعلم ما ستجره من أحداث مقبله

و أنا حقيقةً أستغرب ممن يوجدون المعاذير والمخارج لأفعال الشيعة … وللأسف هم في ذات الوقت … لا يمكن أن يعذروا الهيئة على أيّ فعل … بل تتم إدانة الهيئة قبل التأكد من صحة أيّ تهمة توجه إليهم …

أحداث البقيع و بالشكل الذي ظهرت به تحتاج من وجهة نظري إلى حزم …

ولا مشكلة بالنسبة لي فيما يطالب به الشيعة من حقوق يرونها لهم … لكن مشكلتي الحقيقية هي مع توقيت مطالباتهم و أساليبها … و عملهم على هذه المطالبات عن طريقين يفترض بهما أن يكونا متضادين … هما أمريكا … و إيران

وكما تعرفون فإنه كما أن كثير من المطالبات بحقوق الشيعة تخرج من إيران … فإن الأكثر فعالية هو مراكزهم و منتدياتهم التي تدار من أشخاص شيعة يتواجدون في أمريكا … و كقاعدة بالنسبة لي : أي إتفاق ضمني ومخفي أمريكي إيراني حول أيّ قضية … فإن الأمر يدعو للقلق .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحليل أحداث البقيع … بمفهوم عقدي للحدث … أم بمفهوم مدني ؟!

الدكتور محمد بن حامد الأحمري أحد أكثر المفكرين الذين تجذبني طروحاتهم … لكن بحكم أنني أقوم منذ فترة بعملية لنزع تقديس الأشخاص … فإنني أسأل الدكتور بكل لطف ( رغم علمي بإستحالة قراءة الدكتور لما أكتب هنا) .

1- كيف يفترض بي أن أفهم أحداث البقيع … أنا لا أنفك عن تحليلها بصورة عقدية … و حينما يستغل السياسي (في طهران) الجانب العقدي فإن الناس تخرج للمطالبة ببعض ما ترى أنه من حقوقها … أنا لا أصدق أن الشيعة خرجوا فقط لأنهم يشعرون بالظلم و بهضم لحقوقهم … فنحن السنة نتعرض إلى جزء كبير من الظلم الذي يعاني من الشيعة خصوصاً في الحقوق العامة … ومع ذلك لم نخرج (ولا أتوقع أن نخرج) … لأن السياسي والعقدي في الواقع السني قد خفّ الإرتباط بينهما كثيراً في الفترة الأخيرة … و هذه الأحداث و إن كانت بداياتها سياسية فإن مآلاتها عقديه بلا شك … وهذا جوهر كثير من الصراعات من قديم .

2- على فرض قناعتي بالدوافع التي ينطلق منها الشيعة للمطالبة بحقوقهم … يظل الشعور الذي يتلبسني هو السذاجة والغفلة عن أسباب حقيقية يخفونها … هل يمكن التعامل مع مثل هذا الشعور …

3- أليس أكثر الطرح الذي يتكلم عن تعايش سلمي وعن نيل للحقوق بوسائل ميتة … هو طرح حالم غير واقعي … و أن السياسي غالباً يفكر بأكثر من عقل مما يمكنه من توجيه أمثالنا .

4- في وقت يجرنا فيه العالم الحر للتحليل عقدي … لماذا نحن نحاول نفي هذا النوع من التحليل … رغم ثبوت تعاطي الغرب مع نفس النوع من التحليل … أليست من أبجديات إدارة الصراع أن أتعاطى مع خصمي بنفس أدواته ؟!

5- من وجهة نظر سياسية … أليس التعامل اللين مع الشيعة لدينا … يصورهم وكأنهم أناس مظلومين جداً … ويسوغ لهم المزيد من المطالبات … قد نصل مستقبلاً لأن نكون قد فتحنا على أنفسنا دارفوراً أخرى !؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المساجين السنة في سجون بلادي ألن يشملهم عفو

على رأسهم الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظة الله و عدد آخر من المساجين الذين لم تكن لهم مساهم مباشرة في الأحداث الإرهابية في بلدي ألا يستحقون عفواً أو محاكمة على الأقل كما حصل مع الشيعة …

علماً بأن بعض هؤلاء المساجين … تم سجنهم فقط لأنهم عبروا عن أراءهم عن طريق النت … أو لبعض الأفكار التي يحملونها مما لا تحمل أي ضرر على أمن الوطن … يعني كثير منهم قضاياهم بسيطة ورغم هذا هم في السجن منذ فترة طويلة … لماذا لا يعاملون مثل الشيعة ؟!

وخادم الحرمين حفظة الله لا يرضيه بلا شك بقاء هؤلاء الشباب في السجون كل هذه الفترة …

ثم أن القوائم المتلاحقة … تظهر أننا بالفعل بلد إرهابيين سنة … ألا يوجد شيعي واحد في القائمة … رغم مشاركتهم في القتال في العراق … فلماذا لا نضرب جميعاً بذات اليد الحديدية .

تساؤل : لماذا عدد الأشخاص في قوائم المطلوبين في إزدياد مستمر … منذ قائمة الـ 19 الشهيرة ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل نمتلك فكراً إستراتيجياً 

إذا كان التعامل الذي أفرزته أحداث جهيمان خطأً يجب عدم تكرارة … فهل نعيد نفس الخطأ بالإستجابة للمطالب الشيعية … هذا إذا كان الإفتراض الأول صحيحاً .

الحقيقة أنني أعتقد أننا لا نملك فكراً سياسياً إستراتيجياً …  أعرف من خلاله بقية واجباتي تجاه الدولة غير السمع والطاعة …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطائفة السنية … الطائفة الشيعية … الحوزة الليبرالية !!

بحكم أن عدد لا بأس به من الليبراليين حالياً … هم مطاوعة سابقاً … فإن الليبرالية لدينا ستعاني من مشاكل ستستعصي على الحل … لماذا؟

ميزة الليبرالية النسبية … هي في قدرتها على التخلق وفي أدوات الحل لديها (كما يدّعون) … المشكلة الحاصلة … هي أن كثير من المنتسبين الجدد لليبرالية وبحكم خلفياتهم الصحوية … فإنهم يستقدمون نفس الوسائل والأساليب وحتى طريقة التفكير السابقة … ولذلك يصبحون كائناً غير معروف الملامح لا هو إسلامي ولا هو ليبرالي … فلا هم الذين بقوا على أفكارهم السابقة ولا هم الذين إستقدموا أليات جديدة للحل …

فمثلاً في إشكالية متكررة مثل معرض الكتاب … نجد إسلاميين يرفضون كثير من الفعاليات المقامة … ونجد (إسلاميين إذا صح التعبير) يطالبون بزيادة في الفعاليات المقامة … فنحن في الحقيقة بين إسلاميين و (إسلاميين)… ذلك أنهم فقط غيروا قناعاتهم تجاه بعض المظاهر … لكن لم يأتوا بأي جديد على صعيد الأفكار والوسائل والأدوات للنهضة … وهذا ما يجعل الطرح الليبرالي عندنا فاقداً لجوهرة … فليس الإسلاميين هم من شوه الليبرالية كما يُـدّعى … بل الليبراليين هم أول من شوهها .

وبحكم أنني لست مع أيّ من الطرفين … وإن كنت أتحامل على الليبرالية قليلاً لكرهي لكل ما تدعمه أمريكا … إلا أنني أكتشفت ملاحظة مهمة :

الأخوة الليبراليين الجدد (المطاوعة سابقاً) يتوجب عليهم إفتتاح مراكز لتوعية الجاليات بالليبرالية … على غرار ما كانوا يزعجوننا به أيام تدينهم … ذلك أنهم هداهم الله … ما أن يلحظون بأي ّ شخص خيراً و نفعاً للدعوة الليبرالية … إلا وتجدهم يلتفون حولة بطريقة دعوية  … فأحدهم يحاول أن يعزمك على عشاء و الأخر على قهوة … و كما أنهم كانوا نشبات أيام تدينهم (باسم الدعوة) فإنهم أصبحوا نشبات في زمان لبراليتهم … وللحقيقة فأنا أمقت هذه الطريقة جداُ … وهي (أسلوب الدعوة بالنشبة) سواءً كانت من طرف الإسلاميين أو الليبراليين .

لا أستبعد أن يقيم الليبراليين في بلادنا … حوزة علمية … و أن يطالبوا بإعتراف يصنفهم كتجمع ديني … ذلك أنهم حولوا الليبرالية في كثير من مظاهرها إلى دين … لا إلى وسائل و أدوات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الطاري :

المناكير … حرام … تدرون ليه !؟ … لأنها جمع لكلمة ( منكر ) … وفوق هذا هي جمع تكسير … والأولى للنساء أن لا يستعملن شيئاً … إلا أذا كان مجموع جمع مؤنث سالم …

وذلك من باب الحيطة والحذر ودفع الفتنة … فنحن الرجال غالباً لا نستطيع إستخدام ما أضيف إليه نون النسوة أو تاء التأنيث .

(لو فكرنا قليلاً لأوجدنا من أسباب وعلل التحريم أو الإباحة … ما لا يخطر على قلب بشر … إذاً المسألة ليست عقلية دائماً … في عزّ بحثنا عن تغير واقعنا و البحث عن الجديد … يجب أن لا ننسى أن كثير من الأحكام مرجعها النص … فمن الخطأ … تحليل مسألة معينة بسبب مقتضيات العصر … كما أنه من الخطأ تحريم ما هو حلال في الأصل … بسبب درء المفسدة)

إحتج علىّ أحد زملائي بتحريم الدش وكيف أن المشائخ كانوا يرونة مفسدة … ثم أصبحوا يتسابقون على الخروج في الفضائيات … أنا سكتّ .

لم أسكت لأن ما قالة هو كلام محرج يصعب الرد علية … لا ، فقد سكتّ لأنني أحسست بمقدار ضعفي بالعلم الشرعي … فالكلام الذي ذكرته بين قوسين هو كلام ضعيف و إنطباعي بالدرجة الأولى … لأنني أجهل القاعدة الفقهية ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) … أنا فقط أحتج بها أحياناً … لكنني لا أفهمها ولا أعرف مقاصدها الشرعية … والحكم على الشيء فرع عن تصورة … ولا أظن أنني أستطيع أن أتكلم عن هذه القاعدة ما لم أتصورها جيداً .

التساؤل المهم : إذا كان المشايخ أنفسهم تتغير رؤيتهم حول أمر من الأمور … هل هو مفسدة أو منفعة … فما هو الضابط الذي أستطيع من خلاله تصنيف المفسدة أو المنفعة … بعيدأً عن رأي الأشخاص … 

المسألة معقدة يصعب أن يتحدث بها أمثالي … لكنه تستحق البحث و القراءة والسؤال .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نصيحة بشراء و قراءة كتاب : قوى و آفاق (تأملات في الطبيعة الإنسانية وفي النظام الإجتماعي) / نعوم تشومسكي

ختاماً :

أحمد رحمة الله كان دائماً ما يكرر عليّ المقول التالية : (التغيير الإجتماعي ينطلق من ممارسة الواجب أكثر من المطالبة بالحقوق) … هذه المقولة أصبح يرددها دائماً بعد أن قضى في السجن سنة و خمسة أشهر … كنت أحتج عليه حينها بأن السجن أدبه … لكنني أظنه محقاً الآن …

وداعاً

مات صاحبي …

4 مارس 2009

توفي اليوم أحمد بن سعيد الغامدي … رحمة الله وغفر له و أسكنه فسيح جناتة .

مات الأديب الأريب البطل المجاهد … توفي فتى غامد …

آه … البكاء لا يكفي يا أحمد .

لم أبكي منذ زمن … و في وسط غفلتي و إعراضي يصلني خبرك فاجعاً لي

مات أبو البراء

كان يكبرني بخمس سنوات … أديباً شاعراً شجاعاً … كان رجلاً شهماً

أبكي كلما تذكرت حواراتي ومراسلاتي الشيقة معه … لا حول ولا قوة إلا بالله

قبل يومين فقط كان يحدثني عن أحداث البقيع و عن أخر مقالات إبراهيم السكران في قروب الأستاذ عبدالعزيز قاسم … قبل يومين فقط كنت أحدثه عن ريان وكيف أنه ولد بعد سبعة أشهر فقط … فقال لي رحمة الله : (وش فيه … مستعجل على الدنيا … الله يعينه على غثاها )

كان بحراً في كل فنّ رحمة الله …

هادئ الطباع … حسن المعشر … كان قدوتي في صفاء النية وطيبة القلب … وحب نصرة هذه الأمة

كان شاعراً أديباً ومفكراً … رغم صغر سنه

لا أنسى أول لقاء بيني وبينه … حينما عرفني إليه صاحبي أبو حكيم … مضى على ذلك اللقاء ثمان سنوات تقريباً .

سحرتني فيه قدرته اللغوية … وتمكنه الشرعي … وبالطبع الكرايزما الإستثنائية التي يتمتع بها …

لا عيب في أن أقول أن صاحبي كان جهادي الهوى … وإن كان قد ترك الوسط الجهادي منذ زمن ليس بالقريب … كان يذكرني دائماً : بأننا لسنا بحاجة إلى مهاجمة أفكارنا القديمة حتى نثبت أننا تغيرنا للأفضل … كان يقول لي دائماً : إرتكابي لإثم واحد أهون عندي من إرتكابي لإثم أعظم منه وهو تسويغ الإثم الجديد …

كنت أذهب للصلاة معة في مسجدة أحياناً … وكنت أداعبه دائماً … بأن صوته في الصلاة قبيح نوعاً ما … من لي بمثل صوتك الآن .

كتب لي قصيدة في جسد الثقافة قبل أن يقاطع ذلك المنتدى … تخيلوا أول شخص في حياتي يهديني قصيدة

كتب فيها : إهداء إلى أبو ثابت ، أبو عزام ، أبو أثير .. إلى صديقي العنيد

كنت أقول له دائماً … أنت تستحق وضع أفضل مما أنت عليه … تحتاج إلى أن تسوق لنفسك قليلاً … لأن عندك من الإمكانيات ما تفوق به كل منهم في سنك … لكنه كان دائماً محباً للبعد عن الأضواء … كان يعمل بصمت .

نعم لا يعرفك كثير من الناس … لكنني أعرفك و سأدعوا لك في ظهر الغيب .

رحمك الله يا صديقي العزيز … فوالله لا أعرف ماذا أكتب ولا كيف أعبر … و أنا بعيد مغترب … لم أستطع أن أحضر للصلاة عليك ولا لدفنك و وداعك

إنا لله و إنا إليه راجعون … ولا حول ولا قوة إلا بالله

حـصـة قـراءة … في الحمام

2 مارس 2009

يقول صنعة الله :ـ  الزمن … معلم عظيم … لكنه للأسف يقتل طلابه 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تـعـاريـف :

حصة : أسم يطلق على النساء في بلدي … ويطلق على أجزاء اليوم الدراسي أيضاً … قالت العرب المستبعرة : حصة جيولوجيا ، أحياء ، كيمياء … نكد أيضاً … ( أنا أستغرب كيف يطلقون على بناتهم أسم حصة لعدة أسباب … أولاً لأن هذا الإسم يذكرني بنكد الجو الدراسي … ثانياً أنه لا يمكن إطلاق إسم دلع على مثل هذا الإسم … حصيص مثلاً هل هو إسم دلع)

قراءة : الحقيقة هي أنني لا أعرف للقراءة تعريفاً محدداً … غير أنها أسم جنس مبني للمجهول (في عالمنا العربي) … و المجهول في محل رفع على حبل المشنقة … والمشنقة فعل الأمر الموكل بـفض و إنهاء أي خلاف سياسي أو فكري أو منهجي

و يقال أنها من الأشياء التي لا يرتكبها إلا بني البشر … و منذ طفولتي و أنا أستمع إلى كلام كثير عن أهمية القراءة و فائدتها و أنها غذاء العقل

إكتشفت فيما بعد أن الإدعاء بأن القراءة هي غذاء العقل غـيـر صـحـيـح … فلو كان هذا الإدعاء حقيقة … لإختفت عقول كثير ممن أعرف (بمن فيهم أنا) نتيجة المجاعة العقلية وسوء تغذية الدماغ

عموماً إذا جمعت الكلمتان مع بعضهما … أصبحنا أمام حصة قراءة … وهي أسخف و أغبى درس يعطى للطلبة في مدارسنا العامة … سؤالي ماذا يتعلم الطلاب من هذه الحصة !!؟ … وما المتوقع منهم أن يتعلموه من هذه الحصة !؟؟

في : لغوياً مجرد حرف جـرّ … واقعياً … إنتفخت حروف الجرّ في زماننا … وأصبحت لا ترضى إلا بأن تنادى بـ مفكر ، أديب ، شيخ ……. الثقافة والفكر و الأدب لا تحتاج إلى … جرار … يقود الناس إليها … هي بحاجة إلى … حرف جرّ فقط .

الحمام :  المعروف لا يعرف …ولذلك من الأخطاء الشائعة إضافة أل التعريف إلى كلمة حمام . وللمعلومية فإن مما يزيد هذه الكلمة تعريفاً ذِكـرُ ما بعدها … (لا تفهموني غلط) … كقولنا حمام الصالة … حمام الملحق … حمام المجلس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مررت قبل أسبوعين تقريباً (عن طريق الصدفة) بمعرض مصغر مصحوب بندوات في الجامعة عن القراءة … في ذلك المعرض كان هناك لوحات عن جمعية للقراءة في الحمام إسمها على ما أظن ( toilet reading ) … طبعاً لم يكن لها إلا ستاند واحد فقط وبعض المنشورات (يعني جمعية على قدها) …

ولأن القاعدة تقول : الإنسان أسير ما يفكر به … فإنني إنجذبت تلقائياً للقراءة عن هذه الجمعية وعن أهدافها ورسالتها …

و تعجبت كثيراً في داخلي … وتسائلت أيضاً … يقرأون في الحمام !؟؟ … وهنا أبحرت في عالم الخيالات فأبحروا معي :

يناديني : مستر (أجلان) … تفضل معي لمقابلة الأستاذ جون يدخلني إلى مكتب الأستاذ جون … يستقبلني الأستاذ جون قائلاً :أهلاً مستر (أجلان) … أبلغني الشباب من الدعاة إلى جمعيتنا المباركة بإهتمامك الواضح بنشاطات الجمعية … و برغبتك في إفتتاح فرع لجمعيتنا في بلادك … ( ضحكت في داخلي … فالأستاذ جون لا يعلم أن إنشاء الجمعيات في بلادي ممنوع حتى الخيري منها … فما بالكم بجمعية للقراءة في الحمام)…

تكلم معي كثيراً عن جمعيتهم العظيمة … وعن الإنجازات والأفكار الممكن تحقيقها إنطلاقاً من الحمام … وهنا أنطلقت في بحر خيالات جديد بعيداً عن رئيس الجمعية :

تفضل البزنس كارت حقي … مكتوب فيها … (الأستاذ فلان رئيس الجمعية السعودية للقراءة في الحمام ) …و تأخذني الخيالات أكثر … وقد كتبت على كتبي …(تمّ بحمد الله في الثاني من شهر ربيع الأول /في حمام الصالة )

و بالنسبة لبعض الكتب الثقيلة …( ختم في حمام المجلس / رافق الكتاب إمساك شديد) … أمّا بالنسبة لكتب بعض الكتـّاب في صحافتنا و كتب الروائيين السعوديين (تم في حمام الملحق(دلالة على الخياس) / للتحذير القراءة لمثل هؤلاء تسبب الإسهال) …

من خلال القراءة في الحمام نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد … فبالإضافة إلى القراءة وهي فعل محمود بحد ذاته … نكون قد وثـقـنا تاريخ مهم في حياة الإنسان … وهو تسجيل الحوادث المهمة التي تمر علينا ونحن في بيت الراحة …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معرض الكتاب … من هواية قراءة الكتب … إلى هواية تجميع الكتب !!

مستعد أن أذكر لكم مسبقاً كل الجدل الذي سيتبع معرض الكتاب … والمشاكل المصاحبة له … فتحول هذا المعرض من موسم لنشر القراءةو الثقافة و الإستفادة … إلى موسم لتجديد الخلافات … و إلى إستدعاء المشاكل والمشاحنات …

كثير من الكتب يتزامن طرحها في الأسواق مع هذا المعرض … والهدف تسويقي بحت … ولا يوجد أي ميزة في المعرض من ناحية الأسعار … بل و ترتفع أسعار بعض الكتب في أيام المعرض …

نصيحة : لا تستحق دور النشر العربية الدعم المالي الذي تأخذة منا أيام المعرض … ولذلك فأنني أدعو أي شخص لم يقرأ خلال الشهر الماضي 100 صفحة على أقل تقدير … أن يوفر ماله و وقته ويجلس في بيته يحتسي قهوة بعد المغرب مع والدتة الحبيبة …

أما بالنسبة للكتب فأنا أدعو إلى حملة جديدة وهي …  خــلّــوهـا تــغــبـّـر … خصوصاً كتب بعض دور النشر والمتخصصة في نشر روايات البنات … وكتب المطاوعة السابقين … 

وهذه الدور أنا شبه متأكد أنني لو كتبت على روايتي (في المستقبل البعيد) أسم نسائي فإنها ستطبع حالاً … بعكس إسمي (إبراهيم ) والذي سيواجه مشكلة في النشر بدايةً ثم في التسويق بعد ذلك …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حماس غير منضبط في القراءة

في شهر 7 من عام  2005 … قررت أن أقوم بمشروع قراءة مع نفسي … كان هذا المشروع هو أن أنتهي من 30 كتاب خلال 30 يوم (ههههههههه) … ووضعت خطة لهذا المشروع و قائمة بالكتب … وقررت أن أعتبر أن إتمامي لقراءة ما بين 90-100 صفحة يومياً  تعتبر و كأنني قرأت كتاباً بحيث أن أنتهي من 3000 صفحة تقريباً خلال شهر …

(طبعاً المشروع جداً طموح) … و أنا معروف بالحماس الغير منضبط … في أول يوم انتهيت من قراءة 115 صفحة … وفي ثاني يوم 107 صفحات … أما بعد ذلك فإنني طوال الشهر لم أبلغ النصاب القانوني الذي يجب أن أنهيه في اليوم … أنتهيت في ذلك الشهر من قراءة 1913 صفحة … وهذا بعيد جداً عن الهدف الأساسي وهو 3000 صفحة …

بعد ذلك المشروع الفاشل … أصابني مرض … دوار القراءة (والذي يشبة دوار البحر) … ولذلك أظن أن بيني وبين القراءة وقفة نفس …

(أتذكر أن أول كتاب قرأته في ذلك المشروع هو كتاب / د.مصطفى محمود … حوار مع صديقي الملحد)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 بعيداً عن القراءة … رزقنا بـ  ريـان

ازدانت عائلتنا الكريمة بمقدم طفل جديد في العائلة بعد 7 أشهر من الحمل المتواصل … (يعني كأن فيه حمل موب متواصل) … فالحمد لله على سلامتة و سلامة والدته …  وبذلك يحوز ريان كما حاز أخواه من قبل فارس و راكان … شرف إني خالهم

لا أخفيكم أنني كنت أتمنى أن نرزق بمولودة … تزيح عنا صيام ثلاثين سنة تقريباً عن إنجاب البنات … فأنا أشعر أن منزلنا المبارك بحاجة إلى بعض من النعومة … و التي لا تتوفر إطلاقاً في العنصر الولادي … ( بالإضافة إلى إنك ما تقدر تقول للولد رح زين لي سندويشة جبن … لكن غالباً البنت توافق مباشرةً )

عموماً في كلٍ خير … نسأل الله أن يرزق والدية بره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعتذار لمؤخرة أبو (**) الكريمة … 

غضب مني أبو (**) لأنني تكلمت عن (***) الكريمة في التدوينة السابقة و لذلك فإنني آتأسف بعنف إلى تلك الـ (***) الخـلاقـة … والتي دفعتني بدون أن أشعر للحديث عنها … أنا أعتذر عن أي أذى معنوي أو حسي تسببت فيه تلك التدوينة و أتراجع عنها مباشرةً .

بالإضافة إلى أن الأخ العزيز … وبخني بسبب حديثي عن بعض التفاصيل خصوصاً في اليوغا … قائلاً : يا الحبيب أنا ودي أتزوج … والله لو يسألون عني ويلقونني رايح أتدرب يوغا معك … ما ألقى أحد يزوجني  … و حتى أنت إنتبه لنفسك … خلقة الناس ما تهضم شكلك علشان تزيد عليها مشكلة أخلاقك … أقول إعقل ولا يكثر الكلام بهالمواضيع .

إقتنعت جداً بكلام صاحب الـ (***) الكريمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنتهي إختباراتي في 20/3 … حتى ذلك الحين أستودعكم الله

متفرقات …..

20 فبراير 2009

قصيمي يحلق ببلاش في بريطانيا …

نعم حلقت شعري ببلاش في بريطانيا … تقولون كيف ؟! … القصة حدثت قبل 3 أشهر تقريباً

جمب بيتنا فيه صالون من أفخم صوالين الحلاقة في بريطانيا … هذا الصالون يخرج الحلاقين … فبين كل فترة وأخرى ينزل إعلانات عند الفلة إللي هو فيها عن حلاقة ببلاش علشان يتدرب الطلاب إللي عندهم …

أخوكم فالله قصمنجي ما صدق على الله يلقى أي شي ببلاش وطوالي رحت وسجلت إسمي عندهم علشان أحلق شعري … زبدة الموضوع هو من إللي حلق شعري وكيف !!؟

أنا أحبابي أعاني من قراوة مزمنة … فمثلاً في مدينة الرياض إذا حلقت عند حلاق تركي قعدت أكشخ عند أخوياي إني حلقت هالإسبوع عند حلاق تركي … لأني عادةً ما أعرف إلا الباكستانيين … إللي في الملز !!!

المهم إني رحت على الموعد المحجوز لي عند الحلاق (لاحظو حلاق بموعد … حشا هذا طبيب أسنان موب حلاق) …. (تلاحظون إني قروي المفروض أقول صالون موب حلاق) … لما دخلت قالوا لي أنتظر شوي … طبعاً أنتظرت … لأن الحلاقة ببلاش … شوي وجتني بنت (مريخية) أنا ما عمري شفت مثلها في كوكب الأرض (طبعاً أنا على طول غضيت البصر … موب لأن غض البصر أمر واجب شرعاً … لكن الحقيقة صعبة واحد شيفة مثلي يناظر وحدة مزيونة) … المهم إنها قالت لي : مستر أجلان (هذا إسمي بالإنجليزي) … طبعاً أبيكم تتخيلون وأنا صاير كني سبهه ما أدري وش أقول لها (بنت مثل إللي يطلعون في الأفلام والله) … قالت تعال معي … (وأنا أدعي الله إنها ما تصير هي إللي تبي تحلق شعري بمعنى إنها ميب الحلاقة حقي) … الحاصل جلستني على الكرسي وقالت إنتظر شوي … (طبعاً أنا لو يخلوني أنتظر 7 ساعات إنتظرت هما الموضوع ببلاش … والله ما أروح أبد)

رجعت لي بعد دقيقتين مع أمرأة ثانية … عكس الأولى تماماً … دبية وشينة لكن للحقيقة من النوع المبتسم (ما غير تضوحك) … عرفت فيما بعد أن الدبية هي المدربة أو المدرسة حقتهم … طبعاً (البنت المريخية)… طلعت هي إللي تبي تحلق شعري … أنا إللي ما تعودت إلا على الباكستانين والهنود وإذا قطعت التطوريحلقون شعري أتراك … راح تحلق شعري بنت من بنات الفرنجة (نسأل الله السلامة) …

قعدت تحاول تشرح لي نوعية قصة الشعر إللي راح تطبقها على راسي الكريم … وبحكم إنكم ما شفتوا راسي على الطبيعة … فأحب إني أقول لكم إن رأسي العزيز يعاني من إتساع في الحجم يزيد عن الحجم الطبيعي المعروف عند الناس … (المقارنة بين مساحة رأسي ومساحة رؤوس الناس الطبيعيين … مثل المقارنة بين مساحة أرض منحة يطبقها أمـيـر … ومنحة يطبقها مواطن منتوف … طبعاً مافيه مقارنه) … النقطة الأخرى المهمة و إللي أحب أحكيها عن رأسي إنه مثل جسد خالد بن الوليد … راسي مافيه مكان إلا مصاب بفلقة أو رمية أو ضربة (كافة أنواع الفلقات بحجر ، ببيالة ، بمضاربة …) …

المهم إنها شرحت لي طريقة قصة الشعر لكن ما أقتنعت حسيت إنها ما تصلح لي … أنا طول عمري أقص شعري على المكينة وهذي تبي تلعب بشعري … وبعدين أنا ما أحب حركات الشباب المايعين المهم عجزنا نتفق على قصة شعر … قالت لي طيب أصبر شوي وراحت جابت مجلة كلها صور قصات شعر … ( بالله عليكم من هالفاضين إللي قاعدين يصورون قصات شعر رجال) … وقعدت أنا و إيها نتفرج على صور الرجاجيل وقصات شعورهم (أول مرة تصير لي بحياتي) … طبعاً هي تحاول تقنعني ببعض القصات إللي تظن إنها تناسبني … المهم  والله ياجماعة كل إللي في الصور شباب مزايين مرررة عيب عليّ أقص مثل قصاتهم أصلاً ما يناسب ملامح وجهي الأشهب إلا أني أحلق شعري على الزيرو … طبعاً وحنا نقلب الصفحات وقفت عند صورة … على طول قالت الفتاة المريخية: قصة الشعر هذي ما تناسبك لأن العارض شعرة طويل … أنا جاوبتها على طول : أنا مابي مثل قصة شعرة أنا أبي عملية حتى أصير مثل وجهة ….. ( والله ياجماعة قعدت تضحك نص ساعة) ….. بعد جهد جهيد لقينا قصة تناسبني … وقالت لي يالله تعال معي طبعاً أنا أستغربت لأني كنت على كرسي الحلاقة … قلت في نفسي : وين تبي تاخذني هذي … إكتشف يا جماعة بعدين إنهم في الغرب يغسلون شعر إللي يبي يحلق قبل ما يحلق وبعد ما يحلق … وطلعت المريخية تبي تغسل شعري قبل الحلاقة (صدق إنهم مخفات … شعر نبي نقصة و نرميه … ليه نغسلة ؟!!) … أيضاً شعور فريد إن فيه أحد يغسل شعرك بعد الحلاقة … أنا متعود دايم في السعودية إني أرجع للبيت و أنا و فنيلتي مليانين شعر …

جت المدربة الدبية المبتسمة دائماً … وضحكت ضحك غريب … يوم قعدت اتوسط  (مثلي مثل أي مواطن سعودي يقدر الواسطة) للمريخية عند المدربة … (قعدت أقول لها تراي هبلت بها و أزعجتها ولذلك أظن أنها تستحق درجات إضافية لأنها حلقتني) … يقولون أخواني إن الحلاقة كانت حلوة … الحقيقة مدري هم صادقين وإلا يجاملون ……… بعض التفاصيل أحسها تطول ننتقل للسالفة إللي بعدها …..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأشهب … يتدرب على اليوغا !!!

يدلعني أهلي الأشهب … وذلك للدلالة على ملحي (معروفين السعوديين بقدرتهم الفائقة على رفع المعنويات وزرع الثقة)

كنت أمشي ذات يوم (وش عندي على اللغة العربية الفصحى) … في شارع البارك ستريت (شف الدلاخة شارع و ستريت في نفس الجملة) … المهم إني شفت إعلان عن تدريب يوغا للمبتدئين … أخذت الرقم والبريد الإلكتروني … وراسلت المدرب وقال لي حياك الله عندنا بدون كلافة وجب معك 6 باوند .

وفعلاً لما جاء يوم الإثنين رحت لمكان التدريب … ومعي كلاً من أبو شبيلي صديقي و أنس أخوي  (صح نسيت أقول لكم أن أبو شبيلي جا عندنا في بريطانيا يقولون إنه وده يدرس)

أول هام : اليوغا من مواطن الفتنة التي لا أنصح أحد بالذهاب إليها .

ثاني هام : ليه كل إللي يتدربون يوغا بنات .

ثالث هام : إذا تدربت يوغا فكن في الصف الأول … لا تكن في الصف الأخير حتى لا تفتن في دينك .

دخلنا لغرفة التدريب أنا والشباب … الصديق أبو شبيلي شخص يعاني من السمنة يعني بالعامية الدارجة (دب … هرش … سميك) وبالإضافة إلى ذلك فهو قصير … يعني ما شاء الله عليه جمع الوسامة من أطرافها … لكن للحقيقة أبو شبيلي دب أصيل … والدب الأصيل … هو الدب خفيف الدم …

( ما تلاحظون معي إن الدببة أو السمينين تغيروا في هذا الزمان … يا جماعة دببة زمان كانوا يتمتعون بكل مواصفات الدب الحقيقي … وأهم هذه المواصفت هي سعة الصدر وخفة الدم … للأسف أن الدببة تغيروا من تالي وصار البعض منهم يجمع بالإضافة إلى ثقل الجسم ثقل الطينة … ولذلك أجد أنه يجب على كل إصلاحي حر و شريف أن يطالب بحقوق الدببة بأن لا ينضم إليهم إلا من يستحق هذا اللقب المحترم ممن يتمتع بخفة الدم وسعة الصدر … للمعلومية الدببة يتمتعون بميزة وهي إن ملامحهم مختفية بسبب الدبابة … يعني لا يمكن لأي ذكي صاحب فراسة إنه يتفرس في وجه دب … لأن ملامحة الدقيقة مختفية … خذوا مثلاً الأستاذ تركي الدخيل … كان عنده ميزة لما كان دب إنه ما أحد كان يستطيع أن يتفرس ويرى ملامح اللؤم البادية على محياة … هذه لم تعرف إلا بعد أن نحف )

نرجع لسالفة اليوغا … دخلنا لقاعة التدريب وسلمنا على المدرب (للحقيقة كان ودي أسلم على كل الحضور الكريم في القاعة من الزميلات لكن الوقت ما كان يسمح) … وجهنا المدرب إن واحد يرجع لأخر القاعة لأنه كان فيه مكان شاغر والإثنين الباقين يكونون في مقدمة الفصل … طبعاً أنا كعادتي مبادر ولذلك رجعت إلى أخر الفصل … ويا ليتني ما رجعت للأسف فإن المنظر (مقزز) جداً … للمعلومية ليه النساء يلبسون في التدريبات الرياضية ملابس غريبة جداً … والأغرب من ذلك إنها ضيقة جداً … حتى إني أحس إن الوحدة منهم تحتاج إلى مساعدة في لبس البنطلون الرياضي من كثر ما هو ضيق …

المضحك في الموضوع … هو أنه بين كل المؤخرات التي كنت أشاهدها كانت تبرز مؤخرة الأخ العزيز أبو شبيلي كـــمعلم بارز في قاعة التدريب … حتى أني كنت أهمس له في قاعة التدريب بحكم أن لغتنا لا يفهمها أحد من المتدربين … بأن مؤخرته الكريمة تحتاج إلى تهذيب لأنها كانت تساهم سلبياً في سحب الهواء والأكسجين من القاعة … بالإضافة إلى ذلك فإن منظر حجم مؤخرته كان يحجب الرؤية خصوصاً إذا ما قورن بالزميلات في نفس القاعة …

إكتشفنا في القاعة أن أنس أخي عنده مشكلة في التوازن … لأنه كان يطيح كل شوي … طبعاً أنا عارف ليه … بسبب المنظر المحيط بنا فقد الولد توازنة … فكان من المضحك مراقبتة وهو يسقط في أداء التمارين.

طولت وأنا أحكي عن اليوغا … باقي التفاصيل بعدين …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 حضور مباراة البرازيل و إيطاليا …

غاية الروعة والوناسة والحماس … كانت المباراة في ملعب الأرسنال … الملعب جميل … الحضور رائع … أول مرة في حياتي أحضر مباراة مختلطة الجماهير … فأنا كهلالي عتيد لم يسبق لي حضور مباراة تشهد تشجيع من الجنس الناعم … فآخر مباراة حضرتها كانت نهائي كأس فيصل بن فهد الموسم الماضي بين الهلال و النصر والتي فاز بها النصر بعد أن قرر الهلاليون إهداء تلك البطولة كــ (دفعة بلاء للنصر) … لكن كان هناك إختلاف جذري بين حضور المباراتين … فالحضور في أستاد الملك فهد الدولي كان يتمتع بكمية عربجة غير طبيعية … لكن في ملعب الأرسنال كان الحضور فيه نوع من النعومة المبررة …الملاحظة الأهم أن غالبية الرجال المحايدين من أمثالي كانوا يشجعون البرازيل … ما أعرف السبب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قـفـز مـظـلـي …

أفكر جدياً أن ألتحق ببرنامج للقفز المظلي …بحثت بمساعدة أبو شبيلي عن برامج للقفز المظلي فوجد أن الجامعة تقدم برنامج ممتاز للقفز … يشتمل على التخييم لمدة يومين بالإضافةإلى التدريب على القفز … البرنامج سيكون في شهر مايو القادم … نحن في إنتظار التحدي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طلعنا فيزا شنجل و ودنا نسافر …

نسعى مساعي حثيثة أن نقوم برحلة سفر إلى إيطاليا بالسيارة … الخطة المبدئية هي إستإجار سيارة من فرنسا والذهاب إلى إيطاليا (نقول لبعضنا ودنا نروح إلى أخر الجزمة إللي في إيطاليا ودنا نشوف وش أخرتها طبعاً من اللقافة … للي ما يفهمون بسرعة … المقصود بالجزمة لأن إيطاليا في الخريطة على شكل جزمة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه أشاء كثيرة دايم تصير لي أنا و أخواني و أخوياي … سأتحدث عنها لاحقاً … خصوصاً الدراسة والجو الدراسي .

سأتكلم أيضاً … لكن لاحقاً عن تفاعل الإنجليز مع العدوان على غزة … وعن تفاصيل أخرى …في الحلقة القادمة بإذن الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة :

(… “النزعة الذرية” هي : قفزة البرغوث من تفصيل إلى تفصيل … بحيث لا تسمح أن ترى في مجموعة التفاصيل المعطاة وضعاً يبرز بالتحديد مشكلة مرحلة من الإطراد الثوري .)

اللهم اجعلني خيراً مما يظنون … وأغفر لي ما لا يعلمون

والنار أولها غضب 2 …

18 فبراير 2009

مدخل :

لو علم أصحاب دورات تطوير الذات … والتفكير خارج الصندوق … و التفكير الإبداعي … أن الإبداع والخروج عن الصندوق لا يحتاج إلى مثل دوراتهم … فكل ما سبق لا يحتاج من البعض إلا سـيـجـارة حشيش … ليس فقط حتى يخرج عن الصندوق (بردايم الأفكار)  بل إنه مستعد أن يخرج عن محيط الكرة الأرضية تماماً … وحتى يبدع من الردود والأفكار ما لا يخطر على قلب بشر .

هذه ليست مقامة لمدح الحشاشين … لكنني أصف القوم بما فيهم … فهم ملوك التفكير الإبداعي … و أساتذة في قبول الأفكار وتداولها … و أصحاب قدرة عالية في مهارات الإتصال مع الأخـر … طبعاً كل ماسبق ليس سبباً مقنعاً في نظر البعض للدعوة إلى التحشيش … إذاً

إلى كل من دعاني و يدعوني … إلى الحداثة و الإبداع في التفكير … وإلى قبول الأفكار … وإلى تحسين مهارات الإتصال مع الآخر … أدعوة بدوري إلى الطريقة الأسرع لكل ذلك … إنها دعوة إلى التحشيش !!

” الساحة بعض الأحيان تكون بحاجة إلى صدمة حتى تعي بعض الحقائق التي تقف ضدها ” … (أليس هذا ما كنت تقوله يا دكتورنا قبل فترة قليلة ) … كذلك التحشيش حقيقة صادمة لكنها فعالة تماماً …

للمعلومية : (أنا من أزهد الناس بالدورات التدريبية لتطوير الذات … والسبب الحقيقي لذلك هو أنني أعرف أحد الأشخاص … ممن لا يعرف الإبداع إلى مخة طريقاً … ثم أنه لا يحسن التفكير إلا داخل الصندوق … وهو فوق كل ذلك كثير المشاكل مع أصحابه (سيئ تماماً في مهارات الإتصال من وجهة نظري)… (أعرف أنك تعرف أنك المقصود بما أكتبة) … وعلى الرغم من كل ذلك فهو أحد مدربي تطوير الذات … و إطلاق العمالقة … والأشباح .) ههههههههههه اللهم لا شماته 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تأملوا معي الرابط الغريب بين … “ذهب” … بصفته معدن نفيس … وبين … “ذهب” بصفته فعل يدل على المغادرة والزوال .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” لن يثوروا حتى يعوا … ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا “

أيهما يسبق الأخر هذا سؤال أسئلة إلى نفسي كثيراً … وأتناقش به كثيراً كثيراً … هل الوعي يجلب الثورة … أم أن الثورة تجلب الوعي … سؤال حيرني كثيراً … للحقيقة أنني بحثت الموضوع كثيراً خصوصاً بعد أن تناقشت مع الشيخ سعد ( أبو محمد) … وكلما إقتنعت بأن الوعي يسبق الثورة … غلبني إحساسي باليأس … و إستعجال النتائج … ما يدفعني مجدداً إلى الإيمان بأن الثورة تسبق الوعي …

إذا هل المشكلة التي يعيشها الشاب ممن هو في مثل حالتي … هي أننا نفكر ومشاكلنا تـتـلـبـسنا … بحيث أن أفكارنا تكون مشوشة وغير مكتملة الرؤية … ولذلك نجنح إلى ما يقول عنه البعض أسهل الطرق (وهي الطريقة الصدامية) … و طبعاً قد يكون كل ذلك نتيجة طبيعية تتأثر بالمرحلة العمرية الحالية …

في مثل أوضاعنا الحالية أظن أن ثورة الشعوب ستسبق الوعي …

لكن يطرأ عليّ تساؤل جديد وهو … ما هي أولويات العوام … أيهما أهم لدى العوام  الحرية أم السعادة … أصلاً هل ينفصل المفهومان عن بعضهما … في الحقيقة العبد قد يكون سعيداً … وفي المقابل قد يصبح الحر تعيساً …

السؤال المفصلي في رأيي هو :هل الحرية أو السعادة … وسيلة أم غاية !؟ …

تنظيرياً … الحرية والسعادة يجب أن يكونا وسيلة لا غاية … وهذا ما يغيب عنا حينما نطرح مفهوم الحرية … ومتى ما ربطنا مفهوم الحرية الذي نطالب به حالياً … بالمعنى الشرعي للمفهوم فإننا ننقل المعركة من المطالبة بالحرية كحق مدني … إلى مطالبة بالحرية كحق شرعي نستطيع ربطة بمفهوم الحاكمية و العمارة … (طبعاُ المقصود هنا هو توضيح وإيصال معنى الحرية الشرعي لعقول أمثالي من العوام) … و الحرية كمفهوم شرعي ليس أمراً مبتدعاً هو مفهوم موجود … نحن بحاجة إلى أن نمسح عنه الغبار فقط  ذلك أنه ظل حبيس المكتبات لفترة طويلة … كل ما نفعلة هو أن (نستقدم) هذا المفهوم إلى الشارع … وليس في ذلك أي غائية على ما أعتـقـد …

بهذه الطريقة نكون نقلنا الحرية من كونها غاية إلى كونها وسيلة مهمة تفضي إلى العبودية التامة لله أولاً … ومن ثم إلى وسيلة لتحكيم الشرع ثانياً … و وسيلة للتحرير ثالثاً .

لكن الأهم هو الميزان بين الحرية والسعادة … يجب أن تفهم الشعوب المخدرة … أنها يجب أن تكون حرة حتى تكون سعيدة … و أن السعادة (الرخاء) الذي تعيش فيه يجب أن يقودها ويحركها إلى الحرية.

ما هي المحصلة ؟! …  الحقيقة لاشيئ … هذا جزء بسيط من تساؤلات و رؤى تخصني ولا تعني أحداً بشيئ … إنني فقط أفكر بصوت مسموع … وما لم تخضع مثل هذه الأفكار للتجربة … فهي إذا صوت ببغائي مكرر …لا يمكن إثبات صحته من عدمها .

لكن ما لايخصني في الرؤية للثورة … هو ما قاله مالك بن نبي … في فصل الأفكار و الإطراد الثوري (كتاب :مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي) … أنصحكم بقرائتة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  حتى لا نكون ببغاوات … التجربة خير برهان

دائماً أتسائل مع نفسي كيف أقتنع الناس بالإشتراكية و الشيوعية كأفكار ومن ثم ماتوا من أجلها وفي سبيل تطبيقها … رغم ما أظنه من ضعف في تلك الأفكار …

بعد قراءة بسيطة في الإشتراكية … توصلت إلى أنني كقارئ ليس مهماً بالنسبة لي أن أعرف ماهية الإشتراكية … المهم هو أن أعرف كيف نـقـلـت الإشتراكية من حيز الأفكار إلى حيز الأفعال … إن المادة الخام (الذهب مثلاً) ستظل على حالتها الأولية … ما لم ننقلها من خلال الفعل … إلى معدن نفيس … هذا ما ينقصنا … نحن نفكر لكن لا نعمل … وبما أن أفكارنا تظل دائماً حبيسة للتنظير التجريدي فقط بدون تجريبها فعلياً … فنحن إذاً ببغاوات نردد الكثير من الرؤى والأفكار ولا نطبقها … وهذا ما يجعلنا نعيش في حاله من الكدر الدائم و تعكر المزاج المستديم … لأننا لم نعمل على تطبيق أفكارنا … وفي المقابل لم نتقبل واقعنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ثقافة الردود … إلى متى !!؟

صورة الحراك الثقافي و الفكري الحالي دفعني إلى إبتداع هذا المصطلح (أرجوا أن لا أكون من المبتدعة) … فأنا أعاني (سياق الأنا هنا للإشارة أن ما أقوله يخصني ويأثر بي لوحدي … لأنني لا أعلم عن الأخرين) من غبش يحيط بتصوراتي و أفكاري … نتيجةً لما أطلق عليه “ثقافة الردود” … فأنا أقرأ مجموعة من المتواليات الحسابية اللامتناهية من الأخذ والرد و الشد والجذب … حتى أن قرائة الردود على مواضيع الساعة (على سبيل المثال جدال الديموقراطية) … تأخذ من الوقت والجهد أضعاف ما يأخذة إستيعاب الفكرة الأصلية و الرد الرئيسي … لأننا ندخل في تفاصيل وحواشي نكتشف فيما بعد أنها أبعدتنا عن أصل الموضوع …

قال لي (أبو محمد) ذات مرة ما نتيجتة و معناه … (إن كثير مما نحسبه حراكاً فكرياً وثقافياً تدار من أجله المعارك و تبذل لأجلة الأوقات … هو في أصله مجرد نزاع بين الإطلاق والتخصيص … و القيمة المضافة لمثل هذا الجدل الطويل هي ضعيفة جداً … فالخلاف في بعض الأحيان ليس على الفكرة … ولكن على بعض إطلاقاتها …) … و أحسبه محقاً فيما شرحة لي … خصوصاً بعدما أعدت قراءة (جدال الديموقراطية) … بعين تحاول أن تحصي مدي الإطلاقات و ترصد دورها في إضرام نار الردود … فقد وجدت أن محل النزاع في كثير من القضايا هو الإطلاقات الغير مضبوطة ومخصصة … حتى أن التعاطي مع هذه الأفكار والردود … أصبح يذكرني بردود إخواننا من (المسلمين الجامية)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النار أولها غضب …

* الظاهرة التركية بحاجة إلى دراسة … فحينما يثور الترك من أجل غزة … رغم كل المحاولات لطمس هويتهم الإسلامية … فإنه ليس أمامي إلا أن أقول إلا أنها نار الغضب التي بدأت تضطرم .

* وحينما يخرج الشباب للتظاهر من أجل غزة رغم كل القمع والتحذير فإن نار الغضب تحركهم .

* بل حينما يهرب بعض معتقلي غونتاناموا … غير عابئين بالتجربة المأساوية التي مروا بها … وقد رموا كل ذلك وراء ظهورهم … من أجل غزة … فإنها نار الغضب .

* حينما تبدأ حملة شعبية لمقاطعة أمريكا … رغم كل التخذيل الرسمي و (الديني المؤسسي) … فهذه دلالة أن نار الغضب يصعب إطفائها.

***** وتكثر مؤشرات هذه النار فهي تضطرم وتضطرم …

ودورنا هو توجيه هذه النار وتغذيتها … إن غزة هي الهولوكوست الذي يجب أن لا ننساه … بل أن لا ينساه العالم …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو بارعة …. لماذا يا رجل !!

هل يصح لي أن أقول لك هداك الله … لقد أحزنني الخبر كثيراً كثيراً … يا رجل لقد إنتظرناك طويلاً … ألست من قال :

تذكر أمك الظمأى  ** بقلبٍ به من شدة البلوى ثقوب

تقضي ليلها من غير نومٍ ** ويغلبها على النوم النحيب …..

أجبني يا بني ودع عقوقي ** بعيداً أنت عني أم قريب ….

وبنتك أشرقت من غير نور ** مع الأطفال يلهبها اللهيب

تنادي أمها في كل يومٍ ** ولون الوجه مبتئس كئيب

أرى في الحي أطفالاً صغاراً ** و للأطفال آباء تجيب

أيا أماه أين أبي مقيم ** أيا أماه أين أبي الحبيب

إلى شريفة و بارعة و بقية الأبناء … بل إلى كل مرابطة فقدت إبناً ،أخ ، زوجاً ، أب … كان الله في عونكن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حروب التيارات قادمة من جديد 

هي لم تتوقف أصلاً … لكنني أعتقد أنها سترجع إلى نفس الحدة التي كانت عليها قبل سنوات …

أحداث غزة أفرزت ظاهرة لم نتعودها منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر … وهي أن يكون التيار الليبرالي في موقف الدفاع عن نفسة … إن هذا التيار و منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر … هو من يقرر مواضيع النقاش الحادة و هو من يبدأها … و إن كان هناك من التيار الإسلامي من يرد بكل قوة وتمكن على مثل هذه الأطروحات … لكن الليبراليون هم السباقين في تحريك الساحة وتحديد المواضيع … (هذا رأيي و إن لم يعجب بعض من أحب) … وكان دور الإسلاميين هو رد الفعل … (المشكلة أن ما أقوله الآن هو رأي إنطباعي يعتمد على الظن … وليس أمراً أعتمد فيه على بحث ومرجع)

عموماً … للمرة الأولى … وبعد أحداث غزة أجد أن هذا التيار يدافع عن نفسة … وأن الهجوم يصدر حتى من بعض أعضاء التيار …وهذا ما يجب إستغلاله جيداً … أظن (وبعض الظن أثم) … أنه سيتم التركيز على المنافقين المتصهينين … من أتباع التيار الليبرالي … وحرق أوراقهم و التوضيح للناس حجم خيانتهم ونفاقهم … و سيجر العوام إلى معرفة سلبية عن تلك الشخصيات  وسيسحبوا إلى تصور سلبي عن هذه الشخصيات كما هو التصور الدارج عند ذكر إسم ( تركي الحمد مثلاً) … بالنسبة لي لا أجد عيباً في مثل هذا … فهذا ما أبتداه التيار الليبرالي  …

وهنا أطرح تساؤلاً … هل يخفى على الدول حجم الخيانة و إنعدام الولاء لدى هؤلاء … إن كان يخفى عليهم مثل ذلك فهذه مصيبة … وإن كان العكس فلماذا يمكنون … ولماذا لا يطالهم نفس المقدار من الإعتقالات والمطاردة … مما يطال حتى العقلاء من التيار الإسلاموي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو حكيم يقول : “القاعدة تقول : لا تصدق مفكراً ، باحثاً ، شيخاً ، أو حتى مدوناً … فيما يقول حتى يخضع ما يقولة لتجربة أو دليل … تجعلنا نستطيع محاججته إن غير رأيه .”

(وسيلة ناعمة للهروب) … يجب أن لا نكون سهلين مع من نحب من الرموز … فكثير من الطرح هو للإستهلاك الإعلامي … والذي يتم تناسية مع أول تعارض يتم بينه وبين مصالح تلك الشخصيات ( وحقيقةً لا ألومهم ) … فكثير من الأمور ليست في مثل سهولة الحدث عنها والتنظير لها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غونتناموا مرةً أخرى …

ما الذي يدفع أناس سجنوا لمدة 5 سنوات أو تزيد إلى مغادرة بلادهم بعدما أستقبلوا وعوملوا معاملة طيبة  … والذهاب إلى مختلف المناطق من أجل الجهاد … ما هو الدافع الذي يدفع هؤلاء إلى ترك النعيم وهم من جرب مرارة الأسر و التعذيب … والإلتحاق بحياة جديدة تكون المطاردة والتشرد هي عنوانها .

المسألة ليست جينات عنف ولدت معهم … إنهم ينطلقون من منطلقات يصعب إعتراضها وإكتشافها … قرأت مرةً عن ما تمارسة الأنظمة في سبيل تأهيل أي أحد يخالف توجهها العام … أو ما يسمى بـ (إعادة التأهيل والخلق) … وهو أسلوب يشابة إلى حد كبير طريقة تعليم الأطفال … وذلك من خلال التكرار والإعادة … وتكون بثلاث  مراحل : التعليم ثم التفهيم ثم القبول …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ عادل إمام … لماذا لا يكون شيخاً للأزهر 

لم أجد دعاء يناسب الزعماء العرب وما فعلوة بنا مثل دعاء … عادل إمام للحاكم في مسرحية الزعيم … فقد دعا للحاكم بطريقة مبتكرة … جعلت طنطاوي يرشح عادل إمام لخلافتة (طبعاً بعد عمرٍ طـــويــل) … أدعوكم إلى الإستماع إلى المقطع بدءاً من الدقيقة الخامسة تقريباً .

يقول في دعائة للزعيم : ” اللهم إديه طحينة … اللهم أطحن الزعيم … اللهم أكثر من بابا غنوجة … و إديله طرشي … اللهم طرشية …… ”

المقطع هــنــــا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دار بين (كنفوشيوس) و أحد أتباعة ويدعى ( تسي كوغ) الذي كان يسأل أستاذة عن السلطة.

أجاب (كنفوشيوس) قائلاً : علىالسياسة أن تؤمن أشياء ثلاثة: 1- لقمة العيش الكافية لكل فرد . 2- القدر الكافي من التجهيزات العسكرية. 3- القدر الكافي من ثقة الناس بحكامهم .

سأل (تسي كوغ) : وإذا كان لابد من الإستغنء عن أحد هذه الأشياء الثلاثة فبأيها نضحي !؟

أجاب الفيلسوف : نضحي بالتجهيزات العسكرية …

سأل (تسي كونغ) : و إذا كان لابد أن نستغني عن أحد الشيئين الباقيين فبأيهما نضحي؟

أجاب الفيلسوف: “في هذه الحالة نستغني عن القوت لأن الموت كان دائماً هو مصير الناس … ولكنهم إذا فقدوا الثقة لم يبق أي أساس للدولة”

وكما يقول بن نبي : “فإن قوة أي جيش تتمثل بالثقة في القاعدة السياسية “ … في مثل حالتنا من ضعف القاعدة السياسية … ما هي وظيفة الجيوش العربية ؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ختاماً :

الزواج مشكلة ثورية ……….. أصعب من كل مشاكل العالم الإسلامي …. شكراً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي / مالك بن نبي .

*العقل العربي لـ محمد الصوياني .

*هي هكذا / عبدالكريم بكار

تـخـلـفـت عـنـي

1 فبراير 2009

 

تَخَلَّفتُ عَنِّي.

 

كثيراً كثيراً تخلّفتُ عَنّي.

 

تَناهى التّباعُدُ بَيني وَبَيْني

 

إلى حَدِّ أنّي

 

أُضِيءُ طريقي لِشَمسِ اليَقينِ

 

بِعَتْمةِ ظَنّي!

 

وأُطعِمُ نارَ الحقيقةِ

 

ماءَ التَّمنّي!

 

***

 

تَخلّفْتُ عَنّي

 

لأَنّي تَوقّفتُ أَبني

 

كِياني وَكَوْني

 

على كائِنٍ لَمْ يَكُنِّي!

 

وَإذ لاحَ أَنّي

 

بَنَيتُ السِّنينَ على هَدْمِ سِنّي

 

تَلَفَّتُّ كي أَطلُبَ العُذْرَ مِنّي

 

فَما لاحَ مِنّي خَيالٌ لِعَيْني!

 

***

 

سَفَعْتُ وُجوهَ الصُّخورِ

 

بنارِ المعاني

 

فَلَمْ تُعْنَ يوماً بما كُنتُ أَعْني!

 

وألقَيْتُ بَذْرَ التّعاطُفِ

 

فوقَ الهَوانِ

 

فَلَمْ أَجْنِ إلاّ ثِمارَ التَّجني!

 

وأَحنيتُ عُمْري

 

لِتَعديلِ سَمْتِ الغَواني

 

فَلَمْ أَلقَ مِنهُنَّ غَيْرَ التَّثنّي!

 

***

 

أَمِنْ أَجْلِ هذي الغَياهِبِ

 

أَحرقتُ فَنّي؟

 

أَمِنْ أَجْلِ هذي الخَرائِبِ

 

هَدَّمتُ رُكني؟

 

أَمِنْ أَجْلِ هذي الدَّوابِ

 

التي تَحتفي بالعَذابِ

 

وتبكي بُكاءَ الثّكالى لموت الذِّئابِ

 

غَمَسْتُ بدمعِ المواساةِ لَحني؟!

 

إلهي أَعِنّي.

 

أَعِدْني إليَّ.. لَعَلَّ التّسامي

 

غَداةَ التئامي

 

سَيغفِرُ للرُّوحِ جُرْحَ التَّدَنّي.

 

أَعِدْني..

 

لَعَلّي بنَشْري أُكفِّرُ عن كُفْرِ دَفني.

 

وأَلقى بذاتي

 

بقايا حياتي

 

فـأدنو إلى نَسمَةٍ لم أَذُقْها

 

وأحنو على بَسْمةٍ لم تَذُقْني

 

وَأُغْني دَمي وَحْدَهُ بالتَّغنّي.

 

***

 

سَأُغْني دَمي وَحْدَهُ بالتَّغنّي.

 

أحمد مطر