المقابلة النهائية !!

9 مايو 2008

business-meeting-in-our.jpg 

كانت آخر متطلبات الموافقة على الإبتعاث بالنسبة لي هو دخولي للمقابلة الشخصية … و التي كانت تمثل لي هاجساً رهيباً بالنسبة لي لعلمي أن من سيقابلني هم إثنان ممن يطلق عليهم بالمصطلح الإجرامي (مجرمي حرب).

كانت هذه المقابلة أغرب وأصعب مقابلة تمر علي في حياتي … أنا لم أشعر في حياتي كلها بأنه تمت محاصرتي بهذا الشكل من قبل كانت كمية الأسئلة والإستفزازات ضخمة بشكل كبير فكأنني هرّ صغير تمت محاصرتة في ركن غرفة .

كانت إستراتيجيتي المكتوبة والتي تعلمتها من العرّاب (خالي ناصر) هي أن لا أسمح لمن يقابلني بأن يستدرجني لمنطقة مناورتة … وأن أحاول إستدراجه و أتحرك قدر الإمكان في المناطق التي أستطيع أن أناور فيها بحرية أكبر … وأهم أساليب هذه الطريقة هي سياسة البدائل ( وهي أن تضع أمام كل نقطة ضعف عندك بديل جيد من نقاط القوة تستطيع أن تحور الحديث إليه بحيث لا يتم التركيز على نقاط الضعف).

كانت مشكلة هذه المقابلة أنها مع أناس يعرفونني مسبقاً و إن كانت المعرفة جداً سطحية بحكم مناصبهم العالية ، لكنهم كانوا قادرين على الحصول على كافة المعلومات التي يريدونها والتي يستطيعون من خلالها إحراجي.

طبعاً كل التخطيطات التي وضعتها للمقابلة والأفكار التي صغتها والرؤى التي استحضرتها ضاعت تماماً عند بداية المقابلة … لماذا ؟

لأن الدكاترة الكرام الذين قابلوني أتخذوا نفس سياسة الولايات المتحدة في بداية حربها في العراق أتخذوا معي سياسة الصدمة والترويع ، من البداية كانت أسئلتهم عبارة عن نوع متطور من القنابل العنقودية التي لا أعرف لها جواباً … وحتى بالنسبة للإستفزازات التي يطرحونها لم يكونوا بإنتظار إجابتي عليها  … كانوا يستفزونني وفقط !!! …. لكن للحقيقة فإن الثنائي الذي قابلني هم من الطاقات الضخمة في البلد بل إن واحد منهم لا أبالغ حينما أقول عنه أنه عبقري .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتطفات :

(أول مادخلت) يقول لي العبقري : أنت إبراهيم ؟ بإسلوب إحتقار منقطع النظير …رغم أنه يعرفني !!  … يكمل نفس الرجل : أجل تبي تروح بعثة ؟ مع إبتسامة صفراء أليييييمة ( وكأنه يقول على جثتي)  …  يكلمني : يقولون إنك قدمت دراسة بحثية قبل فترة عن (…) أنت تدري إن مافيه أمل تعرض على أي بنك عالمي لأنها دراسة هزيلة ( طلّع في الدراسة 60 ألف خلل ومشكلة) …  المشكلة أني كلفت بالبحث قبل المقابلة بشهر فقط و الموضوع جداً ضخم ومتفرع وصعب وهذه التجربة الأولى لي في بحث من هذا النوع ….. وفوق هذا كله ينتقد البحث ولا يعطيني فرصة للرد .

كل أسئلة هذا الرجل كانت من هذا النوع ينتقد ولا يعطيك فرصة للحديث رغم أنه في العمل يظهر بمظهر الشخص الوديع … أحد أسئلته يقول لي فيه : ابعطيك سؤال على مستواك المعرفي أنا أدري إنك رجل مطلع ابيك تكلمنا بتوسع عن الإقتصاد البنقلاديشي ؟ …. طبعاً أنا هنقت  … وبعدين تكلمت بما أعرفة عن بنك جارمين (بنك الفقراء) وعن أحد أهم مسببات مشاكلهم الإقتصادية وهي الفيضانات وحلولهم لها … طبعاً الله يخلي الجزيرة الوثائقية لأن كل الموضوعين شفتها كبرامج فيها.

وكانوا يسألونني أسئلة عميقة في التخصص لا يستطيع إجابتهم عليها إلا شخص صاحب خبرة عريضة في المجال ، لكن أغرب ما مرّ علي في المقابلة التالي :

سألني أحدهم : كيفك بالرياضيات ؟؟  …. أنا : الحمد لله أعتبر نفسي جيد جداً بالرياضيات . …… طلع لي ورقة :  قال الغريب إن درجاتك في الرياضيات بالثانوي متدنية جداً بل إن معدلك جداً متدني ..باين إنك داخل الجامعة بالواسطة … (فعلاً أنا داخل الجامعة بالواسطة) ثم أكمل : تتوقع إللي دخلك الجامعة بهالنسبة سوى خير بالبلد ؟؟هههههه  … أسخف ضحكة في العالم  طبعاً إلى هذا الحد صار باين مدى النرفزة على وجهي خصوصاً إني عصبي بدون هذا النوع من النرفزة .

لكن ليس هذا هو الغريب الغريب هو كيف حصل على صورة من شهادة الثانوية العامة ؟؟؟   …. رغم أني لم أستلم ملفي من الجامعة بحجة أنه ضايع ؟؟ فأنا لا أملك أي صورة لتلك الشهادة … حتى أني تأخرت بإستلام وثيقة التخرج بسبب البحث عن الملف الجامعي …. وفوق هذا المسألة لا تستحق كل هذا العناء حتى يحضر شهادتي الثانوية … آلاف الأشخاص يذهبون للإبتعاث بدون أن يكون للشهادة الثانوية قيمة تذكر ؟؟؟ … غريب أمر الشهادة بالنسبةِ لي !!!

 آخر المقابلة كان أقل عنفاً ودموية من حيث الأسئلة … والحمد لله إنتهت على خير بفضل الله ومنته .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أعتذر فقد حصل خلل تقني للمدونة … أدى إلى حذف التدوينة السابقة … فأعتذر لجميع من علّق  .   

sms 6

4 مايو 2008

الرسالة الأولى :

إهداء إلى العريس الضابط ( ضابط إيقاع) … مشعل … الله يوفقك يا الخائن .

“إن  كان حبك عسل مخلوط بالقشطة  ***  لا تلوم قلبٍ شرا بريال صامولي”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية:

من وحي حساسات السيارات :

في الوقت الذي زاد فيه الإنسان من آحاسيس الآلة وتفاعلاتها مع بيئتها المحيطة …

فإرتفعت قيمتها !!

نسي نفسه وأهمل أحاسيسه وتفاعله مع محيطه …

فإنخفضت قيمته !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثالثة :

” أنا لا أتعاطى المخدرات … فـأنــا الـمـخـدرات !! “        ………. (سلفادور دالي)

راني يُؤكَل … لا … راني يُشرَب

2 مايو 2008

                     rane.jpg 

لا أدري إذا كنتم تتذكرون الدعاية القديمة جداً لعصير راني (راني حبيبات) … (طبعاً أنا من هواة المقاطع القديمة  خصوصاً أفلام الكرتون والدعايات) … كان الإعلان عبارة عن رجلين في حالة خصومة أحدهما يقول :

راني يُؤكل !!   ….   والرجل الأخر في الإعلان يقول :   لا راني يُشرب !!

وهكذا يمضي الإعلان … يُصر أحدهما على أن راني يؤكل ، والأخر على أنه يُشرب … إلى أن تأتي الصورة على عصير راني.

دائماً أتذكر هذا الإعلان خصوصاً إذا كان هناك خلاف بين شخصين في تحديد ماهية أمرٍ ما .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلال الأسبوع الماضي ذهبت أنا وبعض أصحابي لكوفي في شارع التحلية إسمة  “ارابسك”  … الحقيقة إن الكوفي رايق جداً جـلـساتـه مميزة وقائمة طلبات جيدة .

وطبعاً الأهم من المكان هو المجموعة والشلة المتواجدة معي … طبعاً وكعادتنا إذا كنا في قمة الروقان فإننا لا ندع أيّ شيئ إلا تندرنا عليه فتطالته قفشاتنا … حتى أن الحجارة لا تسلم منا في بعض الأحيان.

كان الوضع كذلك … حتى جاءت مجموعة أخرى … فإنصرفنا و إنشغـلنا عن التنكيت والضحك بمراقبة تلك المجموعة (عادي الشعب السعودي يملك جينات وراثية للـــلقافة) و أصبح أفرادها هم شغلنا الشاغل .

لكن لماذا ؟!

لأننا إنشغلنا في تحديد ما إذا كان أفراد تلك المجموعة … من الذكور أم من الإناث !!

نعم و بدون مبالغة كان المشهد جداًغريب … رغم أنها ليست المرة الأولى التي أرى فيها شباب من هذه النوعية … لكن هذه المجوعة كانت مختلفة شباب في غاية النعومة (يـــــاي) … حتي تشابة البقر علينا … فنحن لا ندري أكنا نرى ذكوراً أم إناثاً …طبعاً هاؤلاء لا يمكن أن يكونوا رجالاً … فكان البعض يؤكد على أنهم إناث والأخرين يصرون على أنهم ذكور.

ثم أن اسلوبهم في الحديث نسائي بإمتياز … وأنا متأكد أن كثير من النساء لن يستطعن التحدث بمثل التغنج الذي يتحدث به هاؤلاء المناكيس … (وقصتهم تطول لعلي أحكي فيما بعد ماذا فعل بهم أبو شبيلي) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استنوق الجمل  !!  …. استــديكــــت الدجاجة !!

طبعاً العبارة أعلاه لا أعني بها المسوخ الذين تحثت عنهم في الفقرة التي تعلوها ، وإنما هي تخص ظاهرة النعومة المتفشية عند كثير من الشباب وما يقابلها عند الفتيات .

الحقيقة أني لا أعلم أين دور الأسرة وتوجيهها لأبنائها … خصوصاً أن الأمر في بعض الأحيان قد تطول أثاره حتى يشمل سمعة العائلة ، وتجد كثير من هاؤلاء الشباب لا يحسن القيام بأي شيئ … فمثله كمثل الكلب إن تتركه يلهث وإن تحمل عليه يلهث ، أهله لا يصيبهم منه خيراً ، بل قد تجد أن أخواته أقدر منه على القيام بشؤون و إحتياجات العائلة .

وأمثال هذه العينة من الشباب لا تتوقع منهم نفعاً لا لأوطانهم ولا لأمتهم ولا حتى لأنفسهم ، فقد وقفت بهم الذكورة موقف بلادة ، فلا يخطون إلى الرجولة بل ولا حتى يفكرون بالوصول إليها .

الرافعي يقول : “إن الجمل إذا استنوق تـخـنـّث ولانَ وخضع ، ولكنه يحمل ، وهؤلاء إذا استنوقوا تـخـنّـثـوا ولانوا وخضعوا و أبوا أن يــحــمــلـــوا .”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا بأس بالقوم من طولٍ ومن غلظٍ   ***   جسم البغال و أحلام العصافير 

البعض الأخر لا ينقصه شكل الرجال ولكن تنقصه أفعالهم ، فأفعاله وتفكيره أنثوي أو على الأقل ليس رجولي تماماً ، و إن كان ذا خشونه في الصوت وغلظة في الملامح .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 هل ترون الأمر ظاهرة ؟ وهل تعتقدون أنه يمكن علاجها ؟؟ وما هي الحلول حتي يتحمل الشباب المسؤلية ؟   وأين دور الأهل من كل ذلك ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حتى لا أتهم بالتناقض … إطالة الشعر ليست دائماً من النعومة .

sms 5

28 أبريل 2008

 الرسالة الأولى

من وحي النظّارة :

الوساخة القريبة من عينيك لا تراها أنت … يراها من يقابلك فقط !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية

في هذا البلد :

بدل أن تلعن الظلام  ….. دبر واسطة !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثالثة :

تأملوا معي  …  في الطائرة مخارج للطوارئ !!

بالله عليكم من هذا الذي سيطري عليه أن يغادر الطائرة وهي في السماء !!؟

لك الله ياهديل … ماذا لو كنت بولندية ؟

27 أبريل 2008

لا أدري ما أقول … فما أكتبه اليوم متأخر جداً …

حينما أردت أن أكتب عنها ورأيت أن عالم التدوين ضج بخبر غيبوبتها … قلت لا جديد سأضيفه بخصوص ما تعانيه … كل ما سأكتبة سيكون مجرد خبر يضاف لمجموع الأخبار التي تكلمت عنها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدث نفسي :  تُراه عُــجِــن بــماء الأسى ، بعدما طحنته الحياة ، لتقدمة خبزاً في فرن الصبر والتجلد … من أين له هذا … وكيف يحتمل ، تُراني لو كنت مكانه فما أنا فاعل … هل سأصل لمرحلة أسأل فيها … لماذا أنا وليس غيري ؟ … أستغفر الله ،اللهم لا إعتراض .

 رجل عـــجـــيـــب … رغم كل ما يعانيه يقابلني بإبتسامة الواثق بفرج الله … واللهِ و تالله أن ابتسامته … هي ما يدفعني للبكاء ، فهل ما يفعله هذا الرجل إبتسامة في لبوس البكاء أم هو البكاء في لبوس الإبتسامة … آه نعم تذكرت … ألسنا نقول … وبضدها تتبين الأشياء … ونقول أيضاً … وما زال فضل الضد يُعرفُ بالضدِ !!

نعم حزنت من أجل هديل … لكنني أبكي من أجل والدها … وهو يرى زهرةَ فؤادة تذبل أمام ناظرية ولا يجد سبيلاً إلا أن يسقيها من ماء عينيه ، ونهر قلبه … دعاءً  أسأل الله أن يكون لذة لـهديل .

وكيف لا يحزن وهو يرى أبنته تغط في غيبوبتها … في يوم ميلادها …  كيف يكون الألم صارماً هكذا … يوم الفرح هو يوم الحزن … إن هذا لشيئ عجاب .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال … فالدكتور محمد … والد هديل … لا يجد مستشفى حكومي واحد … وفي مملكة الإنسانية يقبل بإستقبال فلذة كبدة ، وكأن البلد الذي إمتدت خيراته لتشمل مشارق الأرض ومغاربها ، يعجز عن يداوي بنت من بناته … كل هذا بحجة أن حالتها متقدمة جداً … سحقاً … 

ماذا تريدون من الرجل أن لا يناضل من أجل ابنته … حتى لو كانت المعركة في نظركم خاسرة … ألم نعتد على الخسائر ، فما بال هذه الخسارة تشذ عن القاعدة … المسألة ليست فقط قدرات متقدمة في العلاج … ولكن مصاريف كبيرة للعلاج ستثقل كاهل الرجل … إذاً للقضية بعد مادي أيضاً … فحتى لو لم يكن لنقل هديل فائدة طبية … لكن بلا شك أن له فائدة مادية مهمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هديل التي أنشئت صفحة لدعم الأستاذ فؤاد الفرحان في facebook ، بحاجة هي ووالدها إلى وقفه منكم لمعاونتها وتمكين والدها من نقلها إلى أحد المستشفيات الحكومية .

 بعد مقابلتي للدكتور … قلت يجب أن يتم نقل هديل … و سـيـتـمّ … فلعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .

ماما أمريكا … سفيرة يهودية … سفير بــرتبةِ مترجم !!

25 أبريل 2008

 jubeer.jpg           huda.jpg

نافقونافق

ثم نافق ، ثم نافق

لا يسلم الجسد النحيل من الأذى … إن لم تنافق !!

نافق … فماذا في النفاق ..

إذا كذبت و أنت صادق ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مـامـا أمـريـكـا … مسرحية للفنان محمد صبحي في أوائل التسعينات … و أنا أتعجب كيف أن  (السير) حسني المنوفي لم يتنبه للقدرات التحليلية والتنبؤية وبعد نظر الذي يتمتع به الفنان محمد صحبي ولم يجعله كبير مستشاريه بعدما مثل المسرحية الإستباقية وجعل … أمريكا … مـامـا … المشكلة أن أنها ولدت سفاحاً … لأنه لا يعرف لأمريكا زوج !!

تعرفون لماذا لا يوجد لأمريكا  ( زوج ) لأنها مثل أنثى العنكبوت … إذا إنتهت من العملية الجنسية عمدت إلى الذكر لـتـقـتـله وتـأكله … (بإمكانكم التأكد من المعلومة) ، اللهم إني أعوذ بك من أن تجمعني بعنكبوتة .

ألم يأنِ للعرب أن يفهموا أنهم كــذكر العنكبوت … ما أن تقضي الأنثى منه وطرها حتى تعمد إلى قتله.

هناك عين لها نظرة ثـاقبة … أما عين (العرب) فبلا شك … نظرتها مثقوبة !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كان في جحر الأفاعي ناشئاً  **  غلبت عليه طبائع الثعبان .

وإذا سلمنا أن … أمريكا … مـامـا … ألا تستحق هذه الأم ومن بـــاب البرّ والإحترام و الإجلال … أن تحظى بتمثيل دبلوماسي أرفع … من سفير برتبة مترجم سابق ، وسفيرة يهودية أتوقع أنها ستخدم اللوبي الصهيوني أكثر من خدمتها للبحرين .

طبعاً بالنسبة لي فإن اللخبطة إللي يعيشها العرب تفرحني كثيراً … لأنه يفتح المجال أمام واحد مثلي (موظف على باب الله)  أن يصل إلى أعلى المناصب … السر الوحيد لذلك الوصول … هو أن أبيع ضميري و وطنيتي … للأسف بيع الضمير هذه الأيام سهل !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحليل رياضي :

س1 = أمريكا مـامــا  …. س2 = دعاء الأم مستجاب  … س3 = العرب أوضاعهم تعبانة  … س4= الرب يغضب من أمريكا …  ومع بقاء القيم الأخرى ثابتة .

وبالتعويض عن القيم السابقة في المعادلة … فإن النتيجة تقول يجب أن نطلب من الأم أمريكا  … أن تدعوا الله من أجل العرب … وسيستجب الله الدعاء لأنه غضبان على أمريكا !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي خطوة إستباقية وتحليلية للمستقبل … وبما أن التقارير تشير إلى تصاعد النفوذ والقوة لدى كلاً من الصين والهند كلاعبان أساسيان في موازين القوى … فإنني أقترح على العرب أن يــجــنّسوا أفراد من الجالية الكونفوشيسية والهندوسية … وذلك لإستخدامهم كسفراء في المستقبل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الساسة مثل حفاظات الأطفال يجب أن تغيرهم دائما ولنفس الأسباب .  ( روبن وليمز / من فلم  man of the year )

sms 4

20 أبريل 2008

plato.jpg 

بعض رسائل الأيام الماضبة :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان سقراط يقول لمن يسأله عن الزواج : ” تزوج لإنك إن إجتمعت بالمرأة الصالحة كنت سعيداً … وإن لم يكن كذلك تعلمت الفلسفة “

في هذا الزمان إن لم تكن صالحة … فستتعلم الجنون بلا شك !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أنا بحبك يا حمار” …

نقل لي من أثق بشنبه عن ذلك المصفوق أنه قال :

“القصيدة مكتوبة على الوزن الصّخري … وبلغة رمزية لا يفهمها إلا من تخصة القصيدة من أمثالي !! “

تعليق:

حزنت بعد خسارة أبو فارس خصوصاً أنه يفوق وبمراحل لجنة التحكيم .

sms 3

15 أبريل 2008

 الرسالة الأولى :

ندعوا : “اللهم اسقنا الغيث …” وهذا جيد !!

لكن مع جدب مشاعرنا وتبلدها إزاء نكباتنا …

 أليس من الواجب أن ندعوا …

” اللهم اسقنا الـــغـــــيــــــظ  ولا تجعلنا من القانطين “

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة الثانية :

من وحي الرياضيات :

لماذا النقاش مع بعض الأشخاص تكون نتيجة حله ….. فــــــاي !!؟

قد يكون ذلك لأن مجموعة الحل في عقولهم …. خـــــالـــيــة !!

sms 2

11 أبريل 2008

رسالة البارحة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألم أقل لكم ذات رسالة … بأن الربح قد يكون بأن تخسر !!  ….. اليوم أكملت ربع قرن في هذه الحياة … الواقع يقول أن عمري زاد لكن سنوات حياتي نقصت !!

في عيد ميلادي وبعد العشاء الفاخر الذي تناولته … هناك كم هائل من الأسئلة تحتاج مني إلى إجابة ؟  و أوضاع تحتاج إعادة تقييم !                              

لكن السؤال الأكبر هل ستكون نتائج الربع القادم (إذا أكملته) أفضل من نتائج الربع الفارط ؟؟                                                                            

أتمنى .

الله يحييكم على عيد ميلاد إبراهيم !!!

10 أبريل 2008

أما قبل :

يحكى أنه في احدى قرى نجد وقبل أكثر من خمسين عاماً كان هناك مدرس من جنسية عربية إسمه مصطفى ، وكما تعرفون فإنه في ذلك الوقت كان الناس يحتفون بالمعلم كثيراً و يكنون له إحتراماً خاصاً وله هيبة عظيمة في نفوس الطلاب والأهالي ، وإذا كان هذا حال الناس العاديين فإن قيمة المعلم عند أهل القرى القرويون كانت أضعاف ذلك .

المهم أن هذا المعلم (مصطفى) كان تعيينة في احدى القرى التي عرف أهلها بالسماحة والكرم ، ولذلك فإنه ما إن وطئت قدماه القرية حتى أصبح يتنقل من عزيمة إلى أخرى ومن ذبيحة إلى ثانية وكان الإحتفاء بهذا المعلم إحتفاءً عظيماً ، جميع من في القرية كان يسابق ليحوز على شرف إكرام المعلم (مصطفى) ، وكانوا يخدمونة حتى في شؤونه الخاصة من غسيل ملابس غيرها …… واستمر المعلم على هذا الحال مدةً طويلة يلاقي منهم كل إكرام و مودة واحسان .

ومع الكرم الكبير الذي غمرة به أهل القرية ، وبعد أن تأثر ( أحسن الله إليه) بكرمهم ، قرر أن يعزم أهل القرية و أن يبادلهم الكرم الذي خصوه به (أو “بوه” على نطق أهل القرية) … لكن ما هي المناسبة التي يفترض أن يعزمهم عليها ؟!!

لقد فكر ذلك المعلم وقَدر (وليته ما فكر ولا قدر) … وعزم وجهاء أهل القرية وحينما سألوه عن المناسبة لهذه العزيمة  … قال (ابقى الله ظله) : أنا عازمكم بـــمناسبة عيد ميلادي .

 طبعاً أهل القرية الكرام لا يعرفون معنى (عيد ميلاد) ولم يسألوا عن المعنى لإستحيائهم من أن يشعر المعلم بجهلهم ، وجرياً على عادتهم في المشاركة في الأفراح وإتباعاً لنظام ( القابلة …و الآبلة … الفانيان) ، فقد دارات المناسبات في كل بيوت القرية من جديد كل أحد منهم يضيف الضيوف على العشاء ويقول :

الله يحييكم على عيد ميلاد مصطفى !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما بعد :

اليوم أكملت من العمر ربع قرن ( يعني الحين أقدر أتفلسف وأقول قبل ربع قرن كان كذا وكنا نسوي كذا) .

لا أعرف لماذا يحتفل الناس بالخسارة !!  …. فقد زادت خسائر عمري سنة إضافية .

 وبــهذه المناسبة أجدد الأسئلة :

هل سيكون لي أثر في هذا العالم ؟!  ….  وإذا ما متّ هل سيبكيني أحد ؟!  ….  طموحي دائماً جوعان ، فهل سيصل إلى بعضِ الشبع ؟!!  ….  هل يتناسب طموحي مع قدراتي ، أم أنا من الأشقياء المخدوعين ممن يملكون طموحاً بدون قدرات حقيقية ؟!  ….  “همّتي تقلقل الجبال” فهل سأكون ذا شأن ؟! ….  هل ستستمر عملية التغيير في قناعاتي ؟ وهل هي ظاهرة صحية ؟ وإلى أين ستسير بي ؟ ومتى ستتوقف ؟  ….  أين الطريق ؟ وما هي الوسيلة الصحيحة للوصول إلى مبتغاي ؟!  ….  هل سأستسلم وأكون من طلاب الشهرة ؟!  …. ما هي حقيقة الثبات ؟!  …. كيف أتأكد من صحة مبادئي ؟!  ….  وهل يجوز أن تذبل المبادئ والقيم أو حتى تموت ؟!  ….  هل ستتغلب همتي على همي أم العكس ؟!  ….  بالنسبة لأهدافي ما هي الوسيلة الصحيحة لقياسها ؟! ….  وكيف أدافع عن أهدافي وقيمي ؟!  … هل يجوز أن أستخدم كل الوسائل الممكنة والمشروعة وغير المشروعة للدفاع عنها ؟!  ….  هل من الممكن أن أكون عظيماً ؟! ….  هل سيكون لي بصمة على هذا العالم ؟! 

ولو أنما أسعى لأدنى معيشةٍ  ***  كفاني ولم أطلب قليلاً من المالَ

ولكنما أسعى لمجدٍ مؤثلٍ  ***  وقد يدرك المجد المؤثلَ أمثالي

” المضحك أن الملايين ممن يتمنون الخلود … لا يجدون ما يفعلونه في أوقات فراغهم !! ”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إستعداداً للإنطلاقة الكبرى ، وإحتفالاً بمناسبة المولد العظيمة  …. سأعشي الوالد في M.cento per cento الليلة .( اللي هذا أوله ينعاف تاليه )