مدخل :
لو علم أصحاب دورات تطوير الذات … والتفكير خارج الصندوق … و التفكير الإبداعي … أن الإبداع والخروج عن الصندوق لا يحتاج إلى مثل دوراتهم … فكل ما سبق لا يحتاج من البعض إلا سـيـجـارة حشيش … ليس فقط حتى يخرج عن الصندوق (بردايم الأفكار) بل إنه مستعد أن يخرج عن محيط الكرة الأرضية تماماً … وحتى يبدع من الردود والأفكار ما لا يخطر على قلب بشر .
هذه ليست مقامة لمدح الحشاشين … لكنني أصف القوم بما فيهم … فهم ملوك التفكير الإبداعي … و أساتذة في قبول الأفكار وتداولها … و أصحاب قدرة عالية في مهارات الإتصال مع الأخـر … طبعاً كل ماسبق ليس سبباً مقنعاً في نظر البعض للدعوة إلى التحشيش … إذاً
إلى كل من دعاني و يدعوني … إلى الحداثة و الإبداع في التفكير … وإلى قبول الأفكار … وإلى تحسين مهارات الإتصال مع الآخر … أدعوة بدوري إلى الطريقة الأسرع لكل ذلك … إنها دعوة إلى التحشيش !!
” الساحة بعض الأحيان تكون بحاجة إلى صدمة حتى تعي بعض الحقائق التي تقف ضدها ” … (أليس هذا ما كنت تقوله يا دكتورنا قبل فترة قليلة ) … كذلك التحشيش حقيقة صادمة لكنها فعالة تماماً …
للمعلومية : (أنا من أزهد الناس بالدورات التدريبية لتطوير الذات … والسبب الحقيقي لذلك هو أنني أعرف أحد الأشخاص … ممن لا يعرف الإبداع إلى مخة طريقاً … ثم أنه لا يحسن التفكير إلا داخل الصندوق … وهو فوق كل ذلك كثير المشاكل مع أصحابه (سيئ تماماً في مهارات الإتصال من وجهة نظري)… (أعرف أنك تعرف أنك المقصود بما أكتبة) … وعلى الرغم من كل ذلك فهو أحد مدربي تطوير الذات … و إطلاق العمالقة … والأشباح .) ههههههههههه اللهم لا شماته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأملوا معي الرابط الغريب بين … “ذهب” … بصفته معدن نفيس … وبين … “ذهب” بصفته فعل يدل على المغادرة والزوال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
” لن يثوروا حتى يعوا … ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا “
أيهما يسبق الأخر هذا سؤال أسئلة إلى نفسي كثيراً … وأتناقش به كثيراً كثيراً … هل الوعي يجلب الثورة … أم أن الثورة تجلب الوعي … سؤال حيرني كثيراً … للحقيقة أنني بحثت الموضوع كثيراً خصوصاً بعد أن تناقشت مع الشيخ سعد ( أبو محمد) … وكلما إقتنعت بأن الوعي يسبق الثورة … غلبني إحساسي باليأس … و إستعجال النتائج … ما يدفعني مجدداً إلى الإيمان بأن الثورة تسبق الوعي …
إذا هل المشكلة التي يعيشها الشاب ممن هو في مثل حالتي … هي أننا نفكر ومشاكلنا تـتـلـبـسنا … بحيث أن أفكارنا تكون مشوشة وغير مكتملة الرؤية … ولذلك نجنح إلى ما يقول عنه البعض أسهل الطرق (وهي الطريقة الصدامية) … و طبعاً قد يكون كل ذلك نتيجة طبيعية تتأثر بالمرحلة العمرية الحالية …
في مثل أوضاعنا الحالية أظن أن ثورة الشعوب ستسبق الوعي …
لكن يطرأ عليّ تساؤل جديد وهو … ما هي أولويات العوام … أيهما أهم لدى العوام الحرية أم السعادة … أصلاً هل ينفصل المفهومان عن بعضهما … في الحقيقة العبد قد يكون سعيداً … وفي المقابل قد يصبح الحر تعيساً …
السؤال المفصلي في رأيي هو :هل الحرية أو السعادة … وسيلة أم غاية !؟ …
تنظيرياً … الحرية والسعادة يجب أن يكونا وسيلة لا غاية … وهذا ما يغيب عنا حينما نطرح مفهوم الحرية … ومتى ما ربطنا مفهوم الحرية الذي نطالب به حالياً … بالمعنى الشرعي للمفهوم فإننا ننقل المعركة من المطالبة بالحرية كحق مدني … إلى مطالبة بالحرية كحق شرعي نستطيع ربطة بمفهوم الحاكمية و العمارة … (طبعاُ المقصود هنا هو توضيح وإيصال معنى الحرية الشرعي لعقول أمثالي من العوام) … و الحرية كمفهوم شرعي ليس أمراً مبتدعاً هو مفهوم موجود … نحن بحاجة إلى أن نمسح عنه الغبار فقط ذلك أنه ظل حبيس المكتبات لفترة طويلة … كل ما نفعلة هو أن (نستقدم) هذا المفهوم إلى الشارع … وليس في ذلك أي غائية على ما أعتـقـد …
بهذه الطريقة نكون نقلنا الحرية من كونها غاية إلى كونها وسيلة مهمة تفضي إلى العبودية التامة لله أولاً … ومن ثم إلى وسيلة لتحكيم الشرع ثانياً … و وسيلة للتحرير ثالثاً .
لكن الأهم هو الميزان بين الحرية والسعادة … يجب أن تفهم الشعوب المخدرة … أنها يجب أن تكون حرة حتى تكون سعيدة … و أن السعادة (الرخاء) الذي تعيش فيه يجب أن يقودها ويحركها إلى الحرية.
ما هي المحصلة ؟! … الحقيقة لاشيئ … هذا جزء بسيط من تساؤلات و رؤى تخصني ولا تعني أحداً بشيئ … إنني فقط أفكر بصوت مسموع … وما لم تخضع مثل هذه الأفكار للتجربة … فهي إذا صوت ببغائي مكرر …لا يمكن إثبات صحته من عدمها .
لكن ما لايخصني في الرؤية للثورة … هو ما قاله مالك بن نبي … في فصل الأفكار و الإطراد الثوري (كتاب :مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي) … أنصحكم بقرائتة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى لا نكون ببغاوات … التجربة خير برهان
دائماً أتسائل مع نفسي كيف أقتنع الناس بالإشتراكية و الشيوعية كأفكار ومن ثم ماتوا من أجلها وفي سبيل تطبيقها … رغم ما أظنه من ضعف في تلك الأفكار …
بعد قراءة بسيطة في الإشتراكية … توصلت إلى أنني كقارئ ليس مهماً بالنسبة لي أن أعرف ماهية الإشتراكية … المهم هو أن أعرف كيف نـقـلـت الإشتراكية من حيز الأفكار إلى حيز الأفعال … إن المادة الخام (الذهب مثلاً) ستظل على حالتها الأولية … ما لم ننقلها من خلال الفعل … إلى معدن نفيس … هذا ما ينقصنا … نحن نفكر لكن لا نعمل … وبما أن أفكارنا تظل دائماً حبيسة للتنظير التجريدي فقط بدون تجريبها فعلياً … فنحن إذاً ببغاوات نردد الكثير من الرؤى والأفكار ولا نطبقها … وهذا ما يجعلنا نعيش في حاله من الكدر الدائم و تعكر المزاج المستديم … لأننا لم نعمل على تطبيق أفكارنا … وفي المقابل لم نتقبل واقعنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثقافة الردود … إلى متى !!؟
صورة الحراك الثقافي و الفكري الحالي دفعني إلى إبتداع هذا المصطلح (أرجوا أن لا أكون من المبتدعة) … فأنا أعاني (سياق الأنا هنا للإشارة أن ما أقوله يخصني ويأثر بي لوحدي … لأنني لا أعلم عن الأخرين) من غبش يحيط بتصوراتي و أفكاري … نتيجةً لما أطلق عليه “ثقافة الردود” … فأنا أقرأ مجموعة من المتواليات الحسابية اللامتناهية من الأخذ والرد و الشد والجذب … حتى أن قرائة الردود على مواضيع الساعة (على سبيل المثال جدال الديموقراطية) … تأخذ من الوقت والجهد أضعاف ما يأخذة إستيعاب الفكرة الأصلية و الرد الرئيسي … لأننا ندخل في تفاصيل وحواشي نكتشف فيما بعد أنها أبعدتنا عن أصل الموضوع …
قال لي (أبو محمد) ذات مرة ما نتيجتة و معناه … (إن كثير مما نحسبه حراكاً فكرياً وثقافياً تدار من أجله المعارك و تبذل لأجلة الأوقات … هو في أصله مجرد نزاع بين الإطلاق والتخصيص … و القيمة المضافة لمثل هذا الجدل الطويل هي ضعيفة جداً … فالخلاف في بعض الأحيان ليس على الفكرة … ولكن على بعض إطلاقاتها …) … و أحسبه محقاً فيما شرحة لي … خصوصاً بعدما أعدت قراءة (جدال الديموقراطية) … بعين تحاول أن تحصي مدي الإطلاقات و ترصد دورها في إضرام نار الردود … فقد وجدت أن محل النزاع في كثير من القضايا هو الإطلاقات الغير مضبوطة ومخصصة … حتى أن التعاطي مع هذه الأفكار والردود … أصبح يذكرني بردود إخواننا من (المسلمين الجامية)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النار أولها غضب …
* الظاهرة التركية بحاجة إلى دراسة … فحينما يثور الترك من أجل غزة … رغم كل المحاولات لطمس هويتهم الإسلامية … فإنه ليس أمامي إلا أن أقول إلا أنها نار الغضب التي بدأت تضطرم .
* وحينما يخرج الشباب للتظاهر من أجل غزة رغم كل القمع والتحذير فإن نار الغضب تحركهم .
* بل حينما يهرب بعض معتقلي غونتاناموا … غير عابئين بالتجربة المأساوية التي مروا بها … وقد رموا كل ذلك وراء ظهورهم … من أجل غزة … فإنها نار الغضب .
* حينما تبدأ حملة شعبية لمقاطعة أمريكا … رغم كل التخذيل الرسمي و (الديني المؤسسي) … فهذه دلالة أن نار الغضب يصعب إطفائها.
***** وتكثر مؤشرات هذه النار فهي تضطرم وتضطرم …
ودورنا هو توجيه هذه النار وتغذيتها … إن غزة هي الهولوكوست الذي يجب أن لا ننساه … بل أن لا ينساه العالم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو بارعة …. لماذا يا رجل !!
هل يصح لي أن أقول لك هداك الله … لقد أحزنني الخبر كثيراً كثيراً … يا رجل لقد إنتظرناك طويلاً … ألست من قال :
تذكر أمك الظمأى ** بقلبٍ به من شدة البلوى ثقوب
تقضي ليلها من غير نومٍ ** ويغلبها على النوم النحيب …..
أجبني يا بني ودع عقوقي ** بعيداً أنت عني أم قريب ….
وبنتك أشرقت من غير نور ** مع الأطفال يلهبها اللهيب
تنادي أمها في كل يومٍ ** ولون الوجه مبتئس كئيب
أرى في الحي أطفالاً صغاراً ** و للأطفال آباء تجيب
أيا أماه أين أبي مقيم ** أيا أماه أين أبي الحبيب
إلى شريفة و بارعة و بقية الأبناء … بل إلى كل مرابطة فقدت إبناً ،أخ ، زوجاً ، أب … كان الله في عونكن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حروب التيارات قادمة من جديد
هي لم تتوقف أصلاً … لكنني أعتقد أنها سترجع إلى نفس الحدة التي كانت عليها قبل سنوات …
أحداث غزة أفرزت ظاهرة لم نتعودها منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر … وهي أن يكون التيار الليبرالي في موقف الدفاع عن نفسة … إن هذا التيار و منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر … هو من يقرر مواضيع النقاش الحادة و هو من يبدأها … و إن كان هناك من التيار الإسلامي من يرد بكل قوة وتمكن على مثل هذه الأطروحات … لكن الليبراليون هم السباقين في تحريك الساحة وتحديد المواضيع … (هذا رأيي و إن لم يعجب بعض من أحب) … وكان دور الإسلاميين هو رد الفعل … (المشكلة أن ما أقوله الآن هو رأي إنطباعي يعتمد على الظن … وليس أمراً أعتمد فيه على بحث ومرجع)
عموماً … للمرة الأولى … وبعد أحداث غزة أجد أن هذا التيار يدافع عن نفسة … وأن الهجوم يصدر حتى من بعض أعضاء التيار …وهذا ما يجب إستغلاله جيداً … أظن (وبعض الظن أثم) … أنه سيتم التركيز على المنافقين المتصهينين … من أتباع التيار الليبرالي … وحرق أوراقهم و التوضيح للناس حجم خيانتهم ونفاقهم … و سيجر العوام إلى معرفة سلبية عن تلك الشخصيات وسيسحبوا إلى تصور سلبي عن هذه الشخصيات كما هو التصور الدارج عند ذكر إسم ( تركي الحمد مثلاً) … بالنسبة لي لا أجد عيباً في مثل هذا … فهذا ما أبتداه التيار الليبرالي …
وهنا أطرح تساؤلاً … هل يخفى على الدول حجم الخيانة و إنعدام الولاء لدى هؤلاء … إن كان يخفى عليهم مثل ذلك فهذه مصيبة … وإن كان العكس فلماذا يمكنون … ولماذا لا يطالهم نفس المقدار من الإعتقالات والمطاردة … مما يطال حتى العقلاء من التيار الإسلاموي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو حكيم يقول : “القاعدة تقول : لا تصدق مفكراً ، باحثاً ، شيخاً ، أو حتى مدوناً … فيما يقول حتى يخضع ما يقولة لتجربة أو دليل … تجعلنا نستطيع محاججته إن غير رأيه .”
(وسيلة ناعمة للهروب) … يجب أن لا نكون سهلين مع من نحب من الرموز … فكثير من الطرح هو للإستهلاك الإعلامي … والذي يتم تناسية مع أول تعارض يتم بينه وبين مصالح تلك الشخصيات ( وحقيقةً لا ألومهم ) … فكثير من الأمور ليست في مثل سهولة الحدث عنها والتنظير لها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غونتناموا مرةً أخرى …
ما الذي يدفع أناس سجنوا لمدة 5 سنوات أو تزيد إلى مغادرة بلادهم بعدما أستقبلوا وعوملوا معاملة طيبة … والذهاب إلى مختلف المناطق من أجل الجهاد … ما هو الدافع الذي يدفع هؤلاء إلى ترك النعيم وهم من جرب مرارة الأسر و التعذيب … والإلتحاق بحياة جديدة تكون المطاردة والتشرد هي عنوانها .
المسألة ليست جينات عنف ولدت معهم … إنهم ينطلقون من منطلقات يصعب إعتراضها وإكتشافها … قرأت مرةً عن ما تمارسة الأنظمة في سبيل تأهيل أي أحد يخالف توجهها العام … أو ما يسمى بـ (إعادة التأهيل والخلق) … وهو أسلوب يشابة إلى حد كبير طريقة تعليم الأطفال … وذلك من خلال التكرار والإعادة … وتكون بثلاث مراحل : التعليم ثم التفهيم ثم القبول …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ عادل إمام … لماذا لا يكون شيخاً للأزهر
لم أجد دعاء يناسب الزعماء العرب وما فعلوة بنا مثل دعاء … عادل إمام للحاكم في مسرحية الزعيم … فقد دعا للحاكم بطريقة مبتكرة … جعلت طنطاوي يرشح عادل إمام لخلافتة (طبعاً بعد عمرٍ طـــويــل) … أدعوكم إلى الإستماع إلى المقطع بدءاً من الدقيقة الخامسة تقريباً .
يقول في دعائة للزعيم : ” اللهم إديه طحينة … اللهم أطحن الزعيم … اللهم أكثر من بابا غنوجة … و إديله طرشي … اللهم طرشية …… ”
المقطع هــنــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دار بين (كنفوشيوس) و أحد أتباعة ويدعى ( تسي كوغ) الذي كان يسأل أستاذة عن السلطة.
أجاب (كنفوشيوس) قائلاً : علىالسياسة أن تؤمن أشياء ثلاثة: 1- لقمة العيش الكافية لكل فرد . 2- القدر الكافي من التجهيزات العسكرية. 3- القدر الكافي من ثقة الناس بحكامهم .
سأل (تسي كوغ) : وإذا كان لابد من الإستغنء عن أحد هذه الأشياء الثلاثة فبأيها نضحي !؟
أجاب الفيلسوف : نضحي بالتجهيزات العسكرية …
سأل (تسي كونغ) : و إذا كان لابد أن نستغني عن أحد الشيئين الباقيين فبأيهما نضحي؟
أجاب الفيلسوف: “في هذه الحالة نستغني عن القوت لأن الموت كان دائماً هو مصير الناس … ولكنهم إذا فقدوا الثقة لم يبق أي أساس للدولة”
وكما يقول بن نبي : “فإن قوة أي جيش تتمثل بالثقة في القاعدة السياسية “ … في مثل حالتنا من ضعف القاعدة السياسية … ما هي وظيفة الجيوش العربية ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختاماً :
الزواج مشكلة ثورية ……….. أصعب من كل مشاكل العالم الإسلامي …. شكراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي / مالك بن نبي .
*العقل العربي لـ محمد الصوياني .
*هي هكذا / عبدالكريم بكار